مصر في أسبوع.. السيسي يندد بالإبادة في غزة ويطمئن المصريين الإصلاح الاقتصادي مستمر

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.
اقرأ أيضا:رامي زهدي يكتب.. «الجامعة العربية لن تُغادر القاهرة.. ومصر ليست ضيفًا في بيتها العربي»
الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية: مصر مستقرة.. والإصلاح الاقتصادي مستمر
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تنعم باستقرار داخلي، مشيرًا إلى أن سياسة الدولة القائمة على الصراحة والمصداقية أثبتت نجاحها خلال السنوات الماضية، رغم التحديات المتعددة التي واجهتها البلاد.
كما شدد على أن مسار الإصلاح الاقتصادي مستمر، رغم تداعيات الأزمات الإقليمية وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أهمية تماسك الشعب المصري وتضامنه لتخطي الصعوبات وتحقيق التنمية.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها الرئيس فجر اليوم إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، بمقر قيادة الدولة الاستراتيجي في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث التقى بطلبة الأكاديمية وقياداتها، وكان في استقباله الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية.
أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس خلال الزيارة:
أكد الرئيس أن الأكاديمية العسكرية لم تعد مصنعًا للرجال فقط، بل أصبحت منارة لإعداد رجال وسيدات قادرين على خدمة مؤسسات الدولة، مشيدًا ببرامجها التدريبية والتعليمية المتطورة، التي تستفيد منها الكوادر العسكرية والمدنية.
شدد على أن مصر تجاوزت تحديات أمنية صعبة منذ أكثر من عقد، وأن الاستقرار الحالي ثمرة وعي الشعب وصدق الدولة مع مواطنيها.
أشار إلى أن الأحداث الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في غزة، أثرت سلبًا على إيرادات قناة السويس، إلا أن الدولة مستمرة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي دون تراجع.
أوضح أن مواقع التواصل ليست خطرًا في حد ذاتها، وإنما الأثر يتحدد حسب الاستخدام، محذرًا من استخدامها في بث الشائعات، ومشيدًا بوعي المصريين في التعامل مع هذه الحملات.
أكد أن المنطقة تمر بظروف استثنائية منذ 2011، وهو ما يعكس صواب الموقف المصري القائم على التوازن وعدم التدخل واحترام سيادة الدول.
كما حذر من محاولات ضرب وحدة الصف العربي، مؤكدًا على قوة العلاقات المصرية العربية، وضرورة تجاوز الخلافات، لأن الأمن العربي وحدة مترابطة تمس مصر مباشرة.
شدد الرئيس على أن مصر حذّرت منذ 2007 من التصعيد في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ما يحدث من دمار حالي غير مسبوق، وأن مصر مستمرة في جهودها لوقف الحرب، وإدخال المساعدات، والعمل على إطلاق الأسرى والرهائن، رغم حملات التشويه التي تستهدف دورها.
وفي سياق متصل، دعا الطلاب إلى التفاني في التدريب والتحصيل، مشددًا على أهمية إدراك ما يحيط بمصر من تطورات محلية وإقليمية ودولية.
وأدى الرئيس صلاة الفجر مع طلاب الأكاديمية، ثم عقد لقاءً مفتوحًا معهم، وتابع الطابور الصباحي وتقييم اللياقة البدنية للطلاب، وأشاد بمستواهم العالي.
كما شارك طلاب الأكاديمية وجبة الإفطار، وتبادل معهم الحديث حول أهمية الوعي والتدريب الجاد.
اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارته بتوجيه رسالة تقدير لطلاب الأكاديمية وأسرهم، مثمنًا دورهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لحمل مسؤولية الوطن، والمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

السيسي: ما يحدث في غزة “حرب إبادة جماعية مُمنهجة”.. وانتقاد دور مصر “إفلاس”
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن ما يجري في قطاع غزة بات “حرب إبادة مُمنهجة”، معتبرًا أنها “تجاوزت أي منطق أو مبرر”.وصرّح الرئيس المصري، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفيتنامي بقصر الاتحادية، الثلاثاء: “الحرب الدائرة في غزة لم تعد حربًا لتحقيق أهداف سياسية أو إطلاق سراح رهائن فقد تجاوزت هذه الحرب من زمن أي منطق أو مبرر وأصبحت حربًا للتجويع والإبادة الجماعية، وأيضًا تصفية القضية الفلسطينية”.
وأضاف السيسي: “حياة الشعب الفلسطيني في قطاع عزة والضفة تستخدم كورقة سياسية للمساومة والضمير والمجتمع الدولي يقف متفرجًا على ما يحدث في قطاع غزة”.
ورفض السيسي الانتقادات الموجهة إلى مصر بشأن دخول المساعدات إلى غزة، والاحتجاجات في محيط عدد من سفارات بلاده حول العالم مؤخرًا، واصفًا ذلك بأنه “شكل من أشكال الإفلاس، يقال أن المعبر والمساعدات لا تدخل لأن مصر تمنع ده. حاجة غريبة جدًا، المعبر لم يقفل وتم تدميره أربع مرات أثناء الحرب، وفي كل مرة نحن نقوم بترميمه”.
وأشار إلى أن جزءًا من المعبر يقع على الأراضي المصرية، والجزء الآخر في الجانب الفلسطيني، لافتًا أن “المعبر كان ممكن يدخل مساعدات (لو لم يتم تدميره)”، وأن ما يحول دون ذلك هو وجود “قوات إسرائيلية متمركزة على الجانب الآخر”.
كما أشار إلى وجود خمسة منافذ حدودية مع القطاع، أربعة منها مع إسرائيل، والخامس هو معبر رفح الذي “لم يتم غلقه، ليس أثناء الحرب، وليس قبل ذلك، خلال 20 سنة كان دور مصر هو محاولة عدم اشتعال الموقف في قطاع غزة، ودورنا تهدئة أي اقتتال محتمل بين القطاع وإسرائيل”.
وتابع: “هذه هي الحرب الخامسة (بين إسرائيل وغزة) التي وقفت فيها (مصر) بدور إيجابي فاعل لوقف الحرب… دورنا لم ينتهي”.
وقال السيسي: “الآن، يوجد أكثر من 5 آلاف شاحنة على الأراضي المصرية، مُحمّلة بالمساعدات، سواء من مصر أو دول أخرى”، منوهًا أن “أكثر من 70% من المساعدات (إلى غزة) كانت تقدمها مصر… القضية الآن هو إدخال أكبر قدر من المساعدات (لأن) هناك إبادة ممنهجة في القطاع لتصفية القضية، وأكرر ندائي للرئيس ترامب حتى تقف هذه الحرب”.

مدبولي: الإيجار القديم التزام دولة.. وتوفير بدائل سكنية مناسبة
أكد رئيس مجلس الوزراء ، الدكتور مصطفى مدبولي، أن قانون الإيجار القديم الجديد يُعد التزامًا من الدولة المصرية، ولا يرتبط بأشخاص أو حكومات بعينها، بل هو توجه مؤسسي يستهدف تحقيق العدالة بين جميع الأطراف المعنية بالملف. جاءت تصريحات مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، وسط اهتمام واسع بجدل قانون الإيجارات في البلاد.
شدد الدكتور مدبولي على أن الدولة ملتزمة بتوفير بدائل سكنية مناسبة للمواطنين المستأجرين المتضررين من تطبيق القانون الجديد، موضحًا أن الحكومة تضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أوضح بجلاء أن أي مستحق للسكن لن يُترك في دوامة القلق بشأن الغد، في إشارة واضحة إلى البُعد الاجتماعي الحاضر في استراتيجية الدولة لتحديث التشريعات العقارية.
توازن تشريعي يضمن الحقوق ويعزز العدالة
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة حرصت على إخراج قانون الإيجار القديم الجديد بشكل متوازن ومدروس، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء الملاك أو المستأجرين. وأكد أن الهدف ليس الإضرار بأي طرف، وإنما تسوية أوضاع قديمة استمرت لعقود دون تحديث، مما خلق فجوة كبيرة بين الواقع القانوني والمجتمعي.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



