دراساتطبية

دراسة: العلاجات الثلاثة الأكثر فاعلية لتخفيف هشاشة العظام في الركبة تفوق الأدوية في محاربة الألم

نُشر في 23 سبتمبر 2025 بواسطة أماندين فينوه

ترجمة/ د. يسرا محمد مسعود

تمكّن باحثون من تحديد ثلاثة حلول غير دوائية تُعد الأكثر فاعلية في التخفيف من أعراض هشاشة العظام في الركبة. وإليكم تفاصيل هذه النتائج.

تُعرف هشاشة العظام في الركبة، أو ما يُسمّى أيضًا بالتهاب مفصل الركبة، بأنها مرض مزمن يُسبب العجز ويصيب نحو 30% من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و75 عامًا، وقد يظهر كذلك عند فئات أصغر سنًا. وحتى اليوم لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض.

وعلى الرغم من أنّ الأدوية المضادة للالتهابات، سواء على شكل أقراص أو حقن، تساعد في تخفيف الألم، فإنها لا تُبطئ من تطوّر المرض. لذلك اتجه الباحثون إلى البحث عن بدائل أخرى. ومن خلال دراسة أجراها فريق من مستشفى فرست بيبول في مدينة نينغاج بالصين، حيث تم اختبار 12 علاجًا غير دوائي على أكثر من 10,000 مريض عبر 139 تجربة سريرية، تبيّن أن بعض هذه العلاجات أكثر فاعلية من الأدوية في تخفيف الأعراض.

  1. واقي الركبة: أداة فعّالة ضد المرض

اعتمد الباحثون على مؤشر WOMAC، وهو استبيان ذاتي يقيس جودة حياة المريض من حيث الألم، والصلابة، والوظيفة. وكشفت النتائج أن تقويم الركبة أو ما يُعرف بـ”واقي الركبة” يمنح أفضل النتائج في تقليل الألم والتصلب وتحسين وظيفة الركبة. فهو يساعد على تثبيت المفصل وحمايته من الصدمات المحتملة.

  1. ممارسة الرياضة البدنية: علاج لا غنى عنه

خلافًا لما قد يُعتقد، لا ينبغي التوقف عن ممارسة النشاط البدني عند الإصابة بهشاشة الركبة. فممارسة الرياضة، وإن بدت صعبة في بعض الأحيان، تُعد أداة فعّالة خارج فترات الأزمات، إذ تساهم في تقليل الألم وتحسين الأداء الوظيفي للمفصل. وقد جاءت الرياضة في المرتبة الثانية ضمن العلاجات غير الدوائية الأكثر فاعلية.
ومع ذلك، توصي الدراسة بعدم ممارسة التمارين أثناء فترات الأزمات الحادة، بل ضمن حدود الألم فقط.

  1. العلاج المائي: حليف طبيعي ضد الألم والتصلب

يشمل العلاج المائي استخدام الماء بطرق متعددة، مثل الساونا، وأحواض إعادة التأهيل، أو حتى ببساطة عبر الاسترخاء في حمام ساخن، أو الاستحمام بالدش، أو باستخدام الكمادات. وقد أثبت هذا العلاج أيضًا فعاليته في تقليل الألم والتصلب، محتلاً المركز الثالث في التصنيف.

خلاصة

تتميز هذه العلاجات الثلاثة – واقي الركبة، ممارسة الرياضة البدنية، والعلاج المائي – بفعاليتها العالية في التخفيف من أعراض هشاشة العظام في الركبة، إضافة إلى ميزة مهمة وهي أنها لا تحمل المخاطر الجانبية المرتبطة بالمسكنات الشائعة، مثل مشكلات الجهاز الهضمي وأمراض القلب والأوعية الدموية. ولهذا خلص الباحثون إلى أنّ هذه الوسائل تستحق أن تكون في صدارة التوصيات العلاجية لمرضى هشاشة الركبة.

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى