مي التلاوي خلال ندوة ” رسالة السلام ” : السلام يبدأ من الفرد ونبذ العنف واجب الجميع
- العودة للقرآن وقيم الأسرة طريقنا لمجتمع بلا عنف .. وكل الأديان السماوية تدعو للرحمة والمحبة

أكدت مي التلاوي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، على أهمية نشر السلام والمحبة ونبذ العنف والصراعات في المجتمع، مشيرة إلى أن الصراعات تولد البيئات المضطربة والحقد، وتؤثر سلباً على العلاقات بين الأفراد والمجتمعات.
وجاءت تصريحات التلاوي خلال فعاليات ندوة مؤسسة رسالة السلام تحت عنوان: «دعوة الله الناس إلى السلام.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾»، التي ترأسها الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة، وأدارها الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة.
وقالت التلاوي إن ثقافة السلام تبدأ من الفرد والمجتمع، مشددة على ضرورة تعزيز المودة والرحمة في جميع جوانب الحياة، سواء في التعاملات الشخصية أو في بيئة العمل أو في التربية الأسرية، مؤكدة أن كل الأديان السماوية تدعو إلى السلام والمحبة. وأوضحت أن الانجرار وراء الشائعات والكراهية يهدد استقرار المجتمعات، وحذرت من أن بعض الدول تنهار بسبب التحريض والشائعات والعنف، وهو ما يخالف تعاليم الأديان السمائية التي تؤكد على الرحمة والأخلاق الحميدة.
وربطت التلاوي كلمتها بالمشروع الفكري للأستاذ علي الشرفاء الحمادي، الذي يدعو إلى العودة الصادقة إلى القرآن الكريم والتمسك بتوجيهاته كأساس لنشر السلام والمحبة بين الناس. وأكدت أن هذا المشروع الفكري يمثل مرجعية حقيقية لتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك في المجتمع، والابتعاد عن الكراهية والعنف.
واختتمت التلاوي كلمتها بالدعوة إلى مراجعة النفس والمحافظة على الوطن من الانجرار وراء الشائعات والصراعات، مؤكدة أن نشر السلام يجب أن يكون ثقافة يومية تبدأ من الفرد وتمتد إلى المجتمع بأسره .



