الرئيسيةمجلة العرب

رسالة السلام ومركز العرب في معرض الكتاب.. حضور لافت ومعالجات تنويرية لمشكلات المجتمع

القاهرة – مركز العرب

في إطار المشاركة الفعالة لمركز العرب ورسالة السلام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نجح المركز والمؤسسة في تقديم نموذج متميز للعمل الثقافي الهادف، من خلال سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي استقطبت اهتمام المثقفين والباحثين والطلاب من مختلف الجنسيات وشكّلت هذه المشاركة فرصة لتسليط الضوء على المشروع الفكري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، والذي يقوم على العودة إلى القرآن الكريم كمرجعية أساسية لإصلاح الخطاب الديني وبناء الوعي المجتمعي القائم على قيم السلام والعدل والرحمة.

مخاطر الطلاق- معالجة قضية اجتماعية ملحّة

شكّلت ندوة مخاطر الطلاق إحدى أبرز الفعاليات التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام على هامش المعرض، حيث سلطت الضوء على قضية حيوية تمس استقرار الأسرة المصرية والعربية. وقد عقدت الندوة برئاسة الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، بحضور نخبة من المتخصصين والباحثين، من بينهم الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس المؤسسة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والكاتب الصحفي حي معاوية مدير مكتب المؤسسة في موريتانيا وغرب أفريقيا، والكاتب الصحفي خالد العوامي مقرر الندوة ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور سامح محروس الأستاذ بجامعة قناة السويس، والباحث محمد الشنتناوي.

وشاركت في الندوة الدكتورة منال زقزوق، خبيرة الإرشاد الأسري القيادية ومستشارة المكتب التنفيذي لشبكة إعلام المرأة العربية، التي قدمت رؤية تحليلية عميقة حول التداعيات النفسية والاجتماعية والقانونية للطلاق الشفهي. وأكدت الدكتورة زقزوق أن الطلاق الشفهي ليس مجرد كلمة تُقال في لحظة غضب، لكنها قنبلة تُلقى في قلب الأسرة دون وعي بعواقبها النفسية والاجتماعية والقانونية.

وأشارت إلى أن أخطر ما في الطلاق الشفهي أنه يترك الزوجة والأبناء في منطقة رمادية، لا هم متزوجون باستقرار، ولا هم مطلقون بوضوح، فتتآكل الطمأنينة ويضيع الإحساس بالأمان. وشددت على أننا بحاجة إلى وعي مجتمعي وتشريعي يؤكد أن الكلمة مسؤولية، وأن الأسرة كيان مقدس لا يجوز العبث به تحت ضغط الانفعال أو الجهل. واختتمت بالتأكيد على أن الحوار والتأني، والرجوع إلى المختصين قبل النطق بكلمة الطلاق، هو خط الدفاع الأول لحماية بيوتنا وحفظ كرامة المرأة وحقوق الأبناء.

وشددت توصيات الندوة على أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، داعية إلى تكريس مفاهيم المودة والرحمة والاستقرار الأسري، واتخاذ جميع التدابير الوقائية قبل الإقدام على أي قرار بالطلاق، بما ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية. ودعت التوصيات إلى إبطال الطلاق الشفهي، واعتبار الأحكام الناتجة عن كلمات عابرة أو لحظات غضب خارج إطار التشريع الإسلامي، لما يترتب عليها من أضرار مباشرة تطال الزوجين والأبناء، وتؤدي إلى تشريد الأطفال وانعدام الأمن النفسي والاجتماعي.

ووضعت التوصيات حماية حقوق الأطفال في صدارة أي إجراءات متعلقة بالطلاق، مع التأكيد على ضرورة عدم تحميل الأبناء تبعات الخلافات الزوجية، والعمل على صون أمنهم النفسي والاجتماعي. وطالبت الندوة بمواجهة الفتاوى الخاطئة والأعراف السائدة التي تمنح الطلاق الشفهي قوة نافذة، داعية العلماء والقضاة والمثقفين إلى التمسك بالأحكام القرآنية الواضحة التي تحفظ الحقوق وتحقق التوازن بين أطراف الأسرة.

 

المرأة في فكر علي الشرفاء الحمادي

في إطار تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية، نظمت المؤسسة ندوة بعنوان المرأة في فكر علي الشرفاء الحمادي، شارك فيها المستشار سالم العقيلي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الخير قادم للتنمية المستدامة. وأكد العقيلي أن المرأة ليست مجرد عنصر في المجتمع، بل هي الأم والعصب الرئيسي للمجتمع ومنبع الحب وصلة الرحم، مشددًا على دورها المحوري في بناء الأسرة وحمايتها.

وأضاف العقيلي أن المرأة في صعيد مصر تُعد العمود الفقري للبيت، حيث تدير المنزل وتحافظ على تماسك الأسرة، وتلعب دورًا محوريًا في تربية الأجيال ونشر القيم الإنسانية. وأشار إلى أن المفكر علي الشرفاء الحمادي ركّز في مؤلفاته وكتبه على مكانة المرأة وحقوقها المشروعة في الإسلام، داعيًا إلى العودة إلى القرآن الكريم الذي أنصف المرأة وكرمها، وأعاد لها حقوقها الطبيعية والمجتمعية.

وأوضح العقيلي أن رؤية الشرفاء الحمادي لم تقتصر على النظرية، بل اهتمت بتسليط الضوء على المرأة كعنصر فاعل في صون الأسرة والقيم الاجتماعية، وأن التزام المجتمع بتعاليم القرآن في حقوق المرأة يمثل الطريق الأمثل لتحقيق التوازن والاستقرار. وأكد أن المرأة في كتابات الشرفاء الحمادي ليست ثانوية، بل شريك أساسي في بناء الأسرة والمجتمع، وأن احترامها وتمكينها هو أساس التطور الاجتماعي والاستقرار الأسري.

إطلاق كتاب رسائل الشرفاء – جسر النور بين الوحي ورسائل العصر

وشكّل الاحتفال بإصدار كتاب رسائل الشرفاء – جسر النور بين الوحي ورسائل العصر حدثًا ثقافيًا مميزًا على هامش المعرض. وقد احتفلت المؤسسة بإطلاق هذا الكتاب الجديد بحضور الكاتب الصحفي معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، والدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس المؤسسة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والكاتب الصحفي أسامة إبراهيم عضو مجلس أمناء المؤسسة.

وصدر الكتاب بتقديم الدكتور عبد الراضي رضوان، الذي أكد في مقدمته أن الكتاب يمثل قَبَسًا جديدًا من أنوار شرعة الله ومنهاجه بالقرآن يوجهها المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي في هذه الرسائل النورانية. وأوضح أن رسائل الشرفاء هي خلاصة ما استوحاه الأستاذ علي الشرفاء الحمادي من شرعة الله ومنهاجه نتيجة نظراته العقلية وتدبراته وتأملاته في أنوار القرآن الكريم، وما استنبطه منها من قيم أخلاقية وروحية وإنسانية وأحكام دينية.

وأضاف الدكتور رضوان قائلاً إن الكتاب يمثل جِسْرَ النور بحكم مبتداه ومنبعه النور الإلهي الخالص المتدفق به الوحي القرآني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبحكم محتواه النوراني من دلالات شرعة الله ومنهاجه، وبحكم غاياته القائدة إلى نور الصراط المستقيم، وبحكم منتهاه الختامي المأمول في الوصول إلى حقائق النور القاهر للظلمات المحيطة بإنسان العصر وكل عصر.

واستشهد الدكتور رضوان بالآية الكريمة: قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. وشدد على أنه تم استخلاص هذه المجموعة من الرسائل من بين مجموع الذخائر المعرفية والمنهجية المتنوعة التي أنتجها العقل المتدبر في النور القرآني، وذلك حفاظًا على هذا العطاء النوراني كي يصل إلى ذويه من أهل الرشاد والاسترشاد ذوي العقول والقلوب المنفتحة على أنوار الهدايات وجلي الحقائق وصحيح المعارف.

 

تكريم السفيرة الدكتورة مشيرة خطاب

في لفتة تقديرية ، منحت مؤسسة رسالة السلام درع التكريم للسفيرة الدكتورة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة ورئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا، وذلك خلال مشاركتها في ندوة مخاطر الطلاق الشفهي. وجاء التكريم تقديرًا لمسيرة السفيرة مشيرة خطاب الحافلة بالعطاء، والتي تجاوز تأثيرها حدود المناصب الرسمية إلى حضور إنساني ومجتمعي فاعل، أسهم في دعم حقوق المرأة، وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية، وترسيخ ثقافة احترام الإنسان وكرامته باعتبارها الأساس الحقيقي للسلام المجتمعي.

وقام بتسليم درع التكريم كل من الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، والدكتور عبد الراضي رضوان، نائب رئيس المؤسسة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والباحثين والإعلاميين. وأكدت المؤسسة أن هذا التكريم يأتي عرفانًا بالدور الريادي للسفيرة مشيرة خطاب في القضايا الإنسانية والاجتماعية، وإيمانًا بأن الجهود التي تستهدف حماية الأسرة وتعزيز حقوق المرأة تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك يسوده السلام والاستقرار.

ويأتي هذا الحدث في إطار حرص المؤسسة على تسليط الضوء على النماذج الملهمة التي أسهمت في خدمة القيم الإنسانية، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأسرة والمرأة، انطلاقًا من رؤية تؤكد أن السلام يبدأ من احترام الإنسان وكرامته.

 

زيارات ميدانية وتفاعل ثقافي في أرض المعرض

وخلال أيام معرض الكتاب استقبل جناح مركز العرب ودار المفكر العربي، وكذلك رسالة السلام وفود من الزوار والمثقفين الذي أجروا نقاشات فعالة حول أبرز الإصدارات والأفكار التي تطرحها المؤسسة والمركز لاسيما أفكار الكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي الذي قدم للمكتبة العربية العديد من الكتب التي تشتبك بشكل مباشر مع  القضايا المجتمعية، حيث زار عدد من الطلاب من دولة اندونيسيا الدارسين بجامعة الأزهر، جناح دار المفكر العربي للنشر والتوزيع ومركز العرب للأبحاث والدراسات، ضمن فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

واطلع الطلاب، وهم: رفقي خير وماجد أحمدي وساجدي محمد، على مجموعة من مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تعالج قضايا محورية تتعلق بالفهم الصحيح للدين، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والسلام.

كما ناقش الوفد مع مسؤول جناح دار المفكر العربي للنشر والتوزيع ومركز العرب للأبحاث والدراسات، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مضامين مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي وأهميتها في مواجهة الفكر المتشدد وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

 

وفي هذا السياق، تم إهداء أعضاء الوفد عددًا من مؤلفات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، دعمًا للطلاب وتشجيعًا لهم على تعميق دراساتهم في قضايا الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

 

 

وأثنى الطلاب على الرؤية الفكرية التي يقدمها الشرفاء الحمادي في إطار الدعوة إلى الاعتدال ونبذ التطرف.

 

وفي السياق ذاته استقبل جناح دار المفكر العربي للنشر والتوزيع ومركز العرب للأبحاث والدراسات وفدًا من طلاب البعثات والباحثين القادمين من دولة بنجلاديش، الدارسين بجامعة الأزهر الشريف، وذلك على هامش ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار حرصهم على متابعة أحدث الإصدارات الفكرية والبحثية المرتبطة بقضايا التجديد الديني والخطاب الفكري المعاصر.

 

وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على عدد من مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تتناول موضوعات جوهرية تتعلق بتصحيح الفهم الديني، وتعزيز قيم الرحمة والعدل والسلام، ونشر ثقافة التعايش والاعتدال.

 

كما دار حوار موسّع بين الطلاب ومسؤولي جناح دار المفكر العربي ومركز العرب للأبحاث والدراسات حول مضامين هذه المؤلفات ودورها في مواجهة الأفكار المتطرفة، وتصويب المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالدين.

 

وفي ختام الزيارة، قام المركز بإهداء أعضاء الوفد مجموعة من كتب الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، دعمًا لمسيرتهم العلمية، وتحفيزًا لهم على التعمق في دراسة قضايا الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

 

وعطفا على ذلك زار وفد من طلاب البعثات من دولة تايلاند الدارسين بجامعة الأزهر جناح دار المفكر العربي للنشر والتوزيع ومركز العرب للأبحاث والدراسات، ضمن فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار التعرف على أحدث الإصدارات الفكرية والبحثية ذات الصلة بقضايا الخطاب الديني والتجديد الفكري.

 

واطلع الطلاب على مجموعة من مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تعالج قضايا محورية تتعلق بالفهم الصحيح للدين، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والسلام.

 

كما ناقش الوفد مع مسؤول جناح دار المفكر العربي للنشر والتوزيع ومركز العرب للأبحاث والدراسات، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مضامين مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي وأهميتها في مواجهة الفكر المتشدد وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

 

وفي سياق متصل شهد جناح مؤسسة رسالة السلام زيارة رفيعة المستوى من وفد ألماني ضم كل من البروفيسورة مونيك بلان، رئيسة قسم المكتبات بالمعهد الألماني للأبحاث الشرقية، والأستاذة ميشلين هاني من قسم المنشورات، والأستاذة فاطمة شاهين من قسم المكتبات بالمعهد نفسه. وكان في استقبال الوفد الألماني الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، والدكتور عبد الراضي رضوان عميد كلية دار العلوم الأسبق ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، والكاتب الصحفي أسامة إبراهيم عضو مجلس أمناء المؤسسة.

وخلال الزيارة، قدم ممثلو المؤسسة للوفد شرحًا مفصلاً حول أهداف ورسائل المؤسسة، مع التركيز على المشروع الفكري لعلي الشرفاء الحمادي، الذي يدعو إلى العودة إلى القرآن الكريم وقيمه ومبادئه كأساس للحياة الفردية والاجتماعية. وأكد ممثلو المؤسسة على أن هذا المشروع يسعى لتعزيز التعايش السلمي والحوار الثقافي بين المجتمعات، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية التي ينص عليها القرآن الكريم.

وفي إطار الزيارة، قدّمت المؤسسة للوفد الألماني مجموعة من الإصدارات والمؤلفات باللغات العربية والإنجليزية والألمانية، تعكس التوجه الفكري للمؤسسة وأهمية نشر ثقافة السلام والمعرفة المستندة إلى القيم القرآنية. وأعرب الوفد الألماني عن إعجابه بالمبادرات الفكرية والثقافية للمؤسسة، مشيدًا برؤية المشروع الفكري لعلي الشرفاء الحمادي، مؤكدين رغبتهم في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي المشترك في المستقبل.

آيات الرحمن في مواجهة التفسيرات البشرية

واستقبل جناح مؤسسة رسالة السلام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وفدًا من طلاب دولة بنجلاديش الدارسين بجامعة الأزهر الشريف، في زيارة تهدف إلى التعرف على المشروع الفكري الذي تتبناه المؤسسة، والقائم على العودة إلى القرآن الكريم بوصفه المرجعية الأساسية لإصلاح الخطاب الديني وبناء الوعي المجتمعي. وكان في استقبال الوفد الطلابي الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، والدكتور عبد الراضي رضوان عميد كلية دار العلوم الأسبق.

وخلال الزيارة، قدم ممثلو المؤسسة شرحًا وافيًا حول فكر الأستاذ علي الشرفاء ورؤيته الإصلاحية التي ترتكز على فهم مقاصد القرآن الكريم، وإبراز قيم العدل والرحمة والسلام، ونبذ العنف والتطرف، وتصحيح المفاهيم التي علقت بالدين نتيجة تفسيرات بشرية تراكمية بعيدة عن النص القرآني.

وقامت المؤسسة بإهداء الوفد مجموعة من مؤلفات الأستاذ علي الشرفاء، من بينها كتب رسائل الشرفاء، والطلاق يهدد أمن المجتمع، ورسالة الإسلام، والمسلمون بين الخطاب الإلهي والخطاب الديني، والتي تتناول الدعوة إلى إحياء القيم القرآنية في حياة الفرد والمجتمع، وتؤكد أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة بناء الفكر على أسس قرآنية واضحة، تحفظ كرامة الإنسان، وتصون الأسرة، وتعزز الاستقرار المجتمعي.

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى