أنشطة وفعاليات

القرآن مرجع العبادات وميزان الحق”.. رؤية تنويرية جديدة للشرفاء الحمادي على صفحات مجلة الأخبار ميديا

نشرت مجلة الأخبار ميديا في عددها رقم 006، الصادر اليوم الأربعاء 25 من فبراير 2026، مقالا للكاتب الكبير، الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان “القرآن مرجع العبادات وميزان الحق”.

استهل الكاتب مقاله التنويري بالتأكيد على أن مقتضى إعلان الإسلام يفرض جعل القرآن الكريم المرجع الأعلى والحاكم على كل قول وفتوى وممارسة تعبدية، وأن القرآن ليس مجرد مواعظ أو نصوص تتلى في المناسبات، بل هو: كتاب تشريع وهداية، وميزان يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وتبيان لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين.

إليك استكمال المقال بناءً على المحتوى التفصيلي الوارد في الصورة الثانية، والذي يركز على تطبيق المنهج القرآني في التشريع المالي والعبادي:

ويشير الكاتب إلى ضرورة الاحتكام للقرآن وحده في مسألة زكاة الفطر، والبحث عن النص الذي يحدد هذا الفرض باسمه ومقداره. ويوضح أن القرآن حين تحدث عن الزكاة، وضعها في إطار عام مرتبط بـ الإنفاق والتزكية، ولم يربطها بموعد سنوي محدد أو مناسبة زمنية بعينها، مستشهداً بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ).

ينتقل الأستاذ الشرفاء للتحذير من ظاهرة خطيرة، وهي تقديم كلام الشيوخ والعلماء على نصوص القرآن: مؤكدا أن طريق الضلال هو الافتراء على الله بادعاء أحكام لم ينزلها الله بأنها طريق الضلال، ويستشهد بحال الذين أوتوا نصيباً من الكتاب ثم عرضوا عنه.

وأوضح الحمادي أن “هجر القرآن” لا يقتصر على ترك تلاوته، بل الأخطر من ذلك هو ترك تحكيمه وإقصاؤه عن كونه المرجع الأعلى في التشريع.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى