الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. عباس يلتقي بابا الفاتيكان ويصدر إعلان دستوري يحدد من يخلفه

أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

تمثل القضية الفلسطينية واحدة من أهم القضايا التي يحرص القارئ العربي على متابعة تفاصيلها لاسيما بعد العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، منذ أكتوبر 2023، ويقدم مركز العربي نشرة أسبوعية عن أحدث الأخبار في الأراضي المحتلة كل يوم إثنين.

البابا يستقبل محمود عباس في الفاتيكان

بحث البابا ليو الرابع عشر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس،  «الحاجة الملحّة» إلى مساعدة المدنيين في غزة، وذلك في أول لقاء بينهما، حسب الفاتيكان.

وتأتي الزيارة بعد شهر تقريباً على سريان وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، إثر حرب مدمّرة استمرّت عامين وأشعلها هجوم الحركة على الدولة العبرية في السابع من أكتوبر  2023.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تحدّث عباس وليو الرابع عشر هاتفياً في يوليو (تموز)، لكنهما عقدا الخميس أول لقاء شخصي بينهما منذ تنصيب البابا الأميركي في مايو .

وجاء في بيان للفاتيكان: «أثناء محادثات وديّة، تم الإقرار بوجود حاجة ملحّة إلى تقديم مساعدات للسكان المدنيين في غزة ووضع حد للنزاع عبر السعي لحل الدولتين».

وأشار إلى أن الاجتماع يأتي بعد عشر سنوات على اعتراف الكرسي الرسولي رسمياً بدولة فلسطين في إطار اتفاق تم التوقيع عليه عام 2015.

والتقى عباس مراراً سلف ليو، البابا فرنسيس الذي توفي في أبريل .

وفي الأشهر الأخيرة من حبريته، شدد البابا الراحل خطابه ضد هجوم إسرائيل على غزة. لكن خليفته تبنى حتى الآن نبرة مدروسة أكثر.

والتقى عباس خلال زيارته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ويرافق الرئيس في هذه الزيارة عدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين، منهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، وعضو اللجنة التنفيذية زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، بالإضافة إلى سفيرة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة، وسفير فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية.

فلسطين الرئاسة وقف الإبادة
فلسطين عباس زيارة غزة

محمود عباس يصدر إعلانًا دستوريًا يحدد من سيخلفه في منصبه في حالة شغوره

أصدر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، إعلانًا دستوريًا، الأحد، يحدد من سيخلفه في منصبه إذا كان شاغرًا، وفي حالة عدم وجود المجلس التشريعي، وذلك لمدة لا تزيد عن 90 يومًا على أن تجري بعدها انتخابات رئاسية مباشرة.

ويقضى الإعلان الدستوري الذي أصدره محمود عباس “بأنه إذا شغر منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، في حالة عدم وجود المجلس التشريعي، يتولى نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس السلطة الفلسطينينة، مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتًا، لمدة لا تزيد على تسعين يوماً، تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد، وفقًا لقانون الانتخابات الفلسطيني”، حسبما أوردت وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية للأنباء.

وأضاف الإعلان الدستوري أنه “في حال تعذر إجراء الانتخابات خلال تلك المدة لقوة قاهرة، تُمدد بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني لفترة أخرى، ولمرة واحدة فقط”.

وقالت وكالة “وفا”، إنه “بموجب الإعلان الدستوري الجديد، يُلغى الإعلان الدستوري رقم (1) لسنة 2024، حفاظًا على المصلحة الوطنية لشعبنا الفلسطيني”.

وقال عباس في الإعلان الدستوري الجديد: “إيمانًا ووعيًا منا بهذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن والقضية الفلسطينية، ووفاءً بمسؤوليتنا التاريخية والدستورية في حماية النظام السياسي الفلسطيني وحماية الوطن، والحفاظ على سلامة أراضيه وكفالة أمنه، وحرصًا على صون مؤسساته الدستورية وضمان استمرارية عملها في حالة شغور منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية”.

ومضى قائلا: “وإيمانا منا بأن كرامة الوطن ما هي إلا انعكاس لكرامة كل فرد من أفراده، الذي هو أساس بنائه، وبأن حرية الإنسان وسيادة القانون وتدعيم قيم المساواة والديمقراطية التعددية والعدالة الاجتماعية.

فلسطين مجاعة غزة
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة وخان يونس

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، غارات عنيفة على المناطق الشرقية من مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مماثل استهدف شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأفادت مصادر محلية بأن انفجارات متتالية هزّت الأحياء الشرقية من خان يونس، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة، بينما هرعت طواقم الإسعاف إلى مواقع القصف.

قصف متجدد على أحياء سكنية جنوبي القطاع وسط تحليق مكثف للطيران الحربي

وأكدت المصادر وقوع أضرار واسعة في المنازل والمنشآت المدنية، دون ورود أنباء فورية عن عدد الضحايا حتى الآن، في وقت تستمر فيه الغارات على مناطق متفرقة من القطاع، وتأتي هذه الغارات في ظل تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع تزايد عدد الضحايا ونزوح الآلاف من السكان من المناطق الحدودية والشرقية.ي أساس الشرعية لأي نظام حكم يقود البلاد للفترة المقبلة من تاريخ شعبنا”.

وختم محمود عباس: “وبناء على ما سبق، وانطلاقًا من مقتضيات المصلحة الوطنية العليا في الحفاظ على الاستقرار، أصدرنا الإعلان الدستوري تأكيدًا على مبدأ الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة والنزيهة”، طبقا للوكالة الفلسطينية.

وكان عباس عيّن ولأول مرة منذ عقدين من الزمان له في السلطة، حسين الشيخ، نائبًا له، بقرار وافقت عليه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وحسين الشيخ، البالغ من العمر 64 عامًا، عضوٌ في حركة فتح التي يتزعمها عباس، وطالما كان من أقرب المقربين إليه، وكان آخر منصب شغله هو رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وكذلك هو عضوٌ في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ عام 2009.

ووفقًا لسيرته الذاتية الرسمية، قال الشيخ إنه أمضى 11 عامًا في سجون إسرائيل، بين عامي 1978 و1989، وكان عضواً في القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة الأولى، وعضواً في اللجنة الحركية العليا لفتح في الضفة الغربية، ونائباً لرئيس اللجان السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

فلسطين عباس يلتقى بابا الفاتيكان
اللجنة المصرية: تسكين 100 ألف أسرة فلسطينية نازحة في غزة

أعلنت اللجنة المصرية في غزة أن عدد المخيمات التي أنشأتها في قطاع غزة وصل إلى نحو 16 مخيمًا موزعة على جنوب ووسط وشمال القطاع، فيما بلغ عدد العائلات التي سيتم تسكينها في هذه المخيمات 100 ألف أسرة فلسطينية.

وقال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة إن اللجنة بدأت أمس الأحد، توزيع 55 ألف طرد غذائي كمرحلة أولى في جنوب قطاع غزة وتحديدا في مدينة رفح، تحت شعار “رفح البداية”، بتوجيهات من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤكدا أن الحملة ستتواصل خلال الأيام القادمة لتشمل محافظة خان يونس، ثم المحافظة الوسطى، تليها مدينة غزة، وصولاً إلى شمال القطاع، لضمان وصول المساعدات إلى جميع العائلات الفلسطينية، بحيث تحصل كل عائلة وكل متزوج على طرد غذائي.

وأضاف منصور أن اللجنة المصرية تواصل عملها الإغاثي على مدار الساعة، حيث يتم تزويدها بشكل متواصل بجسور المساعدات القادمة من مصر، من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها حاليا.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى