الرئيسيةنشرة الأخبار

الكويت في أسبوع.. الدولة تدشن حقل مطربة النفطي وكافور تنسحب من السوق الكويتي

أهم الأخبار في الكويت خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل جمعة

تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجذرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات، انطلاقًا من هذه الرؤية يقدم مركز العرب للأبحاث نشرة بأهم الاخبار عن دولة الكويت كل جمعة.

اقرأ أيضا: رانيا ضيف تكتب.. مصر وجهودها المضنية في دعم القضية الفلسطينية ومنع ال

الكويت

الكويت تدشن الإنتاج التجاري لحقل مطربة النفطي

أكد وزير النفط الكويتي، طارق الرومي، أن إعلان شركة “نفط الكويت” بداية إنتاجها التجاري في حقل “مطربة”، بشمال غربي الكويت، يعد إنجازا مهما لها، مشيرا إلى أنه يأتي نتيجة لعمل دؤوب قامت به الشركة استمر قرابة 20 عاما.
وأوضح الرومي، في تصريحات للصحفيين عقب حفل تدشين الإنتاج التجاري لحقل مطربة بمدينة الأحمدي، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة لتحديات كبيرة ومعقدة واجهتها الشركة بكفاءة وعزيمة.
وذكر أن هذا الإنجاز يدفع الشركة إلى تحقيق المزيد من النجاحات المماثلة مستقبلا، مشيدا بدورها الفعال إذ تمكنت من تحقيق أهدافها الرئيسية بالرغم من صعوبة الحفر في حقل “مطربة”.
وقال: “إن بئر مطربة ليس من الآبار السهلة على الإطلاق وقد شكل تحديا حقيقيا للشركة”، مؤكدا ثقته باستمرار شركة “نفط الكويت” وكافة الشركات النفطية لتحقيق مثل هذه الاكتشافات والإنجازات التي تعود بالنفع على دولة الكويت وترجمة لتوجيهات القيادة السياسية.
وحول تأثير إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة على أسواق النفط العالمية يوم أمس، أوضح وزير النفط الكويتي أنه على الرغم من الاتفاق المسبق مع منظمة “أوبك” على رفع الإنتاج إلا أن الأسعار في سوق النفط مازالت مناسبة وطبيعية.
وأشار إلى أن التنبؤ بمستقبل أسعار سوق النفط في الوقت الراهن يعد “أمرا بالغ الصعوبة”، معربا عن اعتقاده بأن يشهد سوق النفط على خلفية خفض الفائدة زيادة في الطلب وتحديدا في دول قارة آسيا.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، إن تدشين حقل “مطربة” يمثل انطلاقة جديدة للقطاع النفطي الكويتي تحت قيادة أمير البلاد ويعد “قفزة نوعية لمواكبة التحديات العالمية”.
وأشار إلى أن تدشين هذا الحقل يعد ابتكارا جديدا قامت به شركة نفط الكويت نظرا لأنه من أصعب الحقول التي يمكن تطويرها في الكويت بسبب ارتفاع نسبة غاز الكبريت فيه.
وكشف أن شركة “نفط الكويت” استعانت بشركات عالمية لتطوير هذا الحقل كخطوة أولى ضمن منظومة جديدة تسمى (Integrated Production Management)، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تقوم فيها شركة نفط الكويت بتطبيق هذه المنظومة.
وأكد أهمية هذا المشروع الذي يساهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي لمؤسسة البترول الكويتية لعام 2035 وهو الوصول لقدرة إنتاجية تصل إلى 4 ملايين برميل من النفط يوميا والمحافظة على هذا المستوى من الإنتاج.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “نفط الكويت”، أحمد العيدان، أن هذا الحدث لا يعد مجرد تتويج لمشروع ناجح بل شهادة حية على الإصرار والابتكار وروح التعاون التي تميز بيئة العمل في الشركة.
وقال إن حقل “مطربة” ينضم اليوم إلى قائمة أصول الشركة الإنتاجية ليمنحها دفعة قوية في مسيرتها الاستراتيجية، لافتا إلى أن هذا النجاح يأتي في توقيت مفصلي بالنسبة لشركة نفط الكويت إذ شهدت مؤخرا تحولا جوهريا عبر هيكل تنظيمي جديد لا يهدف فقط إلى تعزيز الكفاءة بل إلى تحقيق رؤية أكثر وضوحا وزخما أكبر عبر جميع قطاعات الشركة.
وأوضح أن من ثمار هذا التحول إنشاء “مجموعة الاستكشافات الجديدة” التي كان الهدف منها تسريع دورة الاستكشاف وصولا إلى الإنتاج لاسيما في المكامن غير التقليدية والمعقدة.
وأشار إلى أن حقل “مطربة” يعد أول إنجاز كبير يسجل تحت مظلة هذا الهيكل إذ ساهم وضوح الرؤية والدعم المؤسسي في تقليص الجداول الزمنية والحد من المخاطر وتعزيز مكانة دولة الكويت على خارطة الإنتاج العالمية.
وأشاد العيدان بالجهود الاستثنائية التي بذلتها الفرق المتخصصة من الجيولوجيين والمهندسين إلى جانب المخططين والمشغلين وفرق الدعم الفني، مؤكدا أن دورهم جوهري في التغلب على تحديات البنية التحتية واستخدام أحدث التقنيات المتطورة بأعلى درجات الكفاءة.
تجدر الإشارة إلى أن الإنتاج التجاري من حقل “مطربة” بدأ رسميا في 15 يونيو 2025 وذلك بعد إتمام عمليات ربط بعض الآبار بمنشآت الإنتاج التابعة للشركة. ويقع الحقل في منطقة غير مطورة تفتقر إلى البنية التحتية في شمال غرب الكويت ويمتد على مساحة تتجاوز 230 كيلومترا مربعا خارج نطاق الأصول الحالية التي تشغلها الفرق التابعة للشركة.
وجرى اكتشاف النفط الخفيف ذي الجدوى التجارية للمرة الأولى فيه عام 2009، لكن بدء الإنتاج في هذا الحقل تأخر نظرا لوجود تركيزات مرتفعة من غاز كبريتيد الهيدروجين فيه تصل إلى نسبة 40% مما شكل أحد أبرز التحديات التي أخرت عملية الإنتاج.

الكويت مجلس الدفاع
بعد انسحابها من البحرين.. كارفور تعلن إغلاق متاجرها في دولة الكويت

أعلنت شركة كارفور عملاق تجارة التجزئة، أنها أنهت أعمالها في دولة الكويت.

وقالت الشركة في بيان مقتضب عبر صفحتها على موقع التواصل “فيسبوك”: “شكرًا من القلب لكل عملاء كارفور الكويت على ثقتكم ودعمكم طوال العقود الماضية، اعتبارًا من اليوم، الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، توقفت عمليات كارفور في دولة الكويت”.

والأحد الماضي، أعلنت أسواق كارفور البحرين بشكل مفاجئ وقف جميع عملياتها التجارية في البحرين اعتبارا من الأحد الموافق 14 سبتمبر 2025.

وأشارت الإدارة، في منشور على صفحتها الرسمية فيسبوك إلى أن القرار يسري ابتداء من الأحد، معربة عن شكرها وامتنانها للزبائن على دعمهم وثقتهم المستمرة طوال العقود الماضية.

ولم تقدم الشركة حتى الآن تفسيرا لأسباب إغلاق هذه الفروع، لكنها تأتي بعد عامين من حملات واسعة لمقاطعة الشركة بسبب اتهامات بالتواطؤ مع إسرائيل .

حيث يقول القائمون على حملات مقاطعة الشركة الفرنسية، إنه في شهر مارس 2022، أبرمت مجموعة كارفور متعددة الجنسيات، ومقرّها فرنسا، اتفاقية امتياز جديدة مع شركة “Electra Consumer Products” وشركتها الفرعية “Yenot Bitan”، وكلتاهما شركات إسرائيلية متورّطة في انتهاكات جسيمة ضد الشعب الفلسطيني.

وتعدّ مجموعة كارفور إحدى كبرى الشركات الفرنسية التي تعمل في مجال البيع بالتجزئة ولها أكثر من 3,400 متجر في جميع أنحاء العالم، وفقا للغد.

في شهر يوليو 2024، قضت محكمة العدل الدولية بأن نظام الاحتلال العسكري الإسرائيلي برمّته ووجود إسرائيل بحدّ ذاته في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وبما يشمل المستعمرات التي تقيمها على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، غير قانوني ويُحظَر تقديم أي دعم له أو الاعتراف به.

وفي ديسمبر 2022، دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل BDS مناصري حقوق الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم إلى مقاطعة مجموعة كارفور حتى تلغي اتفاقية الامتياز التي أبرمتها مع شركة إلكترا الإسرائيلية وشركة يينوت بيتان التابعة لها؛ وحتى توقف بيع جميع منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الآلاف من المتاجر الكبرى محلات السوبرماركت ومتاجر البقالة التي تشغّلها في شتى أرجاء العالم.

كما يتم اتهام كارفور بمساندة قتلة الشعب الفلسطيني عبر تقديمها آلاف الطرود لجنود الاحتلال في غزة، ووفقا للجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل فقد أقام أحد متاجر كارفور في القدس حملة جمع تبرعاتٍ لدعم الجنود الشجعان المشاركين في الإبادة.

الكويت حقل المطربة النفطي

الكويت ترحب بقرار مجلس الأمن بشأن متابعة ملفي الأسرى والمفقودين ورعايا الدول الثالثة

رحبت دولة الكويت بقرار مجلس الأمن رقم 2792 بشأن استمرار متابعة مجلس الأمن لملفي الأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة والممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني وذلك بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي) ، من خلال تعيين ممثل رفيع المستوى للأمين العام للأمم المتحدة لدعم وتيسير الجهود ذات الصلة بتحديد مصير الأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة واستعادة رفاتهم بالإضافة إلى استرجاع الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني (إبان الغزو العراقي).

 

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى