مصر في أسبوع.. السيسي يدعو ترامب لزيارة القاهرة والعناني رئيسا لليونسكو
نشرة إخبارية أسبوعية تهتم بالشأن المصري.. تأتيكم الخميس من كل أسبوع

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.
اقرأ أيضا: رانيا ضيف تكتب.. مصر وجهودها المضنية في دعم القضية الفلسطينية ومنع التهجير

السيسي يدعو ترامب لحضور توقيع اتفاق غزة في مصر
دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، نظيره الأميركي دونالد ترامب لحضور توقيع “اتفاق غزة” في مصر حال التوصل إليه.
وفي كلمته خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، قال السيسي: “الرئيس ترامب أرسل مبعوثيه بتكليف واضح بالعمل على إنهاء حرب غزة”.
وأضاف: “أوجه رسالة للرئيس ترامب بمواصلة دعمه للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة.. وأدعوه لحضور توقيع اتفاق غزة في مصر حال التوصل إليه”.
وأشار إلى أنه “تجري الآن مفاوضات في شرم الشيخ لإنهاء الحرب على غزة”، مؤكدا أن المفاوضات “تسير بشكل إيجابي”.وتابع: “يجب انتهاز الفرصة والحرص على إنجاح مفاوضات شرم الشيخ.. مصر حريصة على التفاعل الإيجابي مع القضية الفلسطينية”.
كما أفاد السيسي بأن الدولة المصرية تستطيع تجاوز أي تحد والتصدي لأي خطر، قائلا :”نستطيع تجاوز التحديات بوحدة المصريين وتماسكهم وصلابتهم”.
وشدد على أنه “لا أحد يستطيع تهديد الدولة المصرية”.

الرئيس الأميركي: قد أزور مصر وإسرائيل قريباً
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه من المرجح أن يزور إسرائيل خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد إعلانه عن اتفاق بين إسرائيل وحماس لتنفيذ المرحلة الأولى من خطته للسلام.
وأضاف ترامب في مقابلة هاتفية مع مراسل موقع “أكسيوس” والمحلل في شبكة “سي. إن. إن” باراك رافيد: “يريدون مني أن ألقي خطاباً في الكنيست، وسأفعل ذلك بالتأكيد إذا رغبوا في ذلك”.
ومساء الأربعاء، قبل إعلانه رسمياً عن توصل حماس وإسرائيل لاتفاق، كان الرئيس الأميركي قد أعلن أنه قد يتوجه إلى الشرق الأوسط في نهاية الأسبوع الحالي.
وأوضح ترامب لصحافيين في البيت الأبيض: “قد أتوجه إلى هناك في نهاية الأسبوع ربما الأحد” مضيفاً: “سنرى. لكن ثمة فرصة كبيرة جداً. المفاوضات تسير بشكل جيد جداً”.
وقال الرئيس الأميركي “إن مفاوضاتنا الأخيرة، كما تعلمون، هي مع حماس، ويبدو أنها تسير بشكل جيد. سنبلغكم، إذا كان الأمر كذلك، سنغادر على الأرجح الأحد، وربما السبت”.
وقال ترامب إنه أجرى للتو محادثة هاتفية مع مسؤولين في الشرق الأوسط، بعد انضمام مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى المحادثات في مصر.
وتابع: “السلام للشرق الأوسط عبارة جميلة، ونأمل أن تتحقق، هي وشيكة جداً، وهم يقومون بعمل جيد جداً”.
وأضاف: “لدينا فريق رائع هناك، مفاوضون رائعون، وللأسف، هناك مفاوضون رائعون في الجانب الآخر أيضاً. لكنّي أعتقد أن هذا الأمر سيحدث”.
ولاحقاً، قال ترامب: “تلقيت للتو مذكرة من وزير الخارجية تقول إننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، وسيحتاجونني بسرعة كبيرة”، مضيفاً أنه سيذهب إلى مصر على الأرجح إما قبل إطلاق سراح الأسرى أو بعد ذلك بوقت قصير. ورداً على سؤال عما تبقى للتوصل لاتفاق بشأن غزة، أجاب الرئيس الأميركي: “إما إنجازه أو توقيعه”.
يأتي هذا بينما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريح لقناة “سي. إن. إن” الأربعاء: “نسجّل تطوراً في مفاوضات غزة كل ساعة”، مضيفاً أنه قد يتوجه إلى المنطقة قريباً. وقال روبيو: “تم إحراز تقدم جيد في مفاوضات شرم الشيخ اليوم”، مضيفاً أن “الأمور تسير بشكل جيد لكنها تحتاج إلى مزيد من العمل”.
وانطلقت في مصر، يوم الاثنين، مشاورات غير مباشرة حول تنفيذ خطة ترامب لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، بحضور وفدين من إسرائيل وحركة حماس، للبحث في ترتيبات تبادل الأسرى والمحتجزين، والبحث في وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وكان الرئيس الأميركي قد وضع خطة شاملة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، تتضمن 21 بنداً، وتشمل انسحاباً للجيش الإسرائيلي على ثلاث مراحل، وإدارة قطاع غزة بموجب حكمٍ انتقالي مؤقت من قِبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية.

خالد العناني أول عربي يُنتخب رئيساً لمنظمة اليونسكو
فاز الدكتور المصري خالد العناني، برئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بتوصية من المجلس التنفيذي للمنظمة اليوم الاثنين في باريس.
وتنافس العناني البالغ من العمر 54 عاماً، على المنصب مع إدوارد فيرمين ماتوكو (69 عاما)، من جمهورية الكونغو الذي يشغل حالياً منصب نائب المدير العام المكلف بالعلاقات الخارجية.
إذ صوّت المجلس التنفيذي لليونسكو بأغلبية 55 صوتاً مقابل صوتين، لصالح العناني، وزير السياحة والآثار المصري السابق، ضد إدوارد فيرمين ماتوكو (69 عاماً) من جمهورية الكونغو. ولم تصوت الولايات المتحدة الأميركية.
وكان العناني المرشح الأوفر حظاً للفوز بالاقتراع السري، وفاز بالفعل لفترة مدتها 4 سنوات، خلفاً للفرنسية أزولاي التي شغلت المنصب لفترتين مدة كل منهما أربع سنوات، وهي الفترة القصوى لتولي المنصب.
هذا ويُعد الدكتور خالد العناني أول عربي يرأس المنظمة، وثاني أفريقي يتبوأ هذا المنصب بعد السنغالي أمادو محتار مبو (1974-1987).
ومنذ قيام اليونيسكو وحتى اليوم، لم تتح إدارتها العامة لأي مسؤول عربي، بعكس الأمم المتحدة التي أدارها وزير الخارجية المصري الأسبق بطرس بطرس غالي الذي ترأس أيضاً “المنظمة العالمية للفرنكوفونية”. وسبق لمرشحين عرب أن خاضوا المنافسة، منهم إسماعيل سراج الدين وفاروق حسني ومشيرة الخطاب (مصر) وغازي القصيبي (السعودية) ومحمد البدياوي (الجزائر) وحمد عزير الكواري (قطر) وفيرا الخوري (لبنان) ورشاد لفرح (جيبوتي).
وأطلق العناني حملته في أوائل أبريل 2023، ومنذ ذلك الحين نجح في بناء دعم إقليمي قوي وتحالفات دولية، كما أنه المرشح المعتمد من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، وحظي بدعم تجمعات دولية أخرى.

