مصر في أسبوع.. بدوي رئيسا لمجلس النواب والسيسي يؤكد تمسك بلاده بحقوقها المائية
نشرة إخبارية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.
اقرأ أيضا: العلاقات المصرية الروسية

انتخاب المستشار هشام بدوي رئيسا لمجلس النواب بعدد 521 صوتا
قرر أعضاء مجلس النواب، انتخاب المستشار هشام بدوي، رئيسًا للمجلس، وذلك بعد حصوله على 521 صوتًا، من أصل 570.
فيما حصل النائب محمد سامي الإمام على 49 صوتًا، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية الأولى للفصل التشريعي الثالث، مساء اليوم الاثنين.
وكان قد كشف مصدر مطلع في حزب مستقبل وطن، عن التوافق بين الأحزاب الكبرى في مجلس النواب: مستقبل وطن وحماة الوطن والشعب الجمهوري والجبهة الوطنية، إضافة إلى بعض المستقلين، على الاستقرار على اختيار المستشار هشام بدوي رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، رئيسًا لمجلس النواب.
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه لـ«الشروق» إنه جرى التوافق أيضًا على انتخاب النائب عاصم الجزار، وزير الإسكان السابق ورئيس حزب الجبهة الوطنية، لمنصب وكيل أول المجلس، مشيرًا إلى التوافق في اللحظات الأخيرة على انتخاب محمد الوحش، النائب عن حزب مستقبل وطن، وكيل ثان للمجلس الجديد.
وعقد مجلس النواب الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث صباح اليوم الاثنين، بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أصدر قراره رقم 16 لسنة 2026 بتعيين 28 عضوا بمجلس النواب وفقا لحكم الفقرة الأخيرة من المادة 102 من الدستور، وقد نشر هذا القرار بالجريدة الرسمية بتاريخ أمس.
كما نشرت الجريدة الرسمية في التاريخ ذاته قرار رئيس الجمهورية رقم 17 لسنة 2026 بدعوة مجلس النواب للانعقاد لافتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث.

السيسي يؤكد رفض مصر المساس بأمن السودان
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى محورية علاقات التعاون الاستراتيجى القائمة بين مصر والولايات المتحدة.
وأوضح الرئيس خلال استقباله، أمس، مسعد بولس، كبير مستشارى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، أهمية عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادى المصرى الأمريكى ٢٠٢٦، فضلًا عن زيادة التشاور والتنسيق بين البلدين فى مختلف الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع فى السودان وليبيا والقرن الأفريقى.
وأكد السيسى تقديره لحرص الرئيس الأمريكى على إنهاء الحرب فى السودان، مشيراً إلى دعم مصر لكافة المساعى الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار فى السودان الشقيق، مشددا على رفض مصر القاطع لأية محاولات للنيل من أمنه واستقراره، وأنها لن تسمح بحدوث ذلك. وشدد الرئيس على ما يمثله الأمن المائى المصرى من قضية وجودية وأولوية قصوى فضلا عن ارتباطه المباشر بالأمن القومى المصرى.
وأشاد «بولس» بدور مصر فى تعزيز السلم والأمن الإقليميين، مثمنًا التنسيق القائم بين مصر والولايات المتحدة فى عدد من الملفات الإقليمية.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع مُستجدات الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”
اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد محمد صلاح الدين وزير الدولة للإنتاج الحربي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والفريق محمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة، واللواء خالد أحمد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء عبد الرحمن عبد العظيم مدير عام الهيئة العربية للتصنيع.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع مُستجدات الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري (المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”)، والتي تُعد نموذجًا تنمويًا غير مسبوق في التنمية الاقتصاديّة والعُمرانيّة. وفي هذا الصدد، تم استعراض الأعمال الـمُنفّذة في الـمرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة، حيث يتم تنفيذ تلك المرحلة من المشروع في نطاق ٢٠ محافظة و٥٢ مركزًا و٣٣٣ وحدة محلية و١٤٧٧ قرية، ويستفيد حوالي ٢٠ مليون نسمة من المشروعات التي يتم تنفيذها في إطار تلك المرحلة، والتي يبلغ عددها حوالي ٢٧٣٣٢ مشروع، أخذًا في الاعتبار أن مُتوسط مُعدّل تنفيذ تلك المشروعات بلغ ٩٠٪.
وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن الاجتماع تناول تفصيلًا نطاق العمل الجغرافي للمرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة، وتطورات إنشاء المرافق والبنية الأساسية ذات الصلة، بما في ذلك منظومة الصرف الصحي ومياه الشرب ومنظومة الطاقة والاتصالات، فضلًا عن نطاق الأعمال الهندسية سواء بالنسبة لقطاع النقل والطرق أو بالنسبة للخدمات الأمنية والمجتمعية. كما تناول الاجتماع الموقف الراهن والتنفيذي للمشروعات التي يتم تنفيذها في إطار المبادرة، وسبل مواجهة التحديات لضمان الانتهاء من تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة في الأطر الزمنية المحددة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد كذلك استعراضًا للمُستهدفات والاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”، والتي تشمل مشروعات في قطاعات الصرف الصحي والمياه، الغاز الطبيعي، الاتصالات والألياف الضوئية، إلى جانب الوحدات الصحية والمراكز الطبية ووحدات الإسعاف في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك المنشآت التعليمية، علمًا بأنه من المقرر أن تُنفذ المرحلة الثانية في ٢٠ محافظة و٢٠٤ وحدات محلية، بإجمالي نحو ١٤,٥٠٠ مشروع، وأنه تم بالفعل البدء في تنفيذ عدد منها في ٢٤٥ قرية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس وجّه بمتابعة تنفيذ ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى من المبادرة، وتذليل العقبات كافة لضمان سرعة الإنجاز والانتهاء من تنفيذ المشروعات وتسليمها، مع توفير التمويل اللازم بما يحقق أقصى استفادة للمواطنين في أقرب وقت. كما شدّد سيادته على أهمية الاستعداد المكثف والمدروس للانطلاق في المرحلة الثانية من المبادرة، مع الالتزام بأعلى مستويات الأداء والتنفيذ وفقًا لأحدث المعايير.

مصر والبرازيل تبحثان تحقيق توازن تجاري وتعزيز التعاون الزراعي
شهدت العلاقات التجارية بين مصر والبرازيل طفرة ملحوظة خلال عام 2024، مدفوعة بنمو قوي في التبادل التجاري والصادرات المصرية، وفق ما أكده الوزير المفوض التجاري الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري المصري، خلال لقائه باولينو فرانكو دي كارفاليو نيتو، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى القاهرة.
وبحث اللقاء سبل تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، في ضوء التطور اللافت الذي سجلته حركة التبادل التجاري خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس اتساع فرص الشراكة بين القاهرة وبرازيليا.وأوضح الشريف أن حجم التبادل التجاري بين مصر والبرازيل بلغ نحو 4.919 مليار دولار خلال عام 2024، مقابل نحو 2.8 مليار دولار في 2023، بزيادة قدرها 2.111 مليار دولار، وبمعدل نمو سنوي بلغ 75.1%، ما يعكس زخماً متصاعداً في العلاقات التجارية الثنائية.
وأشار إلى أن الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلي حققت نمواً غير مسبوق، إذ ارتفعت من نحو 489 مليون دولار في 2023 إلى حوالي 940.5 مليون دولار في 2024، بنسبة زيادة تقارب 92.4%، مدعومة بتوسع الطلب على عدد من المنتجات الصناعية والطاقة.
ولفت إلى أن هيكل الصادرات المصرية إلى البرازيل يتركز في أربعة بنود رئيسية تشمل الجازولين، والأسمدة الفوسفاتية واليوريا، وقضبان الحديد، والبولي بروبلين، والتي تمثل مجتمعة نحو 67.7% من إجمالي الصادرات المصرية.
في المقابل، واصلت الواردات المصرية من البرازيل ارتفاعها لتسجل نحو 3.9 مليار دولار خلال عام 2024، مقارنة بـ 2.3 مليار دولار في 2023، بزيادة قدرها 1.6 مليار دولار، وبمعدل نمو بلغ 71.5%.
وأوضح الشريف أن الصادرات البرازيلية إلى مصر تتسم بقدر كبير من التركّز، حيث تهيمن الحاصلات الزراعية والحيوانات الحية ولحومها على جانب كبير من الواردات، وتمثل البنود الجمركية الثمانية الأولى نحو 90% من إجمالي الصادرات البرازيلية إلى السوق المصري.
وأكد رئيس التمثيل التجاري أهمية تعزيز التعاون مع الجانب البرازيلي بما يسهم في تحقيق توازن أكبر في الميزان التجاري، مشيراً إلى العلاقات الزراعية المتشابكة بين البلدين، والتي تشمل استيراد مصر للذرة وفول الصويا ومستلزمات الأعلاف، فضلاً عن اللحوم والرؤوس الحية من البرازيل.
وشدد على ضرورة العمل المشترك لإزالة العوائق التي تحد من نفاذ المنتجات الزراعية المصرية إلى السوق البرازيلي، خاصة في ظل ما تتمتع به من جودة عالية وأسعار تنافسية.
وفي هذا الإطار، أشار الشريف إلى أن مصر نجحت، عقب مفاوضات مع الجانب البرازيلي، في الحصول على الموافقات اللازمة لتصدير عدد من المنتجات الزراعية المصرية إلى السوق البرازيلي، وعلى رأسها الموالح والجوافة والمانجو، في خطوة تمثل دعماً مهماً لتنويع الصادرات المصرية وتعزيز وجودها في أسواق أمريكا اللاتينية.
34 مليون دولار استثمارات برازيلية في مصر وفرص واعدة للتوسع
وعلى صعيد الاستثمارات، أوضح الشريف أن إجمالي الاستثمارات البرازيلية في مصر بلغ نحو 34 مليون دولار حتى فبراير 2025، من خلال قرابة 80 شركة برازيلية، وهو ما يضع البرازيل في مرتبة متأخرة نسبياً بين الدول المستثمرة في السوق المصري، بما يبرز فرصاً واعدة لتعزيز التدفقات الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
واتفق الجانبان على أهمية التنسيق لتنظيم منتدى أعمال مصري برازيلي، إلى جانب بحث تشكيل مجلس أعمال مشترك، مع وضع خطة تحرك واضحة للقطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تنمية الصادرات وجذب الاستثمارات البرازيلية.
شريك أفريقي أول للبرازيل
من جانبه، أكد السفير البرازيلي لدى القاهرة أن مصر تحتل المرتبة السادسة بين الدول المستقبلة للصادرات البرازيلية، وتعد الشريك التجاري الأول للبرازيل في أفريقيا، مشيراً إلى الجهود الجارية لتبسيط إجراءات تسجيل وتصدير المنتجات الزراعية بين البلدين، بما يعزز فرص نمو التجارة البينية خلال الفترة المقبلة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



