السعودية في أسبوع.. ترامب يشيد باتفاقية مكة والممكلة تعلن تفعيل التحالف البحري الدفاعي بمشاركة 39 دولة
أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

ترامب يعلق على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن سعادته بتوقيع السعودية وتركيا وباكستان لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، مشيرًا إلى أنها خطوة تظهر كيف ستتمكن الدول من الدفاع عن نفسها “بشكل أكثر فعالية”.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “يسرني أن أرى السعودية وتركيا وباكستان وقّعت مؤخرًا، اتفاقية مكة للدفاع المشترك. يُظهر هذا كيف يتحد الشرق الأوسط، وكيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بشكل أكثر فعالية”.
وأضاف: “أهنئ القيادة الرشيدة للدول الثلاث المذكورة. هذه خطوة أولى كبيرة وجريئة وهامة”.
ووقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقية دفاع مشترك بين الدول الثلاث في مدينة مكة، بوقت سابق هذا الشهر.
ووفق بيان مشترك للدول الثلاث، فإن الاتفاقية “تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع”.

السعودية والسودان يوقّعان وثيقة إنشاء «المجلس التنسيقي»
وقعت السعودية والسودان، وثيقة إنشاء «المجلس التنسيقي»؛ انطلاقاً من حرصهما على رفع مستوى التعاون في إطارٍ مؤسسي يجمع الجهات المعنية من الجانبين للعمل على مخرجات ملموسة من خلال مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل، ويحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين.
ووقع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ونظيره السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، في العاصمة الرياض، وثيقة إنشاء «مجلس التنسيق السعودي – السوداني»؛ ليكون منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
وترأس الجانبان، عقب استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير محيي الدين سالم، اجتماع لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأحداث الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
وأكد وزيرا الخارجية السعودي والسوداني، خلال الاجتماع، حرصهما على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
إلى ذلك، شدد الوزير محيي الدين في حديث لـ«الشرق الأوسط» على محورية العلاقة السعودية – السودانية، واصفاً إياها بـ«الاستراتيجية»، معولاً على مخرجات ستشهدها الفترة المقبلة، كإحدى ثمرات وثيقة «إنشاء المجلس التنسيقي»، ومشدداً على أن أمن البحر الأحمر يشكّل أولوية قصوى لكلا البلدين.
وأشاد بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة، متفائلاً باندماج سوداني في تكتل مشترك مع السعودية، كدولة وصفها بأنها «أكثر من مجرد قوة كبيرة وأكبر من مجرد رمز دولي»، مبيناً أن السعودية قرأت المشهد السوداني بـ«حس الجار والسند والمصير المشترك»، مشيراً إلى أن السودان ينظر إلى الاندماج في هذا التكتل الثلاثي بإيجابية معززة للأمن والاستقرار الإقليمي.
كما شدد الوزير السوداني على الموقف الداعم للسعودية في ظل الظروف الصعبة المعقدة التي يمر بها السودان منذ اندلاع الحرب التي قادتها «قوات الدعم السريع» والمرتزقة، مؤكداً أن الرياض كانت حاضرة وبقوة في المشهد السوداني؛ حيث عقدت «منبر جدة» كأول منبر مع اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الاهتمام الذي أولته السعودية للسودان ولشعبه يظل شاهداً على مواقف المملكة.
وتوقع سالم أن يثمر توقيع إنشاء «مجلس التنسيق السعودي – السوداني» عن عمل استراتيجي شامل «سياسياً وأمنياً واقتصادياً واجتماعياً»، مشيداً بمواقف مركز الملك سلمان للإغاثة في البلاد في ظل الحرب، ولافتاً إلى أن السودان استطاع بعد الحرب أن يعرف مقامات الدول، في الوقت الذي أكد أن العلاقات الخارجية السودانية ستتبنى موقفاً وخطاً مختلفاً عما كانت عليه سابقاً لتضع كل شيء في موقعه المناسب تماماً.
وحول الحوار السياسي الذي تم إطلاقه من داخل السودان، قال الوزير محيي الدين سالم لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى أن يقود الحوار السياسي إلى توافق بين القوى المدنية، حول الرؤى الكلية للأزمة السودانية، سيكون ذلك جيداً، خاصة أن السودان تأذى كثيراً من تنافر وتشرذم هذه القوى سياسياً؛ ما ساهم في تعقيد المشهد السياسي في البلاد».
وشدد سالم على ضرورة توحيد القوى المدنية والسياسية حول القضايا السودانية، لقطع الطريق أمام أي قوى أخرى تغرد خارج السرب، داعياً الأحزاب والقوى المدنية إلى التقاط مبادرة «الحوار السياسي» بحس وطني خالص، متحررة تماماً من أي قيود وأجندة تبعد عن المسار الوطني الوحدوي.
ودعا سالم إلى إطلاق حوارات داخلية تمثل غالبية أهل السودان بمختلف مشاربهم ومساراتهم السياسية، مبيناً أن قوى الداخل مجتمعة في غالبيتها على توحيد الصف، فضلاً عن إتاحة فرصة للتلاحم بين الحكومة والقوى الوطنية، من خلال ما تقدمه من وصايا ومقترحات ومبادرات تعزز الحس الوطني وتحافظ على تراب البلاد وسيادته.
كما دعا إلى أهمية أن يتكاتف الوطنيون السودانيون، لبلورة موقف وطني سياسي شامل، حتى يتمكن الجميع من مواجهة التحديات التي أفرزتها الحرب التي تقودها ميليشيا، تستهدف التغيير الديمغرافي في البلاد.
وأكد وزير الخارجية السوداني إلى جانب السفير السوداني لدى السعودية دفع الله الحاج، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الاثنين في الرياض، أن إنشاء «المجلس التنسيقي» بين الرياض والخرطوم يأتي انطلاقاً من حرص البلدين على رفع مستوى التعاون والتنسيق بينهما، ليكون المجلس منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
وتوقع الوزير سالم والسفير الحاج خلال المؤتمر أن تشهد الفترة المقبلة حزمة من التشاور والتنسيق والعمل تشتمل على مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل، ويحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

السعودية تعلن تفعيل التحالف البحري الدفاعي بمشاركة 39 دولة
أعلنت السعودية بدء التفعيل الرسمي للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بما يمثل الانطلاقة الفعلية للتحالف نحو مرحلة التفعيل المؤسسي والعملياتي.
وقالت وزارة الدفاع السعودية إن اجتماع التخطيط الثالث للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، عُقد في مقر قيادة الأسطول الغربي بمدينة جدة، بمشاركة ممثلين عن 39 دولة.
وأضافت الوزارة -في بيان نشرته على منصة “إكس”- أن عدد الدول الموقعة على البيان المشترك 15 دولة، في المقابل استكملت 13 دولة إجراءاتها الوطنية ووقعت على ميثاق التحالف وأعلنت انضمامها رسمياً، مشيرةً إلى أن بقية الدول تواصل استكمال إجراءاتها الوطنية اللازمة للانضمام إلى التحالف.
ويتزامن هذا التطور مع التسارع في استكمال البناء المؤسسي للتحالف، حيث تم تعيين القائد من السعودية، ونائبه في الدورة الأولى من باكستان، وتحديد المقر والشعار، إضافة إلى اعتماد الأطر التنظيمية والتخطيطية والأدلة المرجعية لبدء أعماله، وفقاً لبيان الوزارة.
ويهدف التحالف إلى بناء إطار دفاعي مؤسسي للتعامل مع التهديدات البحرية المتزايدة، وذلك عبر تعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة، إلى جانب تأمين خطوط التجارة الدولية وحماية طرق إمدادات الطاقة والمصالح البحرية المشتركة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
ومن خلال التحالف ستعزز الدول المنضمة تبادل المعلومات والاستخبارات فيما بينها، وستعمل على تطوير التخطيط العملياتي وتنفيذ تدريبات وتمارين بحرية مشتركة، بالإضافة إلى بناء القدرات العسكرية وتنفيذ عمليات بحرية مشتركة.
وفي 30 يوليو/تموز الماضي، أعلنت السعودية موافقة 14 دولة على إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات. وحينها، أعلنت هذه الدول -في بيان مشترك نشرته وزارة الدفاع السعودية- دعمها لمشروع التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، ورحبت بما تحقق من توافق بشأن ترتيباته التأسيسية.

السعودية: رفع نسب توطين مهن إدارة المشاريع بالقطاع الخاص إلى 70% بدءا من 14 فبراير
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في السعودية، بالشراكة مع وزارة البلديات والإسكان اليوم صدور قرار رفع نسب توطين مهن إدارة المشاريع في القطاع الخاص إلى (70%) على أن يطبق ابتداءً من 14 فبراير 2027. “واس”.
وذكرت أن ذلك يأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز توطين المهن النوعية، وتمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مشاركتها في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات استراتيجية سوق العمل ورؤية السعودية 2030.
ما مضمون القرار؟
وينص القرار على توطين مهن إدارة المشاريع بنسبة 70%، ويُطبق على جميع منشآت القطاع الخاص التي يعمل بها (3) عاملين فأكثر في المهن المستهدفة، وذلك على مستوى الكيان، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وتشمل المهن المستهدفة بالقرار (مدير إدارة مشاريع، ومهندس إدارة مشاريع، وأخصائي إدارة مشاريع) وفق التصنيف السعودي الموحد للمهن، على أن تسري أحكام القرار على جميع المنشآت المشمولة وفق ما ورد في الدليل الإجرائي.
ونشرت الوزارة الدليل الإجرائي الخاص بالقرار عبر موقعها الإلكتروني، الذي يتضمن تفاصيل المهن المشمولة، وآليات التطبيق، واحتساب نسب التوطين، وضوابط الامتثال، وذلك لتمكين أصحاب العمل والمنشآت من الاطلاع على متطلبات القرار والالتزام بأحكامه.
ويأتي هذا القرار امتدادًا لجهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالشراكة مع الجهات الإشرافية، في توطين المهن التخصصية ورفع نسب مشاركة المواطنين والمواطنات في سوق العمل، بما يسهم في تعزيز الكفاءات الوطنية، ورفع كفاءة سوق العمل، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