وزارة التضامن: مصر قدمت نحو 70% من حجم المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة
استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، آسموند جروفر أوكروست، وزير التنمية الدولية بمملكة النرويج، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية.
واستهلت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي اللقاء بالترحيب بالوزير النرويجي، مشيدة بعمق العلاقات التي تربط بين مصر والنرويج، وما تشهده من تطور مستمر فى مختلف مجالات التعاون.
واستعرضت صاروفيم جهود وزارة التضامن الاجتماعي في تقديم مظلة شاملة للرعاية والحماية الاجتماعية، وذلك ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف التمكين الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.وسلطت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الضوء على برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة” كنموذج تنموي وإنساني رائد، يدمج بين الدعم الاجتماعي والتمكين الاقتصادي و أن البرنامج يقدم دعماً مشروطاً بالالتزام في مجالي التعليم والصحة للأسر المستحقة، إلى جانب دعم كبار السن وذوي الإعاقة من خلال برنامج “كرامة”، بما يعزز مفاهيم الدمج المجتمعي والاعتماد على الذات.
وأكدت نائبة الوزيرة أن رؤية الوزارة تقوم على الدمج بين الحماية الاجتماعية والإنتاج، بهدف تحويل المستفيدين من متلقين للدعم إلى أفراد منتجين، وذلك من خلال توفير فرص للحصول على القروض وتنفيذ مشروعات صغيرة.
وأشارت إلى أن الوزارة نفذت شراكات نوعية في مجالات التنمية الزراعية، استهدفت صغار المزارعين والمرأة الريفية، من خلال توفير البذور ومستلزمات الإنتاج، كنموذج ناجح للدمج بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
وفي هذا السياق، استعرضت النتائج الإيجابية لمشروع “تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الضعيفة”، الذي نُفّذ في محافظة المنيا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والسفارة النرويجية، حيث وفر المشروع آليات فعالة لتمكين الأسر، ودمج ذوي الإعاقة من فئة الصم وضعاف السمع، كما أدخل ممارسات زراعية مستحدثة، مؤكدة على أن التنمية الزراعية ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة مقدمة الدعوة للوزير النرويجى لزيارة المشروع بالمنيا والوقوف على الانجازات القائمة.
وتطرق اللقاء إلى جهود الوزارة في مجال تنمية الطفولة المبكرة ضمن مفهوم “اقتصاد الرعاية”، حيث أشارت إلى أن الوزارة تنفذ الحصر الوطني لدور الحضانة، والذي من المتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في تحديد الاحتياجات والفجوات، ودعم متخذي القرار في هذا الملف الحيوي.
وفيما يتعلق بملف المساعدات الإنسانية والوافدين إلى مصر من مناطق النزاعات، أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن الدولة المصرية، وبتوجيهات من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير مختلف أوجه الرعاية والدعم لضيوف مصر من المقيمين على أراضيها، انطلاقًا من التزامها الإنساني والأخلاقي.
وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على دمجهم وتوفير الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى برامج التمكين الاقتصادي والدعم النفسي، التي تسهم في تعزيز قدراتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
كما استعرض اللقاء جهود الهلال الأحمر المصري في الاستجابة للأزمات على المستويين المحلي والدولي، مثل السودان، فضلًا عن دوره البارز في إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مدعومًا بأكثر من 35 ألف متطوع ومتطوعة.
وأشارت صاروفيم إلى أن مصر قدمت نحو 70% من حجم المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة، كما تم خلال هذه الفترة تقديم خدمات متعددة للمصابين ومرافقيهم، شملت الخدمات الطبية وتوزيع حقائب النظافة الشخصية، تقديم الدعم النفسي والتوعية الصحية، إعادة الروابط الأسرية، وتوفير مستلزمات الأطفال وسلال المواد الغذائية، بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وأكدت نائبة الوزيرة أن المرأة المصرية تعيش اليوم “عصرها الذهبي” في ظل دعم غير مسبوق من القيادة السياسية، ووجود إرادة حقيقية لمساندتها، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي تحققت على مختلف المستويات.
كما شددت على مواصلة العمل لمواجهة التحديات التي تعيق تمكين المرأة، وفي مقدمتها قضايا العنف، مشيرة إلى دور مراكز استضافة وتوجيه المرأة التابعة للوزارة، والخدمات الاجتماعية والنفسية المقدمة من خلالها.
واختتم اللقاء بتبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين، حيث أعرب الوزير النرويجي عن تقديره للعلاقات الوثيقة التي تجمع بين بلاده ومصر، مؤكدًا حرصه على تعزيز التعاون في مجالات التنمية ذات الأولوية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



