الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. الجيش يطلق مناورات درع الكرامة 2 والسيول تجبر سكان الجنوب على النزوح

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

ليبيا عملية نوعية بالجنوب

مناورات “درع الكرامة 2″… “أكبر استعراض عسكري في تاريخ” الجيش بقيادة المشير حفتر

تقام في شرق ليبيا مناورات “درع الكرامة 2” العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر التي وصفها مسؤولون عسكريون بأنها “الأكبر في تاريخ الجيش”، وذلك بمشاركة 25 ألف جندي وعشرات الدبابات وأنظمة دفاع جوي وزوارق بحرية، في استعراض للقوة يبعث برسالة إلى “الأصدقاء والأعداء” على السواء، تزامنا مع ذكرى “معركة الكرامة” التي أطلقت سيطرة حفتر على الشرق والجنوب قبل 12 عاما.

تصطف أرتال من الدبابات والمدرعات، وتتقدّم مركبات القوات الخاصة بسرعة، في مناورات عسكرية تجريها القوات الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، والتي تسيطر على جنوب وشرق البلاد، في استعراض للقوة يبعث برسالة إلى “الأصدقاء والأعداء” على السواء.

ويبلغ ذروة “مناورات درع الكرامة 2” في 19 مايو، بحضور حفتر (82 عاما) وأبنائه يتقدمهم الفريق صدام المرشح لخلافته، وقد دُعي للحضور دبلوماسيون معتمدون في العاصمة طرابلس (غرب)

تتزامن المناورات مع ذكرى “معركة الكرامة”، العملية العسكرية الواسعة التي شنّتها قوات موالية لحفتر في 16 مايو 2014، لطرد جماعات جهادية بما فيها تنظيم “الدولة الإسلامية” من بنغازي (شرق)، ثاني كبرى مدن ليبيا. وأتاحت تلك المعركة لقوات حفتر توسيع سيطرتها تدريجياً على كامل المنطقة الشرقية من ليبيا، والتوسع لاحقاً إلى جنوب البلاد المترامي الأطراف.

ليبيا سيول الجنوب
ليبيا سيول الجنوب

ليبيا.. إجراءات حكومية عاجلة للتعامل مع تداعيات الفيضانات بالجنوب

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الجمعة، عن إجراءات عاجلة للتعامل مع تداعيات الفيضانات التي شهدتها بلديتي غات وتهالة في أقصى الجنوب الغربي للبلاد قرب الحدود مع الجزائر.

وقالت حكومة الوحدة (المعترف بها دوليا)، في بيان، إن رئيسها عبد الحميد الدبيبة، أصدر توجيهات عاجلة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والشركة العامة للمياه والصرف الصحي “باتخاذ إجراءات فورية للتعامل مع تداعيات الفيضانات التي شهدتها بلديتي غات وتهالة نتيجة هطول الأمطار وجريان الأودية”.

وتشمل التوجيهات، وفق البيان، “سرعة توفير الاحتياجات الأساسية والمساعدات الإنسانية للأسر المتضررة وتقديم الدعم والرعاية الاجتماعية للعائلات التي اضطرت إلى النزوح من مساكنها”.

كما تشمل “تسخير الإمكانيات والآليات التابعة للشركة العامة للمياه والصرف الصحي لسحب وتصريف المياه المتجمعة داخل الأحياء السكنية والمناطق المتضررة بما يساهم في التخفيف من آثار الأزمة والحفاظ على السلامة العامة”.

ووجه الدبيبة “مركز طب الطوارئ والدعم بتسخير الفرق الطبية وسيارات الإسعاف والإمكانات اللازمة لتقديم الخدمات الصحية العاجلة وتوفير الاحتياجات والمستلزمات الطبية والإغاثية للأسر والمناطق المتضررة من الفيضانات في غات وتِهالة”، بحسب البيان.

ومنذ الأربعاء، تشهد بلديات غات وتهالة أمطارا غزيرة تكررت العام الماضي وتسببت في خسائر مادية كبيرة لأن معظم منازل تلك المدن قديمة ومبنية بالطين.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة بالحكومة المنبثقة عن مجلس النواب، “عدم تسجيل أي أضرار أو إصابات بشرية حتى الآن، جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها بلديتي تهالا وغات”.

وقالت وزارة الصحة بحكومة البرلمان، في بيان، إن “القوافل الطبية وفرق الإسعاف تواصل تقديم خدماتها الصحية والإنسانية ودعم المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين”.

وفي السياق ذاته، قالت جمعية الهلال الأحمر الليبية، في بيان، إن بلديات غات وتهالا “تشهد أوضاعا إنسانية صعبة نتيجة الأمطار والسيول وسط نزوح العائلات من الأحياء المتضررة”.

وأضاف البيان، أنه “جرى تدخل مباشر وفوري من قبل المتطوعين للتعامل مع 250 أسرة نازحة في بلدية تهالة والمساهمة في تأمينهم ونقلهم لمنازل بديلة”.

كما جرى، وفق البيان، “تجهيز وإنشاء مستشفيين ميدانيين بجهود متطوعي الهلال الأحمر لضمان تقديم الرعاية الصحية للمتضررين”.

ومساء الجمعة الماضية، دعا المجلس البلدي غات جميع المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر والتعاون مع فرق الإنقاذ والطوارئ والالتزام بالإرشادات الصادرة حفاظًا على السلامة العامة.

وأكد المجلس أن “حي بنت الليبية ببلدية غات شهد مساء اليوم، دخول كميات من مياه السيول إلى أجزاء من الحي دون تسجيل أي خسائر بشرية وذلك بعد تنفيذ عملية إخلاء احترازية للسكان قبل وصول المياه حفاظًا على سلامتهم”.

وفي 10 سبتمبر 2023 تسبب الإعصار المتوسطي “دانيال” المصحوب بأمطار غزيرة في دمار عدة مناطق شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة ودرنة.

وكانت مدينة درنة المتضرر الأكبر بسبب انهيار سدين كانا يحبسان مياه السيول المنحدرة من الجبال في “وادي درنة” الذي انطلقت منه المياه بقوة جرفت كل ما في طريقها، ما تسبب في مقتل 4 آلاف و540 شخصا بينهم 3 آلاف و964 مواطنا و576 أجنبيا، وفق إحصائيات رسمية.

سيول غات الكبرى.. نزوح مئات الأسر وتحذيرات من كارثة إنسانية جنوب ليبيا

دخلت مناطق غات الكبرى في أقصى الجنوب الغربي الليبي مرحلة حرجة مع استمرار تدفق السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة

جاء ذلك وسط اتساع رقعة الأضرار، وانقطاع الاتصالات، ونزوح مئات الأسر من المناطق المتضررة، في وقت تحذر فيه السلطات المحلية من تفاقم الوضع الإنساني بسبب ضعف الإمكانيات.

وشهدت مناطق غات والبركت وتهالة خلال الساعات الماضية أمطاراً غزيرة مصحوبة ببروق، أدت إلى جريان الأودية الشرقية والغربية، فيما تتواصل حالة الاستنفار داخل البلديات لمواجهة مخاطر السيول المتدفقة من مرتفعات تاسيلي الواقعة بين ليبيا والجزائر.

الدبيبة الاستفاء على الدستور

اشتباكات دامية بين الميليشيات في الزاوية الليبية ترفع حصيلة القتلى لـ3 أشخاص

أكدت وسائل إعلام ليبية، ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات المسلحة في ليبيا إلى ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى نتيجة اشتباكات الميليشيات في مدينة الزاوية غرب البلاد.

وأفادت وسائل الإعلام الليبية بتجدد الاشتباكات المسلحة مساء أمس الخميس داخل مدينة الزاوية غرب البلاد، في أعقاب حادثة إطلاق نار أسفرت عن مقتل الشاب محمد عريبي، أحد عناصر مليشيا الـ 77، عند منطقة إشارة الضمان، ما أدى إلى تصاعد التوتر الأمني وامتداد المواجهات إلى محيط الطريق الساحلي.

 

وبحسب المصادر ذاتها، اندلعت المواجهات بشكل متسارع عقب الحادثة، في مدينة تعيش على وقع توتر أمني متكرر خلال الأسابيع الماضية، مع تسجيل سلسلة اغتيالات واشتباكات مسلحة أعادت حالة القلق إلى الشارع المحلي

وتشير تقارير إعلامية ليبية إلى أن مدينة الزاوية شهدت خلال الأسبوع الماضي مقتل خمسة شبان في حوادث متفرقة، ما فجّر موجة غضب واسعة في صفوف الأهالي، الذين خرجوا في تشييع جماعي للضحايا وسط دعوات لوقف دوامة العنف المتصاعد.

وفي هذا السياق، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من خطورة استمرار التدهور الأمني في الزاوية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتفادي التصعيد، محذرة من احتمال انزلاق الأوضاع إلى انفجار أمني جديد يهدد المدنيين.

كما أوضحت تقارير محلية أن الزاوية، التي شهدت في مايو الماضي اشتباكات عنيفة قرب مصفاة النفط، تعود مجددًا إلى واجهة الأحداث في ظل صراع متكرر بين مجموعات مسلحة على النفوذ داخل المدينة ومحيطها، ما يفاقم حالة عدم الاستقرار.

السعودية مباحثات مع العراق

 

بعد رمي الجمرات.. 60% من «الحجاج الليبيين المتعجلّين» يغادرون منى

أعلنت الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة في ليبيا وصول نسبة الحجاج المتعجلين الذين غادروا مشعر منى إلى فنادقهم ومقار سكنهم في مكة المكرمة إلى 60%، عقب إتمامهم رمي الجمرات ومغادرتهم المشعر ضمن خطط التفويج والتنقل المعتمدة لموسم الحج.

وأوضحت الهيئة، في بيانٍ، أن عمليات نقل الحجاج تسير وفق الترتيبات التنظيمية الموضوعة للموسم، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الحجاج خلال انتقالهم من مشعر منى إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة.

وأضافت أن أعمال التفويج ستتواصل غدًا لنقل بقية الحجاج بعد فراغهم من مناسكهم ورمي الجمرات، إذ سيُجرى انتقالهم من مخيمات منى إلى مقار سكنهم وفق الخطة التشغيلية المعتمدة لموسم الحج.

وبيّنت الهيئة أن التقدم المسجل في عمليات التفويج يعكس مستوى التنسيق بين الجهات المشرفة على شؤون الحجاج، ويؤكد جاهزية الخطط اللوجستية المخصصة لتسهيل حركة التنقل بين المشاعر المقدسة ومقار الإقامة خلال الأيام الأخيرة من موسم الحج.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى