محمد فتحي الشريف : ورش عمل لرسالة السلام طريق لبناء وعي مجتمعي يستند علي القرآن
- زرع الفتن سهل والعمل من أجل السلام أصعب .. أفكار تعيد الأمة إلى جذورها القرآنية

أكد الكاتب الصحفي محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات وعضو مؤسسة رسالة السلام، على أهمية ورش العمل التي تنظمها المؤسسة لتعزيز التعاون مع أجهزة الدولة والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن هذه الورش تمثل خطوة أساسية لتسريع جهود نشر السلام والتعايش في المجتمع.
جاء ذلك خلال فعاليات ندوة مؤسسة رسالة السلام تحت عنوان: «دعوة الله الناس إلى السلام.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾»، التي ترأسها الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة، وأدارها الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة.
وأوضح الشريف أن أفكار المفكر علي الشرفاء الحمادي بالوعي والعودة الصادقة للقرآن الكريم هي أساس بناء الأمم والمجتمعات المستقرة، مؤكداً أن المؤسسات الفكرية مثل رسالة السلام يمكنها لعب دور محوري في تعزيز ثقافة الحوار والمودة ونبذ الفتن والنزاعات، التي وصفها بأنها سهلة الانتشار خصوصًا في المجتمعات المتصارعة.
وشدد الشريف على أن الهدف من هذه الورش لا يقتصر على الجانب النظري، بل يشمل الانتقال إلى المجتمع مباشرة لبناء رسالة السلام عمليًا على الأرض، مشيراً إلى أن القرآن الكريم يقدم الإطار المتكامل لفهم السلم والعدل والرحمة، وأن الهجران عن تعاليمه قد يؤدي إلى انحرافات خطيرة في الفكر والسلوك.
وأكد الشريف أن المشروع الفكري لعلي الشرفاء الحمادي يدعو إلى التمسك بتوجيهات القرآن الكريم كأساس للحياة اليومية، وتعزيز الأمن الاجتماعي والتعايش السلمي بين جميع أفراد المجتمع، بما يتماشى مع رسالة الإسلام الحقيقية في نشر السلام والعدل والمودة .



