فلسطين في أسبوع.. ترامب يؤكد متانة اتفاق غزة والسلطة تطالب بتحرك دولي لإنقاذ الأسرى من سجون الاحتلال
أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

تمثل القضية الفلسطينية واحدة من أهم القضايا التي يحرص القارئ العربي على متابعة تفاصيلها لاسيما بعد العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، منذ أكتوبر 2023، ويقدم مركز العربي نشرة أسبوعية عن أحدث الأخبار في الأراضي المحتلة كل يوم إثنين.
- اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. سلام غزة أمام اختبار الإرادة الدولية وفاتورة الإعمار تتجاوز 70 مليار دولار

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة متين
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه متين للغاية وليس هشا.
وفي مقابلة صحفية مع شبكة “سي بي إس” بثت فجر اليوم الاثنين، قال ترامب إنه سيجبر حركة حماس على التعجيل بنزع سلاحها إنْ أراد.
وأضاف أنه يمكن القضاء على حماس فورا إذا لم تحسن التصرف، وفق تعبيره.
وتابع أنه عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل متناغم للغاية وضغط عليه لما رأى منه أشياء لم تعجبه.
ووصف الرئيس الأميركي نتنياهو بأنه الشخص الذي كانت تحتاج له إسرائيل في وقت الحرب، مكررا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعرض لـ”ظلم كبير” في إسرائيل، وتحدث عن تدخل ما لمساعدته قليلا.
وترى واشنطن وتل أبيب أن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يفضي إلى نزع سلاح حماس، في حين تؤكد الحركة أن نزع سلاح المقاومة وإدارة القطاع لن تناقش إلا ضمن الإطار الوطني الفلسطيني.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وخرقته إسرائيل عشرات المرات.

فلسطين تطالب بتحرك دولي لوقف جرائم إسرائيل بحق الأسرى
طالبت دولة فلسطين، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، بعد انتشار فيديو لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من داخل أحد السجون.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن إسرائيل ترتكب بقيادة حكومتها وبن غفير جرائم حرب وسياسات قمعية وتنكيلا ممنهجا بحق الأسرى في سجونها.
وفي الفيديو الجديد، ظهر بن غفير، وهو يتجول بين أسرى فلسطينيين مكبلين بالأصفاد، قائلا: “بقي أمر واحد يجب تنفيذه، وهو إعدامهم”.واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن إسرائيل ومنظومتها الاستعمارية تستخدم الاعتقال التعسفي والتعذيب كأداة من أدوات الحرب.
وشددت الوزارة على أن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين تعد وفق القانون الدولي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة والعقاب.
وعدت مواصلة إسرائيل منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى داخل السجون إضافة لحرمانهم من الزيارات العائلية انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى، مشددة على أن صمت المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على التمادي في جرائمها وانتهاكاتها الممنهجة بحقهم.
وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيانها إلى أن إسرائيل ترتكب ممارسات إجرامية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها بما في ذلك التعذيب، والحرمان، والإهمال الطبي المتعمد، والعقوبات الجماعية، وعمليات القتل البطيء.
ولفتت إلى أن تلك الممارسات تشكّل امتدادا لحرب الإبادة الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن وجوده.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للجم ووقف هذه السياسات والجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك جرائم القتل العمد والإعدامات الميدانية، التي تُعدّ وفق القانون الدولي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة والعقاب.
وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة الإبادة بقطاع غزة، والتي استمرت لعامين، قبل أن تنتهي باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

فلسطين وألمانيا توقعان اتفاقية دعم تنموي بقيمة 158 مليون يورو
وقّعت فلسطين وألمانيا، الأحد، اتفاقية دعم مالي لمشاريع تنموية وتطويرية، بقيمة 158 مليون يورو، ستخصص لتنفيذ برامج ومشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
جاء ذلك عقب مباحثات في مدينة رام الله، عقدها ممثلون عن الحكومتين الفلسطينية والألمانية، حول التعاون التنموي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وترأس الوفد الفلسطيني، وزير التخطيط والتعاون الدولي إسطفان سلامة، فيما ترأس الوفد الألماني وزير الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية نيلز آنن.
وفي ختام المباحثات، وقّع الجانبان بروتوكول تعاون وحزمة من الدعم المالي لمشاريع تنموية وتطويرية بقيمة 158 مليون يورو، لدعم برامج في مجالات التعليم والتدريب المهني والتقني، والإصلاح والحكم الرشيد، والإدارة المستدامة للموارد المائية، والتشغيل والمرونة الاقتصادية، والزراعة وتطوير القطاع الخاص والنظم المالية.
وشدد سلامة على “ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لشعبنا في غزة، وعلى نطاق واسع، وبدء جهود إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن”.
وأكد “ضرورة وقف عنف المستوطنين الإسرائيليين وتوسيع المستوطنات بالضفة، وإلزام إسرائيل بالإفراج عن كامل أموال المقاصة (الضرائب)، لتمكين الحكومة من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية لمواطنيها”.
والأموال المحتجزة أو “المقاصة” هي ضرائب مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.
لكن بدءا من 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها بذرائع مختلفة وصل مجموعها إلى نحو 3 مليار دولار، ثم توقفت إسرائيل عن تحويل أي جزء منها منذ نحو ستة أشهر، ما أوقع السلطة الفلسطينية في أزمة مالية غير مسبوقة.
وتشهد الضفة الغربية موجة تصعيد إسرائيلية واسعة من قبل الجيش والمستوطنين منذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، عامين من الإبادة الجماعية في غزة، التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 68 ألفا و865 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و670 مصابا، وألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بالقطاع، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

إسرائيل تقصف شرق خان يونس.. وتنسف مباني في مدينة غزة
بعد ساعات من تعثّر مسار تسليم جثث 3 رهائن إسرائيليين مجدداً، بإعلان تل أبيب أن الجثث التي سلّمتها حركة حماس، لا تعود إلى أي منهم، جددت إسرائيل غاراتها على قطاع غزة.
بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مساء السبت وفجر اليوم الأحد عمليات قصف مدفعي، استهدفت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتزامن مع عملية نسف متقطعة للمباني في تلك المنطقة.
تدمير منازل بحي الشجاعية
كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات النسف في الحي الشرقي من مدينة غزة، وتحديداً في حي الشجاعية، حيث سُمعت انفجارات ناجمة عن تفجير مبانٍ سكنية بشكل متتالٍ.
أتى ذلك بعدما أعلن الجانب الإسرائيلي أمس أن الجثث الثلاث التي تسلمها لا تعود لأسرى إسرائيليين خطفوا خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



