انجازات عابرة للحدود.. أكاديمية السادات تعزز مكانتها العلمية ببرامج الوافدين وتطوير الشراكات العربية

القاهرة- مركز العرب
تواصل أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تعزيز دورها كصرح تعليمي رائد على المستوى العربي، من خلال سلسلة من الفعاليات والأنشطة الأكاديمية التي تعكس التزامها بدعم التميز العلمي وتوطيد العلاقات التعليمية مع الدول الشقيقة، في إطار رؤية شاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وجذب الطلاب الوافدين.
احتفالية تكريم كبرى برعاية وزارة التعليم العالي
نظمت أكاديمية السادات حفلاً تكريميًا استثنائيًا للطلاب الوافدين المتفوقين بمرحلة الدراسات العليا بكلية العلوم الإدارية عن الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2024/2025، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور رفيع المستوى شمل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وقيادات وزارة التعليم العالي، وممثلي السفارة السعودية.
شهد الحفل تكريم 150 طالبًا سعوديًا متفوقًا من حملة الماجستير والدكتوراه في تخصصات حيوية متنوعة تشمل إدارة الأعمال، وإدارة المستشفيات، والإدارة الرياضية، وإدارة التأمين الطبي، وإدارة الموارد البشرية، والإدارة العامة والمحلية، والاقتصاد، والمحاسبة، ونظم المعلومات، وإدارة الاستثمار والتمويل، وغيرها من التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل العربي.

عمق العلاقات المصرية السعودية
ألقى الدكتور فهد مطر آل زبران، نائب الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية، كلمة نيابة عن المستشار الثقافي السعودي الدكتور منصور الخثلان، أكد خلالها عمق العلاقات التعليمية بين البلدين الشقيقين، مشيدًا بالدور الريادي للمؤسسات الأكاديمية المصرية في إعداد كوادر عربية متميزة. ووجه الشكر لجمهورية مصر وأكاديمية السادات على دورهما المحوري في تأهيل وتدريب القيادات والشباب السعوديين.
من جانبه، شدد الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات، على قوة ومتانة العلاقات المصرية السعودية، مؤكدًا أن شعبي البلدين تجمعهما روابط تاريخية من الأخوة والتلاحم، وأن القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحرص على دعم أواصر التعاون الأكاديمي والعلمي بين البلدين. وأوضح أن الأكاديمية تولي اهتمامًا خاصًا بالطلاب الوافدين، وتعتبرهم سفراء لها في بلدانهم.
تكريم القيادات والشخصيات الإعلامية
في لفتة تعكس تقدير الأكاديمية للشراكة المجتمعية، كرمت قياداتها المتميزة إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات العامة والإعلاميين والصحفيين، تقديرًا لدورهم في دعم قضايا التعليم العالي وإبراز الجهود الأكاديمية. وشمل التكريم الوزير إبراهيم الدماطي وزير الآثار الأسبق، والكاتب الصحفي خالد العوامي مدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور أبو الفضل الإسناوي مدير تحرير مجلة السياسة الدولية بالأهرام، وكامل كامل رئيس القسم السياسي باليوم السابع، والدكتور معتز صلاح الدين من جريدة الوفد، وسعيد صلاح من بوابة دار المعارف ومجلة أكتوبر، وسوزان عاطف من المصري اليوم، ومحمد ربيع مدير تحرير مجلة أكتوبر، وإيمان الحديدي من موقع فيتو.
إنجازات أكاديمية متميزة
خلال اجتماع مجلس الأكاديمية الذي عُقد برئاسة الدكتور محمد صالح هاشم، استعرض المجلس إنجازات الأكاديمية التعليمية الأخيرة، حيث أعلن رئيس الأكاديمية عن إتمام اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025/2026 في الكليات الثلاث بالأكاديمية: كلية العلوم الإدارية، وكلية الحاسبات والمعلومات، وكلية اللغات والترجمة، لجميع البرامج والتخصصات بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.
وأشار إلى أن تنفيذ الامتحانات تطلب جهدًا كبيرًا وتنسيقًا دقيقًا، حيث استمرت أعمال الاختبارات لما يقرب من 12 ساعة يوميًا على مدار أسبوعين، مقدمًا الشكر لعمداء ووكلاء الكليات، ومديري المراكز العلمية، ورؤساء الأقسام، وكافة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين الإداريين.
التوسع في الشراكات الدولية
كشف رئيس الأكاديمية عن موافقة وزير التعليم العالي على سفره للمملكة العربية السعودية للمشاركة في معرض “EDUGATE Riyadh”، المقرر انعقاده خلال الفترة من 1 إلى 2 فبراير 2026 بمدينة الرياض. وأوضح أن المعرض يتيح فرصة مهمة لعرض برامج الأكاديمية داخل المملكة والدول المشاركة، بما يتماشى مع التوجيهات الرئاسية الداعية إلى توسيع الشراكات والاتفاقيات الدولية في مجال التعليم العالي، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين للدراسة في مصر، بما يسهم في تحقيق عائد من العملات الأجنبية للدولة.
مكانة إقليمية متنامية
أكد الدكتور صالح هاشم مصطفى، رئيس جامعة عين شمس ورئيس اتحاد الجامعات العربية الأسبق، أن الأكاديمية باتت تحظى بمكانة مرموقة بين الجامعات والكليات في دول الخليج الشقيقة، مشيرًا إلى مشاركته مؤخرًا في أحد المعارض التعليمية البارزة بمدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى تسليط الضوء على برامج وتخصصات الأكاديمية المتميزة، والتي من شأنها جذب أعداد متزايدة من الدارسين الوافدين.
وتؤكد هذه الأنشطة والفعاليات التزام أكاديمية السادات برسالتها التعليمية والتنموية، ودورها المحوري في بناء جسور التعاون العلمي والثقافي بين مصر والدول العربية الشقيقة، وترسيخ مكانتها كصرح علمي رائد يسهم في إعداد الكوادر المؤهلة لقيادة مسيرة التنمية في المنطقة العربية.



