الكويت في أسبوع.. توقيع 6 اتفاقيات مع الأردن وولي العهد يستقبل رئيس وزراء قطر س
أهم الأخبار في الكويت خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل جمعة

تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجذرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات، انطلاقًا من هذه الرؤية يقدم مركز العرب للأبحاث نشرة بأهم الاخبار عن دولة الكويت كل جمعة

ولي عهد الكويت يستقبل رئيس مجلس الوزراء القطري
استقبل سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد دولة الكويت في قصر بيان، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وذلك على هامش اجتماع الدورة الـ”164″ للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انعقد بمدينة الكويت.
جرى خلال المقابلة، استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

الكويت والأردن يوقعان 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي
وقّع الكويت والأردن، على 6 اتفاقيات ومذكرة تفاهم، بهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدَيْن.
وتمّ التوقيع خلال انعقاد أعمال اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة الكويتية – الأردنية التي عُقدت، الأربعاء، في الكويت، حيث ترأس الجانب الكويتي وزير الخارجية عبد الله اليحيا، في حين ترأس الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية أيمن الصفدي.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، أن أعمال اللجنة تُوّجت بالتوقيع على 6 اتفاقيات ومذكرة تفاهم وبرامج تنفيذية؛ دعماً وإسهاماً لفتح آفاق أوسع للتعاون الوثيق بين البلدَيْن، وانعكاساً لعزم تطوير التعاون الوثيق والمشترك في مختلف الميادين، وتحقيقاً للمصالح المشتركة بينهما.
وأشاد الوزير اليحيا، خلال الاجتماع، «بأواصر علاقات الأخوة التاريخية الراسخة بين البلدَيْن والشعبَيْن».
وشهدت أعمال اللجنة المشتركة استعراضاً لكل مجالات التعاون الحيوية والمهمة التي تربط البلدَيْن، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والسياحية، وغيرها من مجالات التعاون بين القطاعات المختلفة وسبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة؛ مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات الثنائية وتوطيدها على المستويات كافّة.
كما جرى، خلال الاجتماع، بحث آخر المستجدات على الساحتَيْن الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وغيرها من القضايا محل الاهتمام المشترك.

رئيس الوزراء يترأس اجتماع متابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون التنموي مع الصين
ترأس سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في قصر بيان اليوم اجتماعاً للجنة الوزارية لمتابعة الموقف التنفيذي للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين حكومتي دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية. وبحث الاجتماع الثامن عشر آخر مستجدات تنفيذ المشاريع التنموية المتضمنة مذكرات التفاهم الموقعة بين حكومة دولة الكويت وحكومة جمهورية الصين الشعبية لا سيما التعاون في مشروع ميناء مبارك الكبير والتعاون في مجال منظومة الطاقة الكهربائية وتطوير الطاقة المتجددة والتعاون بشأن منظومة خضراء منخفضة الكربون لإعادة تدوير النفايات والتعاون في مجال التطوير الإسكاني والتعاون في مجال البنية التحتية البيئية لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي والتعاون في مجال المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية، إضافة إلى مجالات أخرى تتعلق بمكافحة التصحر. وقد وجه سمو رئيس مجلس الوزراء اللجنة الوزارية بمتابعة كافة تفاصيل الموقف التنفيذي للمشاريع التنموية الكبرى والوقوف على نتائج آخر المستجدات بما في ذلك الاستمرار بتقديم الدعم والإشراف اللازمين بصفة يومية للتغلب على أي صعوبات أو تحديات تواجه تنفيذ المشاريع، مشددا على أهمية متابعة كافة الجهود المبذولة من الجهات الحكومية المعنية بالمشاريع التنموية الكبرى في البلاد وتوحيد الجهود الرامية إلى تسريع وتيرة العمل والإنجاز بها. من جهته قدم مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا وعضو ومقرر اللجنة الوزارية السفير سميح جوهر حيات إيجازاً لتقارير متابعة كافة الجهود والخطوات التنفيذية المتخذة لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين حكومتي دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية.

وزير النفط: السوق النفطية مستقرة والتوقعات إيجابية رغم التحديات
قال وزير النفط طارق الرومي إن السوق النفطية العالمية تشهد حالة من الاستقرار اللافت مع تسجيل الأسعار ثباتاً نسبياً وازدياداً في معدلات الطلب. وأعرب الوزير الرومي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» خلال أعمال الندوة الدولية التاسعة لمنظمة الدول المصدر للنفط «أوبك» التي تعقد في فيينا حالياً عن تفاؤله بمستقبل السوق على المديين القريب والمتوسط، مشيراً إلى قدرة السوق على استيعاب أي زيادات محتملة في الطلب. وأضاف أن السوق تمر حالياً بمرحلة من التوازن النسبي، مبيناً أن «الأسعار مستقرة والطلب في تصاعد». وأوضح ان هذا الانطباع يتقاسمه أيضاً غالبية المشاركين في النقاشات التي شهدتها الندوة الدولية للطاقة التي تنظمها «أوبك». وعن الزيادة الأخيرة في الإمدادات التي قامت بها بعض دول تحالف «أوبك بلس»، قال الوزير الرومي ان هذه الخطوة جاءت نتيجة مخاوف حول مستويات الأسعار لكنها ساهمت في الوقت نفسه بالحفاظ على استقرار الاسعار حيث «لم تكن هناك حاجة حقيقية لضخ كميات إضافية». واعتبر أن هذه المؤشرات تعزز الثقة في قدرة السوق على تحقيق التوازن الذاتي دون الحاجة إلى تدخلات كبيرة، داعياً إلى التفاؤل بمستقبل الطاقة على المستوى العالمي. وذكر الوزير الرومي أن «السوق في حالة جيدة وقطاع الطاقة بخير والأسس الحالية للسوق – من حيث التوازن بين العرض والطلب – تبعث على الارتياح رغم صعوبة التنبؤ الدقيق بمستويات الأسعار بالمستقبل»، متوقعاً وجود اتجاه صعودي للأسعار في ظل استمرار نمو الطلب.



