الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. إطلاق خدمة الاستيراد الإلكتروني للمرة الأولى وتعزيز العلاقات والتنسيق السياسي

نشرة إخبارية تهتم بأحداث السودان.. تنشر الأحد من كل أسبوع

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع وفشل الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية الذي لم يكتمل حتى الان، في ظل تطلعات رسمية وسياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية واختيار حكومة منتخبة للبلاد.

السودان البرهات يلتقى بوتين

البرهان: هكذا اندلعت شرارة الحرب في السودان

جدد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، اتهام قوات الدعم السريع بإشعال الصراع في السودان.

ففي مقال مطول نشره البرهان في صحيفة “وول ستريت جورنال” تحت عنوان “هذه حقيقة الحرب في السودان”، اعتبر أن “الحقيقة واضحة، فقد اندلعت الحرب لأنّ قوات الدعم السريع، وهي ميليشيا مدجّجة بالسلاح ذات سجل طويل من الوحشية، تمرّدت على الدولة”، وفق تعبيره.

كما أضاف أنه “على الرغم من نفي الدعم السريع استهداف المدنيين، فقد وثّق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجهات أخرى، عمليات قتل جماعي وعنف جنسي وترويع للمدنيين ارتكبتها”. وتابع قائلاً إنه “حين استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر، أفيد بأنها ذبحت آلاف المدنيين، وقد ذكر مدير مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة (ييل) أن مصادر ميدانية قدّرت عدد القتلى بنحو 10 آلاف شخص قبل أن يفقد المختبر الاتصال، وهو رقم يقارب خمسة أضعاف ضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، في مقياس قاتم لحجم الفظائع”.

“قنبلة موقوتة”
إلى ذلك، أشار إلى أن الدعم السريع شكلت منذ وقت طويل “قنبلة موقوتة”، حسب وصفه. وقال إن “هذه القوات، التي كانت تُعرف سابقًا بالجنجويد، نشأت في مطلع الألفية كميليشيا مساندة في دارفور، ثم تحوّلت لاحقًا إلى قوةٍ مستقلة واسعة النفوذ. وبحلول فترة الانتقال السياسي في 2019، كانت قد تطوّرت إلى تشكيلٍ شبه عسكري مستقلّ، عالي التسليح، يتصرف خارج الدولة”.

كما أوضح أن “الحكومة السودانية سعت في ديسمبر 2022 إلى دمج الدعم السريع في الجيش السوداني بصورة مسؤولة لمنع نشوب صراع، لكنّ قوات الدعم انقلبت في أبريل 2023 على الجيش الذي تعهّدت بالانضمام إليه، فحرّكت قواتها سرًا حول الخرطوم ومدن كبرى أخرى، واستولت على مواقع استراتيجية، وهاجمت منشآت حكومية وعسكرية”، ما أشعل الحرب التي لا تزال مستمرة حتى الآن.

أتى ذلك، بعدما أكّد مبعوث الرئيس الأميركي إلى أفريقيا مسعد بولس، أمس الثلاثاء، أن طرفي النزاع في السودان غير موافقين على مقترح وقف إطلاق النار، ودعاهما إلى قبول خطة واشنطن من “دون شروط مسبقة”. وقال بولس للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي “نناشد الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة”.

في حين اتّهم البرهان الأحد الماضي الوساطة الأميركية بأنها “غير محايدة”، وانتقد أيضاً مقترح “الرباعاية الدولية” التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة، السعودية ومصر والإمارات.

فيما أعلنت قوات الدعم السريع في السادس من نوفمبر قبولها مقترح هدنة إنسانية، بعد سيطرتها في 26 أكتوبر على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور بغرب السودان.

السودان وإريتريا يبحثان تعزيز العلاقات والتنسيق السياسي والأمني

بحث رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في مدينة بورتسودان (شرق)، تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي والأمني بين البلدين، وسط تصاعد المعارك في عدة محاور بالسودان.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية، بأن المباحثات تناولت تفعيل التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بما في ذلك الجوانب الأمنية والعلاقات الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية وسبل دعم الاستقرار في المنطقة.

وبحسب الوكالة، استعرض الجانبان التطورات الراهنة في السودان، في ظل الحرب المستمرة بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، وناقشا آليات المساهمة في تحقيق السلام والأمن الإقليمي.

وخلال اللقاء، أكد البرهان، حرص السودان على الارتقاء بالعلاقة الاستراتيجية مع إريتريا، ودفعها نحو “آفاق أرحب”، مثمنا مواقف أسمرة الداعمة لوحدة بلاده واستقرارها.

وشدد على التزام حكومته بمواصلة التعاون المشترك مع إريتريا في جميع المجالات.

وأعرب البرهان، عن تطلعه لمزيد من التنسيق بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الأمن الإقليمي.

من جهته، أكد الرئيس الإريتري، حسب الوكالة، وقوف بلاده مع وحدة السودان واستقراره ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونه.

وأشار إلى أن “استقرار السودان شرط لاستقرار المنطقة”.

وجدد أفورقي، عزمه على توطيد روابط التعاون والأخوة مع الخرطوم.

وفي وقت سابق، وصل أفورقي، إلى بورتسودان في زيارة رسمية غير محددة المدة، في وقت يخوض فيه الجيش السوداني معارك عنيفة مع “الدعم السريع” في إقليم كردفان ومناطق أخرى.

وتأتي الزيارة أيضا مع استمرار سيطرة “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، كبرى مدن إقليم دارفور (غرب) منذ أكتوبر الماضي، وارتكابها “مجازر” بحق المدنيين، والسودان يطلق خدمة الاستيراد الإلكتروني للمرة الأولى للشركات والأفراد
أطلقت وزارة الصناعة والتجارة السودانية خدمة الاستيراد الإلكتروني لأول مرة عبر منصة “بلدنا” ضمن خطة التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات التجارية وإلغاء المعاملات الورقية التقليدية وتحسين بيئة الأعمال.

وأكدت الوزارة أن الخدمة الجديدة تتيح للشركات فتح حسابات إلكترونية لتقديم ومتابعة طلبات الاستيراد التجاري، كما تسمح للأفراد بتقديم طلبات الاستيراد الشخصي مرة واحدة كل شهرين بقيمة تصل إلى 3 آلاف دولار.

وقالت الوزارة إن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في تحسين بيئة الأعمال من خلال ضمان الشفافية وتوحيد إجراءات الإفراج بالموانئ عبر إذن الاستيراد الإلكتروني، بما يسهم في تسريع حركة التجارة وتسهيل وصول السلع والخدمات إلى الأسواق، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.

وأوضحت الوزارة أن خدمة الاستيراد الإلكتروني تأتي ضمن خطة الحكومة لإعادة بناء الهياكل الاقتصادية الحيوية وتعزيز دور التكنولوجيا في خدمة المواطنين والقطاع الخاص، بما يعزز من فرص النمو الاقتصادي ويواكب التحولات العالمية في مجال التجارة الرقمية.

السودان البرهان استعداده للتفاوض

البرهان لمبعوث النرويج: نحرص على تحقيق سلام عادل ومستدام في السودان

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، الحرص على تحقيق سلام عادل ومستدام يحقق تطلعات الشعب السوداني ويحفظ حقوقه، مشيدا بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل تحقيق السلام في السودان.

ورحب البرهان- خلال لقائه، وزير الدولة مبعوث النرويج للسودان أندرياس كرافك، وفقا لوكالة الأنباء السودانية (سونا)- بجهود النرويج كشريك فاعل في صناعة السلام في السودان منذ عقود، كما رحب بمواصلة الإدارة الأمريكية لجهودها من أجل تحقيق السلام في السودان، مبينا أن السودان تفهم التوضيحات من الجانب الأمريكي والتي مفادها أنه ليست هناك ورقة جديدة مطروحة من جانبهم تتعلق بالسلام في هذا الوقت.

من جانبه، أكد المبعوث النرويجي، التزام بلاده بالعمل مع الشركاء من أجل سودان موحد ومزدهر، وأنه أكد للمسؤولين السودانيين على ضرورة الدخول في عملية سياسية والاستجابة لهدنة إنسانية لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وقال: “نريد أن نرى أن الحرب قد توقفت حتى تتوقف معاناة الشعب السوداني”.

وأشار إلى أنه تواصل مع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس لاستجلاء هذا الأمر.. مؤكدا أن المقترح الوحيد بشأن الهدنة الإنسانية هو المقترح الذي تم الدفع به قبل عدة أسابيع، وأن الهدنة ستعقبها عملية سياسية شاملة نحو سودان موحد ومستقر؛ وأن اتفاق الهدنة ليس مرادفا لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق السياسي.

وأضاف: إن الهدنة تهدف لوقف مؤقت للأعمال العدائية وهذا من شأنه الاسهام في إدخال العون الإنساني والمساعدات لمستحقيها، مؤكدا ضرورة السماح بوصول هذه المساعدات لكل أنحاء السودان مع الإبقاء على معبر أدري مفتوحاً.

ولفت رئيس الوزراء السوداني، إلى تعاون السودان التام مع الجهود الدولية فيما يلي إيصال المساعدات الإنسانية وتحقيق السلام، بما يحفظ احترام سيادته ووحدته.

وعلى صعيد آخر.. ذكرت (سونا)، أن “إدريس” التقى بمكتبه في بورتسودان أندرياس كرافيك والوفد المرافق له، حيث تم بحث تطورات الأوضاع الإنسانية في ضوء جرائم وإنتهاكات مليشيا “الدعم السريع”.

وشدد رئيس الوزراء السوداني، على أن السودان يحرص على تعزيز العلاقات الثنائية بين السودان والنرويج وبناء شراكات فعالة ومستدامة بين البلدين.
من جانبه.. أكد كرافيك التزام النرويج ببناء علاقات فعالة مع الحكومة السودانية تلبي تطلعات شعبي البلدين، وقال “ينبغي على المجتمع الدولي إدانة الفظائع والجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوداني وأهمية مساءلة ومحاسبة مرتكبيها”.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى