المغرب العربي في أسبوع.. الرباط تنفي نقص الأدوية والجزائر تدعو إلى إنشاء آلية أممية للأمن البحري

شهدت منطقة المغرب العربي خلال الأسبوع الأخير من يوليو 2025 حراكًا لافتًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، طغت عليه تطورات ملف الصحراء المغربية، وتصريحات العاهل المغربي بشأن العلاقات مع الجزائر، إلى جانب مؤشرات مشجعة في قطاع السياحة.
اقرأ أيضا: بعثة مؤسسة رسالة السلام تبحث في موريتانيا سبل نشر السلام في أوربا والمغرب العربي

الوكالة المغربية للأدوية تنفي وجود نقص في أكثر من 600 دواء
نفت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول وجود نقص يتجاوز 600 دواء موجه لعلاج أمراض مزمنة، مؤكدة أن هذه المعطيات “لا تعكس الواقع”.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ رسمي، أنها كسلطة وطنية مكلفة بتنظيم ومراقبة القطاع الدوائي، تستغرب الأرقام المتداولة، مشيرة إلى أنه لو كانت صحيحة لكان لها أثر مباشر وخطير على استمرارية المنظومة الصحية.
وأضافت أن انقطاع بعض الأدوية قد يحدث بين الحين والآخر، وهي ظاهرة عالمية مرتبطة بتحديات سلاسل التوريد الدولية ونقص المواد الأولية وتقلبات الأسواق العالمية، غير أن المغرب يتعامل مع هذه التحديات بفعالية لضمان استمرارية العلاجات.
وأكدت الوكالة أنها تولي، بالتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجهات المعنية، أهمية خاصة لمراقبة السوق الدوائي عبر مصلحة اليقظة وتتبع العرض، التي تعمل على الكشف المبكر عن أي نقص محتمل ومعالجته قبل أن يتفاقم.
كما أبرز البلاغ أن الاستراتيجية الوطنية لتحقيق السيادة الدوائية تقوم على تشجيع التصنيع المحلي للأدوية والمنتجات الصحية، ما ساهم في رفع نسبة تغطية الاحتياجات الوطنية وتقليص الاعتماد على الاستيراد، إضافة إلى فتح السوق أمام تسجيل أدوية جنيسة توفر بدائل علاجية بأسعار مناسبة، وتدعم المنافسة العادلة للحد من الاحتكار بما يصب في مصلحة المرضى.

الجزائر تدعو في مجلس الأمن إلى إنشاء آلية أممية للأمن البحري
دعت الجزائر، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الأمن البحري، إلى إنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة مخصصة لهذا المجال، مع التأكيد على ضرورة دعم الدول النامية لتعزيز قدراتها القانونية والمؤسساتية ذات الصلة.
وقال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، إن الوقت قد حان للتفكير في إنشاء هذه الآلية، التي من شأنها تنسيق التدخلات السريعة، وتسهيل تبادل المعلومات، وتحسين التعاون بين مختلف الفاعلين، بالتنسيق الوثيق مع الهياكل الإقليمية.
وأكد بن جامع أن الجزائر، بحكم موقعها على ساحل متوسطي طويل، متمسكة بالاستقرار الإقليمي والدولي، وتدعم كل الجهود الرامية لحماية الفضاءات البحرية من الأنشطة غير القانونية التي تهدد أمن واقتصاد وسيادة الدول الساحلية.
وأشار إلى أن الأطر الإقليمية القائمة، مثل الاستراتيجية البحرية المدمجة لإفريقيا 2050 التابعة للاتحاد الإفريقي، تمثل قاعدة متينة، لكنها تحتاج إلى تمويلات كافية، وتعزيز القدرات، وتعاون أوثق بين القوات البحرية وحرس السواحل في المنطقة.
وشدد على أن التنسيق الميداني أمر أساسي لمكافحة التهديدات المشتركة، بما في ذلك القرصنة، وتهريب السلاح والمخدرات، والصيد غير المشروع، وتهريب المهاجرين، داعيًا إلى إجراء تدريبات بحرية مشتركة، وتوحيد الأطر القانونية، وتفعيل آليات المراقبة المتبادلة.
كما أبرز الممثل الجزائري أهمية استغلال التكنولوجيات الحديثة، مثل المراقبة بالأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، لتحسين الإنذار المبكر وتعزيز التدخلات الفعّالة ضد الأنشطة البحرية المشبوهة.
وفيما يتعلق بالقرصنة، أشار بن جامع إلى أن الأمن البحري يبدأ من البر، مما يستدعي معالجة الأسباب الجذرية مثل الفقر، والنزاعات، وضعف الحوكمة، مع ربط أي استراتيجية أمنية بجهود التنمية لزيادة قدرة المجتمعات الساحلية على الصمود.
واختتم بالتأكيد على دعم الجزائر لمنظومة شاملة وتعاونية للأمن البحري، متجهة نحو المستقبل، مع استعدادها للتعاون مع جميع الدول الأعضاء لحماية البحار وتعزيز الشراكات، على أساس التضامن، ولصون الثروات البحرية للأجيال القادمة.

موريتانيا توقع عقد شراكة لبناء وتشغيل محطات طاقة شمسية وهوائية بسعة إجمالية تتجاوز 220 ميغاوات
أقر مجلس الوزراء الموريتاني، في اجتماعه اليوم، بيانًا قدمه وزير الطاقة والنفط، يقضي بإبرام عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص مع شركة IWAFRICA، لإنشاء وتشغيل محطة للطاقة الشمسية والهوائية بقدرة إجمالية تصل إلى 220 ميغاوات.
وبموجب الاتفاق، سيتم تأسيس شركة خاصة بالمشروع وفق القانون الموريتاني، تتولى تصميم وتمويل وإنجاز وتشغيل وصيانة مرافقه، وتشمل:
محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 160 ميغاوات.
محطة طاقة هوائية بقدرة 60 ميغاوات.
نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 370 ميغاوات.
كما يتضمن المشروع إنشاء خط ربط كهربائي عالي الجهد ومحطة تحويل مرتبطة به، على أن يتم نقل ملكيتهما إلى الشركة الموريتانية للكهرباء فور بدء التشغيل.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز إنتاج الطاقة النظيفة في موريتانيا، وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، بما ينسجم مع خطط الحكومة للانتقال نحو مصادر الطاقة المتجددة.

المشير حفتر يعيّن صدام حفتر نائباً له في قيادة الجيش الوطني الليبي
في خطوة لافتة تزامنت مع الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، أعلن المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، تعيين نجله الفريق أول صدام حفتر نائباً له، في إطار ما وصفه بـ”رؤية القائد العام 2030″ لتطوير وتعزيز أداء القوات المسلحة.
وذكر مكتب القيادة العامة، أن هذا التعيين سيتبعه إصدار سلسلة من القرارات المهمة خلال الأيام المقبلة. ويشغل صدام حفتر حالياً منصب رئيس أركان القوات البرية، وقد سبق أن اعتبر تقرير أممي تعيينه في هذا المنصب خطوة لتعزيز نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، وإحكام سيطرته على عدد من الملفات الرئيسية في شرق ليبيا، بما فيها بعض مهام الحوكمة والعلاقات الخارجية.
ولحفتر ستة أبناء، يتوزعون على مواقع قيادية وإدارية، أبرزهم خالد حفتر رئيس الأركان الأمنية، والبقاسم حفتر رئيس «صندوق إعادة الإعمار والتنمية». ويُعرف عن صدام قيامه بجولات خارجية مؤخراً بصفته مبعوث القيادة العامة للجيش الوطني.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



