الرئيسيةمصرنشرة الأخبار

مصر في أسبوع.. السيسي يوجه بتوطين الطاقة المتجددة ووزير خارجية تركيا يزور القاهرة

نشرة أسبوعية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث والدراسات

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.

اقرأ أيضا: رؤية المفكر العربي علي الشرفاء تتصدر مناقشات المائدة المستديرة بمعهد العجمى بالإسكندرية حول «الوعي الوطني والأمن القومي المصري»

مصر السيسي رئيس الوزراء

السيسي يوجه بتوطين صناعات الطاقة المتجددة.. 5 تريليونات جنيه استثمارات الكهرباء

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة تنمية التصنيع المحلي في صناعات الرمال السوداء والقيمة المضافة لها والأسمدة والعناصر الأرضية النادرة.

جاء ذلك خلال اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمدينة العلمين الجديدة، اليوم، مع مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، وأحمد العبد رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للهندسة والمقاولات.

وشهد الاجتماع استعراضاً لمُستجدات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمُتجددة، والتي تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المُتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المُولدة بحلول عام 2028، وذلك في ضوء توجه الدولة للاعتماد على الطاقات الجديدة والمُتجددة في مزيج الطاقة، وما يتطلبه ذلك من التوسع في تقنيات تخزين الطاقة الكهربائية بنظام البطاريات لتأمين الشبكة القومية واستقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.

وفي هذا السياق، أشار محمود عصمت إلى أن حجم الاستثمارات الكلية في قطاع الكهرباء والطاقة الجديدة والمُتجددة بلغ حوالي خمسة تريليون جنيه مصري منذ عام 2024، مستعرضاً الجهود المبذولة في الصناعات ذات الصلة بقطاع الكهرباء والطاقة الجديدة والمُتجددة.

وشهد الاجتماع استعراض الدور الذي يقوم به الشركاء الدوليون في توفير الدعم الفني والتمويل لمشروعات الطاقة المُتجددة، بما يُسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة وصناعة المُهمات الكهربائية.

وفي هذا الصدد، شدد الرئيس على ضرورة دعم جميع أنواع ونماذج الشراكات، خاصة تلك التي تقوم باستخدام مُهمات تم تصنيعها محلياً، لا سيما بطاريات تخزين الطاقة، مؤكداً سيادته، في هذا الإطار، على أهمية دعم توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة الجديدة والمُتجددة، والتي تُعد ركيزةً أساسيةً لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر.

السيسى يزور السعودية

رئيس الوزراء يشهد فعالية صندوق تحيا مصر بمناسبة مرور 12 عاما على تأسيسه

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الفعالية التي نظمها صندوق تحيا مصر، في المدينة التراثية بمدينة العلمين الجديدة؛ بمناسبة مرور 12 عامًا على تأسيسه، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للأسر الأوْلى بالرعاية وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي.

وحضر الاحتفالية اللواء أ.ح / أحمد محمد علي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، وأمين صندوق تحيا مصر، وبمشاركة عدد من السادة الوزراء والمحافظين والسفراء وشركاء النجاح، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

تأتي الفعالية لتسليط الضوء على مسيرة صندوق تحيا مصر الممتدة على مدار 12 عامًا، والتي شهدت تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات في مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والتنمية العمرانية والتعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي، إلى جانب الاستجابة الإنسانية والإغاثية للأزمات والكوارث، بما أسهم في الوصول إلى ملايين المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.

وخلال الفعالية، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، تقدم في مستهلها بخالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم طريق الإسماعيلية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمُن على المصابين بالشفاء العاجل.وتنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي عن تخصيص 100 رحلة عمرة لوالدي ضحايا ومصابي الحادث الأليم من صندوق تحيا مصر، داعيًا المولى عز وجل أن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويجعلها دائمًا منارةً للخير والعطاء.

وفي ختام كلمته، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى قرار صندوق تحيا مصر إلغاء جميع الفقرات الفنية التي كانت مقررة ضمن أجندة فعاليات اليوم؛ تقديرًا لمشاعر أسر الضحايا والمصابين بحادث الإسماعيلية، مؤكدًا أن الصندوق سيتولى تقديم كامل الدعم للأسر المتضررة من هذا الحادث الأليم، في إطار دوره التنموي والإنساني القائم على التكافل الوطني.فيما أكد تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن مرور 12 عامًا على تأسيس الصندوق يمثل محطة مهمة في مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، شهدت تنفيذ برامج ومبادرات نوعية استهدفت دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحسين جودة حياتها، إلى جانب مساندة جهود الدولة في تعزيز الحماية الاجتماعية ودفع مسيرة التنمية.

وأوضح “عبد الفتاح” أن مجالات عمل الصندوق امتدت لتشمل عددًا من القطاعات الحيوية، من بينها الرعاية الصحية، والتنمية العمرانية، والتعليم والتدريب، والتمكين الاقتصادي، والحماية الاجتماعية، فضلًا عن الاستجابة العاجلة للأزمات والكوارث وتوفير الدعم اللوجستي والإنساني، بما يعكس حرص الصندوق على توجيه موارده إلى المجالات الأكثر احتياجًا والاستجابة للاحتياجات الفعلية للمواطنين.

وأشار إلى أن مسيرة صندوق تحيا مصر شهدت تسجيل 6 أرقام قياسية في موسوعة جينيس العالمية في مجالات العمل الخيري والإنساني، إلى جانب تكريم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” للصندوق تقديرًا لجهوده الإغاثية والتنموية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس حجم العمل الميداني الذي نفذه الصندوق وقدرته على الوصول إلى أعداد كبيرة من المستفيدين.

وأكد المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر أن ما تحقق من إنجازات جاء نتاج شراكة حقيقية مع مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والقطاع الخاص ورجال الأعمال، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين، مشددًا على أهمية هذه الشراكات في تنفيذ المبادرات وتعظيم أثرها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وفي هذا الإطار، شهدت الفترة الماضية تعاونًا بين صندوق تحيا مصر وبيت الزكاة والصدقات من خلال تنفيذ عدد من القوافل والمبادرات في مختلف محافظات الجمهورية، بما يعزز تكامل الجهود الموجهة إلى الفئات الأولى بالرعاية ويوسع نطاق الاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية.كما أوضح “عبد الفتاح” أن صندوق تحيا مصر رسخ ـ على مدار مسيرته ـ دوره التنموي والإنساني والإغاثي، من خلال الاستجابة السريعة للاحتياجات العاجلة في أوقات الأزمات والكوارث والظروف الطارئة؛ سواء داخل مصر أو خارجها، وتوفير المساعدات الأساسية وتوجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن الصندوق كان له دور بارز في دعم الأشقاء في فلسطين ولبنان، من خلال تسيير جسور إغاثية محملة بالمساعدات الغذائية والطبية والإنسانية؛ حيث أسهم صندوق تحيا مصر في إرسال أكبر جسر إغاثي إلى قطاع غزة، محملًا بآلاف الأطنان من المساعدات والمواد الأساسية، إلى جانب المشاركة في جهود إغاثة الأشقاء في لبنان وتقديم المساعدات اللازمة لمساندتهم في مواجهة الأزمات والظروف الاستثنائية.وفي إطار فعالية مرور 12 عامًا على تأسيسه، ينفذ صندوق تحيا مصر عددًا من المبادرات والأنشطة الموجهة لخدمة الأسر الأولى بالرعاية، من بينها مبادرة “دكان الفرحة”، التي تشهد توزيع أكثر من 500 ألف قطعة من الملابس والأحذية، إلى جانب توزيع الأجهزة والمستلزمات المنزلية الأساسية، وتوفير قسائم مشتريات بقيمة 5 آلاف جنيه وأدوات كهربائية مقدمة من شركة “فينوس”، بما يسهم في تلبية احتياجات الأسر وتخفيف الأعباء عنها.

وتتضمن الفعالية كذلك توزيع 50 ألف كرتونة من المواد الغذائية الجافة، إلى جانب 50 طنًا من اللحوم ضمن مبادرة “بالهنا والشفا”، بما يسهم في توفير جانب من الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة ودعم قدرتها على مواجهة الأعباء المعيشية.

وفي لفتة تحمل معاني التقدير، يقدم صندوق تحيا مصر 200 رحلة عمرة هدية للأسر الأولى بالرعاية، ومن المقرر إجراء قرعة علنية لاختيار المستفيدين منها، بما يتيح لعدد من الآباء والأمهات فرصة أداء مناسك العمرة وتحقيق أمنية طال انتظارها.

وامتدت جهود صندوق تحيا مصر إلى دعم الأشخاص ذوي الهمم، من خلال توفير الكراسي المتحركة بمختلف أنواعها بما يتناسب مع الاحتياجات الحركية للمستفيدين، إلى جانب توفير الأطراف الصناعية والسماعات الطبية الرقمية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية على تعزيز قدرتهم على التواصل والاندماج بصورة أكثر فاعلية.

كما حرص الصندوق على تلبية احتياجات كبار السن من الفئات الأولى بالرعاية، من خلال توفير الحفاضات المخصصة لهم، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتخفيف الأعباء عن الأسر التي تتولى رعايتهم.

وفي السياق ذاته، دعم الصندوق الأشخاص المكفوفين من خلال توفير العصي البيضاء لمساعدتهم على الحركة بصورة أكثر أمانًا واستقلالية، إلى جانب أدوات الكتابة بطريقة برايل، بما يدعم قدرتهم على التعلم والمعرفة ويسهم في تيسير حياتهم اليومية.

ولفت “عبد الفتاح” إلى أن تزامن الفعالية مع اليوم العالمي للشباب بما يمثل فرصة لتوجيه التحية والتقدير إلى شباب مصر، الذين شاركوا في تنفيذ العديد من مبادرات صندوق تحيا مصر، وكانوا شريكًا فاعلًا في جهود العمل المجتمعي بمختلف المحافظات، مؤكدًا أهمية دور الشباب في دعم مسيرة التنمية والعمل التطوعي والمجتمعي.

 

وزير خارجية تركيا يزور مصر لبحث التعاون الثنائي وتطورات المنطقة

كشفت وسائل إعلام تركية أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيزور مصر يومي 13 و14 أغسطس 2026، حيث يلتقي عدداً من المسؤولين المصريين لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

ومن المقرر أن يترأس فيدان ونظيره المصري بدر عبدالعاطي الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشتركة التركية المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون في عدد من المجالات، من بينها الطاقة والتجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية، إلى جانب العمل على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار.

وتتضمن مباحثات الوزير التركي كذلك عدداً من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات قطاع غزة، والأوضاع في سوريا وليبيا والسودان، إلى جانب الاستقرار في شرق المتوسط والتطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية – الأمريكية.

كما تشمل الزيارة لقاءات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري، بما يعكس أهمية التنسيق بين القاهرة وأنقرة بشأن القضايا الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي زيارة فيدان في إطار مساعي البلدين لتوسيع نطاق العلاقات المصرية التركية، والانتقال بها نحو شراكة استراتيجية شاملة تتجاوز التنسيق السياسي إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

الاقتصاد غير الرسمي
مصر تعتزم طرح مصنع لإطارات السيارات باستثمارات 500 مليون دولار

تعتزم الحكومة في مصر طرح مشروع لإنشاء مصنع لإطارات سيارات الركوب والنقل الخفيف باستثمارات تُقدر بنحو 500 مليون دولار، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بحسب وثيقة رسمية اطلعت عليها “الشرق بلومبرغ”.

تحتاج مصر إلى نحو 500 ألف إطار سنوياً وتستورد ما يقرب من 8 ملايين إطار سنوياً، بتكلفة تقدر بنحو 1.25 مليار دولار.

ولا يوجد في البلاد سوى “سايلون” الصينية التي تعمل في مجال إنتاج إطارات سيارات الركوب، ويفترض أن تبدأ التصنيع خلال الفترة المقبلة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفق الوثيقة.

من المقرر تنفيذ المصنع الجديد بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان على مساحة 217 فداناً، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، فيما يخضع المشروع لولاية وزارة الدولة للإنتاج الحربي.

في يوليو الماضي، قال محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، إن مصر لا تمتلك صناعة لإنتاج إطارات سيارات الركوب، رغم وجود مصانع لإطارات الحافلات أو الشاحنات.وتتركز غالبية أعمال هذه المصانع في إنتاح الإطارات للشاحنات والمركبات ذات العجلتين والثلاث عجلات، والمعروفة محلياً بـ”التروسيكل” و”التوكتوك”.

وبدأ مصنع “بيراميدز” وهو الأكبر حجماً في البلاد، عمليات الإنتاج قبل نحو 6 سنوات باستثمارات تابعة للقطاع الخاص ناهزت 3 مليارات جنيه.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى