الإمارات في أسبوع.. الشيخ محمد بن زايد يلتقى السيسي في العلمين ومباحثات بين أبوظبي وأثينا لتعزيز التعاون

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: د. فيفي حجي تكتب المستشفى الميداني الإماراتي.. رسالة الحياة لغزة

الشيخ محمد بن زايد يصل العلمين ويبحث مع الرئيس السيسي تعزيز التعاون
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، الأحد، العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك لتنميته في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الإمارات، بالرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين في زيارة أخوية يقوم بها الشيخ محمد بن زايد إلى مصر.
كما تطرق رئيس الإمارات والرئيس المصري إلى تطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها.
وأكد الشيخ محمد والرئيس المصري خلال اللقاء حرصهما على مواصلة التشاور بشأن مختلف القضايا في ظل التحديات المشتركة التي تشهدها المنطقة والتي تستدعي تعزيز التعاون والعمل المشترك للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وكان رئيس دولة الإمارات قد وصل في وقت سابق مدينة العلمين حيث كان في مقدمة مستقبليه في المطار عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية .
يرافق رئيس الإمارات خلال الزيارة وفد يضم كلا من الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة وعدد من الوزراء والمسؤولين.

رئيس الدولة ورئيس وزراء اليونان يبحثان هاتفياً علاقات التعاون والتطورات الإقليمية
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، اتصالاً هاتفياً من معالي كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان، بحثا خلاله مختلف مسارات التعاون وسبل تعزيزه في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك لتحقيق أهداف هذه الشراكة بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين وأمن الملاحة الدولية والجهود المبذولة بشأنها.

عبدالله بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من أمين عام جامعة الدول العربية
تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي نبيل فهمي، أمين عام جامعة الدول العربية، هنأه سموه خلاله بمناسبة توليه مهام عمله أميناً عاماً للجامعة، معرباً عن تمنياته لمعاليه بالتوفيق والسداد.
كما بحث الجانبان مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات الإقليمية، وناقشا سبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام المستدامين في المنطقة.

تعاون بين “دبي للسلع المتعددة” و”بورصة بوتسوانا” لتأسيس ممر تجاري بين دبي وغابورون
وقّع مركز دبي للسلع المتعددة، منطقة الأعمال الدولية الرائدة والمساهم البارز في تحفيز تدفق التجارة العالمية عبر دبي، مذكرة تفاهم إستراتيجية مع مجموعة بورصة بوتسوانا، الجهة المشغلة لبورصة السلع في بوتسوانا، بهدف تعزيز دخول بوتسوانا إلى أسواق السلع العالمية من خلال ربط بورصتها السلعية الناشئة بمنظومة دبي الدولية للتجارة والتمويل والخدمات اللوجستية.
وتمثل هذه الشراكة خطوة هامّة في توسيع روابط التجارة والاستثمار بين دولة الإمارات وبوتسوانا، إذ تنشئ أول ممر تجاري أفريقي متعدد السلع بين مركزين شريكين في دبي وغابورون، وتدعم في الوقت نفسه برنامج بوتسوانا لتنويع اقتصادها وزيادة القيمة المحققة من صادراتها السلعية في الأسواق العالمية.
وتسعى المذكرة كذلك إلى تأسيس حضور مادي مخصص لبوتسوانا ضمن منظومة السلع التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة.
وبموجب هذا التعاون، ستدعم الجهتان تداول السلع ذات المنشأ البوتسواني في الأسواق الدولية، وفي مقدمتها الماس والنحاس والفحم ورماد الصودا والمعادن الحيوية واللحوم والمنتجات الزراعية، عبر قنوات عملية مشتركة لدخول الأسواق وتمويل التجارة والخدمات اللوجستية والحفظ في الخزائن والبنية التحتية الرقمية وبناء القدرات ومشاركة المعارف.
ويعزز هذا المسار موقع بوتسوانا في سلاسل قيمة السلع العالمية، من خلال ربط المنتجين مباشرة بالمشترين الدوليين والمستثمرين ورؤوس الأموال المؤسسية وأسواق التمويل الإسلامي، إلى جانب توسيع التعاون للترويج لصناعة الماس الطبيعي من خلال اتفاقية لواندا ومجلس الماس الطبيعي.
وقّع مذكرة التفاهم كل من أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، ونيو موكي، رئيس مجلس الإدارة لمجموعة بورصة بوتسوانا، وذلك على هامش أعمال المؤتمر العالمي الحادي والأربعين للماس الذي عقد في سنغافورة.
وقالت معالي بوغولو جوي كينيويندو وزيرة المعادن والطاقة بجمهورية بتسوانا، إن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في مسيرة بوتسوانا نحو تحقيق قيمة أكبر من مواردها المعدنية والسلعية الأوسع، ومع تنفيذ أجندتنا للتحول الاقتصادي، لا ينصب تركيزنا على استدامة الإنتاج فحسب، بل أيضاً على إيجاد مسارات أقوى لدخول الأسواق، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز القيمة المضافة، وترسيخ مكانة بوتسوانا لاعباً تنافسياً في سلاسل القيمة العالمية.
وأضافت أن التعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة ومجموعة بورصة بوتسوانا يعزز المنظومة اللازمة لربط سلع بوتسوانا عالمية المستوى، بما في ذلك الماس والنحاس والمعادن الحيوية، بالأسواق الدولية، مع إتاحة فرص جديدة للابتكار وتمويل التجارة والنمو الاقتصادي المستدام، بما يعود بالنفع على شعب بوتسوانا لأجيال قادمة.
من جهته قال أحمد بن سليّم، إن بوتسوانا تُعد من أبرز الدول المنتجة للسلع في العالم، وتعكس هذه الشراكة مع مجموعة بورصة بوتسوانا الطموح المشترك لتحقيق قيمة أكبر من موارد بوتسوانا، بما في ذلك الماس والنحاس واللحوم، من خلال مسارات فاعلة لدخول الأسواق الدولية.
وأضاف أنه يمكّن الجمع بين قدرات بوتسوانا الإنتاجية ومنظومة دبي الرائدة عالمياً في التجارة والتمويل والخدمات اللوجستية من إيجاد فرص استثمارية جديدة، وفتح قنوات إضافية إلى المشترين العالميين ورؤوس الأموال المؤسسية، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل، لافتا إلى أن هذه الشراكة تقدم نموذجاً واضحاً لقدرة الشراكات الإستراتيجية بين الدول المنتجة ومراكز التجارة العالمية على تغيير مستقبل تجارة السلع.
من جانبه، قال نيو موكي، إن هذه الشراكة تمثل إنجازاً إستراتيجياً لبوتسوانا بوصفها دولة منتجة للسلع، وتعزز الطموح إلى ترسيخ حضور بورصة السلع في بوتسوانا بين المنصات المؤثرة في تجارة السلع.
وأوضح أنه من خلال الشراكة مع مركز دبي للسلع المتعددة، نربط قدرات بوتسوانا في الماس والمعادن والزراعة والثروة الحيوانية بمنظومة عالمية متقدمة لتجارة السلع، وبذلك يتم تهيئة فرص جديدة للمنتجين والمستثمرين والمشاركين في السوق، مع دعم برنامج بوتسوانا لتنويع اقتصادها وتعزيز دورها في التجارة الدولية.
وسيبحث الطرفان استخدام البنية التحتية المالية الرقمية لمركز دبي للسلع المتعددة، بما في ذلك منصة فين إكس (FinX)، لتحسين فرص الحصول على تمويل التجارة وزيادة الاستثمار في السلع ذات المنشأ البوتسواني باستخدام تقنيات الأصول الرقمية الناشئة.
ويشمل ذلك أدوات تمويل إسلامي متوافقة مع أحكام الشريعة، إلى جانب ترميز حصص السلع المادية بوصفها أصولاً واقعية، بما يفتح مسارات جديدة لاستقطاب الاستثمار المؤسسي العالمي إلى سلاسل قيمة السلع الأفريقية.
وستدرس الشراكة فرص وضع معايير وبنية تحتية معترف بها دولياً لدعم تجارة السلع في أفريقيا.
وتهدف المذكرة إلى أن تصبح الخزينة التابعة لبورصة السلع في بوتسوانا في غابورون أول منشأة معتمدة وفق المعيار العالمي للتسليم الجيد للسلع من مركز دبي للسلع المتعددة، وهو إطار لاعتماد خزائن متعددة السلع يدعم التجارة بين الأسواق وشفافية التداول وتمويل السلع في الاقتصادات الناشئة.
وتتمثل إحدى أولى مبادرات المذكرة في الجمع بين شركة أوكافانغو للماس وبورصة دبي للماس من خلال مناقصات ماس منسقة، بما ينشئ رابطاً تجارياً مباشراً بين إنتاج بوتسوانا من الماس ودبي، المركز العالمي الرائد لتجارة الماس. ومن المتوقع طرح أولى المناقصات التجارية في أواخر عام 2026.
واستضافت سنغافورة توقيع المذكرة بعد انعقاد المؤتمر العالمي الحادي والأربعين للماس، الذي شارك فيه مركز دبي للسلع المتعددة إلى جانب أطراف قطاع الماس العالمي، كما استضاف خلاله تدشين تقرير مستقبل التجارة 2026 في سنغافورة.
وتعزز المذكرة روابط التجارة والاستثمار بين دولة الإمارات وبوتسوانا، وتدعم طموحات بوتسوانا إلى زيادة الحضور العالمي والقيمة التجارية لصادراتها السلعية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



