الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. بريطانيا تفحص الصندوق الأسود لطائرة الحداد وصدام حفتر يزور الأردن

نشرة إخبارية تهتم بالشؤون الليبية ينشرها مركز العرب كل سبت

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. الاشتباكات تمنع صلاة العيد في صبراته وترامب يمنع الليبيين من دخول أمريكا

ليبيا تعلن الحداد بعد مقتل رئيس الأركان وتركيا تحقق في الحادث

بريطانيا ستتولى فحص الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي

قال وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو الأربعاء إن السلطات المختصة سترسل إلى بريطانيا الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت للطائرة التي تحطمت الشهر الماضي في أنقرة وكانت تقل وفدا عسكريا ليبيا.

وستجري في بريطانيا فحوصات على الصندوق الأسود وتسجيل الصوت واللذين تضررا جراء التحطم.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين قبيل اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.

وأوضح أورال أوغلو، أن “الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الأصوات في الطائرة تضررا جراء التحطم، وهناك 4 دول فقط في العالم قادرة على معالجة مثل هذه الحالات”.

وتابع “تقرر إرسال الأجهزة إلى إحدى هذه الدول، وهي بريطانيا، بمرافقة خبرائنا، والجانب الليبي، والطرف التابع للدولة المصنعة للطائرة”.

وأردف أن مكتب الادعاء العام في أنقرة هو من يدير هذه العملية، واتخذ قرار الإرسال إلى بريطانيا.

وأضاف “قمنا بتكليف وفدنا، وسيتوجهون إلى بريطانيا خلال الأيام المقبلة، وسيتابعون العملية عن قرب مع جميع الأطراف التي ذكرتها، لكن من المحتمل أن تستغرق (المعالجة والفحوصات) شهرا، وربما أكثر من ذلك”.

يذكر أنه في 23 ديسمبر، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، الوصول إلى حطام الطائرة التي كانت تقل رئيس الأركان الليبي محمد الحداد، و4 آخرين.

وتحطمت الطائرة بعد أقل من ساعة على إقلاعها من مطار “أسن بوغا” الدولي في أنقرة، حيث كانت متجهة نحو العاصمة الليبية طرابلس.​​​​​​​

وقد تم الإعلان عن مقتل كل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة.

ليبيا الصندوق الأسود الحداد

الأمم المتحدة تناشد الليبيين الاتفاق «بحسن نية» على وقف «التشظّي المؤسسي»

دعت «الأمم المتحدة» على لسان بعثتها في ليبيا أفرقاء الأزمة السياسية، مجدداً، إلى ضرورة الاتفاق «بحسن نية» على حل الانسداد الراهن، ووقف التدهور الذي قد يزيد معاناة المواطنين، وسط مخاوف من «انزلاق الأوضاع إلى مزيد من الفوضى السياسية».

والتقت ستيفاني خوري، نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للشؤون السياسية، برئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، مساء الخميس؛ لبحث سبل تذليل العقبات التي تحول دون توحيد المؤسسات الوطنية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وقالت البعثة الأممية إن الجانبين اتفقا على «ضرورة التوصل إلى حل سياسي للانسداد الراهن للحيلولة دون تدهور الأوضاع المعيشية للشعب الليبي»، في حين أكدت خوري أن البلاد «في حاجة لتواصل الأطراف الليبية كافة، بحسن نية وبروح من التوافق، لمنع المزيد من التشظي المؤسسي».

ودخلت الأوضاع السياسية مرحلة جديدة من التعقيد بعد انتخاب المجلس الأعلى للدولة، برئاسة محمد تكالة، صلاح الدين الكميشي رئيساً جديداً للمفوضية العليا للانتخابات، بدلاً من رئيسها الحالي عماد السايح المدعوم من مجلس النواب الذي يتمسك رئيسه عقيلة صالح بالرئيس الحالي.وتسعى أطراف دولية، من بينها الاتحاد الأوروبي، إلى وساطة لمنع انزلاق ليبيا إلى انقسام مؤسسي جديد؛ إذ أكد نيكولا أورلاندو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، خلال لقائه تكالة، الخميس، ضرورة الحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة، وضمان استدامة الإنفاق العام في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على الاستقرار، وحماية الاقتصاد الليبي.

ومن جانبها، شددت خوري، التي التقت صالح في مدينة القبة (شرق البلاد)، على ضرورة استكمال الخطوتين الرئيسيتين لـ«خريطة الطريق»، التي ترعاها البعثة الأممية، بهدف ضمان إنجاز إطار تشريعي وفني لإجراء انتخابات وطنية في أسرع وقت ممكن.

وكانت المبعوثة الأممية هانا تيتيه قد أعلنت عن «خريطة الطريق» أمام مجلس الأمن، كي «تنفذ عبر عملية تدريجية متسلسلة، وفق إطار زمني يتراوح ما بين 12 و18 شهراً»، وذلك منذ إعلانها في 21 أغسطس (آب) 2025. وتستند هذه «الخريطة» على ثلاث ركائز أساسية، تشمل تنفيذ إطار انتخابي سليم من الناحية الفنية بهدف إجراء انتخابات عامة، وتوحيد المؤسسات من خلال «حكومة جديدة موحدة»، وإجراء حوار يتيح المشاركة الواسعة لليبيين لمعالجة القضايا المهمة.

وفي سياق التحشيد القبلي على هامش المعركة الدائرة بين تكالة وصالح بشأن مفوضية الانتخابات، استقبل الأول وفداً من «مجلس حكماء وأعيان ليبيا» بمقر المجلس في العاصمة طرابلس. ونقل المجلس الأعلى للدولة عن الوفد «دعمه الكامل للإجراءات التي اتخذها المجلس، والتي تتمثل في إجراء الانتخابات الخاصة باختيار رئيس مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات»، معتبرين ذلك «خطوة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار، والوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة تُنهي المراحل الانتقالية».

ليبيا مجلس الأمن

صدام حفتر في زيارة رسمية إلى الأردن لبحث التعاون في مجالات التدريب ورفع القدرات

أجرى  نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول صدام حفتر  زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية “لبحث آفاق التعاون” في مجالات التدريب العسكري ورفع القدرات، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي لقيادة حفتر.

وفيما أشار مكتب حفتر الإعلامي إلى أن الزيارة جاءت “بناء على دعوة رسمية” من الجانب الأردني، أوضح أن صدام نُظمت له “مراسم استقبال رسمية في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، وكان في مقدمة مستقبليه رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي”.

وذكر المكتب الإعلامي أن الزيارة جاءت في إطار “التنسيق والتعاون القائم” بين قيادة حفتر “والقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية”، وأن الجانبين أجريا لقاءات “لبحث آفاق التعاون والتنسيق المشترك، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتطوير ورفع القدرات”.

ليبياتيتة الأطراف الليبية

وفد لحفتر يزور غرب ليبيا لتقديم العزاء في الحداد ورفاقه

زار وفد عسكري تابع للقيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي مدينتي مصراتة وطرابلس لتقديم واجب العزاء في ضحايا الطائرة، التي سقطت في تركيا الشهر الماضي، وكانت تقل الفريق محمد الحداد، رئيس أركان قوات غرب ليبيا، والفريق الفيتوري غريبيل، عضو اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، وثلاثة آخرين.

وبدأ الوفد، الذي ترأسه الأمين العام للقيادة العامة وعضو اللجنة العسكرية المشتركة، الفريق أول خيري التميمي، بزيارة مدينة مصراتة لتقديم واجب العزاء في الحداد، قبل أن ينتقل إلى منطقة قصر بن غشير في طرابلس لتقديم العزاء في غريبيل.

ولاقت زيارة وفد القيادة العامة العسكرية استحساناً في أوساط الليبيين بغرب البلاد، فيما نقلت صحيفة «المرصد» الليبية، المقربة من القيادة العامة، تنقّل الوفد بين مصراتة ثم طرابلس.

وضم الوفد العسكري، إلى جانب التميمي، أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» عن شرق ليبيا، وهم الفريق مراجع العمامي، والفريق فرج الصوصاع، والفريق الهادي الفلاح، والفريق عطية الشريف.

ونقل التميمي جانباً من زيارة الوفد إلى أسرة غريبيل، تقديراً لما قدّمه من تضحيات وطنية في سبيل ليبيا والمؤسسة العسكرية وتعزيز مسار الاستقرار.

وقطعت قيادات عسكرية من شرق ليبيا وغربها خطوات باتجاه توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة، من بينهم الحداد، والفريق عبد الرازق الناظوري، عندما كان رئيساً للأركان العامة التابعة لـ«الجيش الوطني»، قبل ترقيته مستشاراً للأمن القومي. وسبق أن التقى الحداد والناظوري في العاصمة طرابلس مرتين مؤخراً، كما شاركا في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في طرابلس وسرت، وكذلك في تونس والقاهرة.

وكان وزير النقل التركي، أورال أوغلو، قد أوضح أن «الصندوق الأسود» ومسجلات الصوت في الطائرة المنكوبة، التي سقطت نهاية الشهر الماضي، تضررت خلال الحادث، ولا توجد سوى أربع دول في العالم قادرة على حل هذه المشكلة. مبرزاً أن السلطات المختصة قررت، بناءً على ذلك، نقل الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت إلى بريطانيا، حيث ستُجرى عملية تحليل البيانات ضمن تحقيق دولي، وبالتعاون مع جهات فنية متخصصة، لضمان الوصول إلى نتائج دقيقة وشفافة حول أسباب الحادثة.

في شأن غير ذي صلة، قالت القيادة العامة للجيش إن نائب القائد العام، الفريق أول صدام حفتر، اطّلع رفقة الوفد المرافق له خلال زيارته إلى الأردن على سير التمرين التعبوي بالذخيرة الحية، والتدريبات الميدانية لعدد من الطلاب الليبيين في مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة. وأدرجت القيادة العامة هذا التدريب في إطار التنسيق والتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.

وبناءً على دعوة رسمية، أجرى نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى