الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. واشنطن تستضيف اجتماعات لوقف الحرب ومطالب بموقف دولي تجاه الميليشيات

نشرة إخبارية تهتم بأحداث السودان.. تنشر الأحد من كل أسبوع

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع وفشل الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية الذي لم يكتمل حتى الان، في ظل تطلعات رسمية وسياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية واختيار حكومة منتخبة للبلاد.

السودان واشنطن وقف الحرب

اجتماعات في واشنطن لوقف حرب السودان.. والخرطوم تعلق

بعد نفي مجلس السيادة السوداني وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع وفد من قوات الدعم السريع في واشنطن، كشفت مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم وصل إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تهدف إلى مناقشة الجهود الرامية إلى وقف الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من سنتين.

وقالت المصادر للعربية/الحدث اليوم الجمعة إن الوزير السوداني سيجري سلسلة من الاجتماعات في واشنطن مع مسؤولين بالإدارة الأميركية، من بينهم مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا. وأضافت أن سالم سيعقد كذلك لقاءات مع عدد من نظرائه العرب، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي بدعوة رسمية من الإدارة الأميركية لبحث بعض الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كذلك أوضح مسؤول أميركي أن بولس سيترأس اجتماعات دول الرباعية حول الأزمة السودانية.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيان لاحق، أن زيارة الوزير إلى واشنطن تأتي من أجل مواصلة الحوار مع الجانب الأميركي وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، فضلاً عن دعم السلام في السودان.

وكان مسؤول دبلوماسي أكد، أمس الخميس، أن دول الرباعية (الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر) ستجتمع اليوم في واشنطن مع ممثلين عن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لدفع الطرفين إلى هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر. وقال إن الهدف هو “الضغط بشكل موحّد لتثبيت وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين”، في وقت تستمر فيه الغارات بالطائرات المسيّرة على العاصمة الخرطوم لليوم الثالث على التوالي، وفق ما نقلت فرانس برس.

علماً أن “الرباعية” كانت أصدرت في سبتمبر الماضي بيانًا مشتركًا دعت فيه إلى هدنة إنسانية يتبعها وقف دائم لإطلاق النار، ثم فترة انتقالية نحو حكم مدني تمتد تسعة أشهر.

إلا أن الصراع بين الجيش برئاسة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو، لا يزال مستمراً ويشارف على دخول عامه الثالث.

فيما تلقي الحرب بظلالها على ملايين السودانيين الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة. إذ أدى النزاع إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 14 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، أي نحو ثلث السكان، وفق تقديرات أممية.

السودان وزارء جدد
«الرباعية» تبحث الانتقال للحكم المدني في السودان

أعلن كبيرُ مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، أنَّ اجتماعاً استضافته واشنطن، وشاركت فيه السعودية والإمارات ومصر، ناقش سبلَ دفع عجلة الانتقال إلى حكم مدني في السودان ووقف التدخل الخارجي في الصراع المسلح.

وأضاف بولس، عبر منصة «إكس»، أنَّ أطراف «الرباعية الدولية» وافقوا على إنشاء لجنة مشتركة لتعزيز التنسيق بشأن الأولويات العاجلة في السودان، مشيراً إلى أنَّ الدول الأعضاء في «الرباعية» ناقشوا أيضاً سبل التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان، كما أكَّدوا التزامهم البيانَ الصادر عنهم في 12 سبتمبر (أيلول) بشأن حلّ الأزمة السودانية.

وطرحتِ «الرباعية» الشهرَ الماضي خريطة طريق دعت فيها إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تليها هدنة دائمة لبدء عملية سياسية وتشكيل حكومة مدنية مستقلة خلال تسعة أشهر.

السودان الجيش الخرطوم

السودان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف جرائم الدعم السريع

طالب السودان، المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية بإدانة “جرائم” قوات الدعم السريع، بحق المدنيين والتحرك العاجل لوقفها.

وقال مجلس السيادة في بيان: “تدين حكومة السودان بأشد العبارات الجرائم الممنهجة والانتهاكات الجسيمة التي تواصل ارتكابها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المواطنين الأبرياء العزّل، وما تقوم به من تدمير متعمد لمؤسسات الدولة في انتهاك صارخ ومستمر لحقوق الإنسان ولكل القيم والأعراف الدولية”.

وأضاف: “تطالب حكومة السودان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية بإدانة هذه الممارسات الوحشية والتحرك العاجل لوقف جرائم هذه المليشيا ومحاسبة مرتكبيها حماية للمدنيين وصونا لحقوق الإنسان”.

وحمل البيان قوات “الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن وفاة الأمير عبد القادر منعم منصور ناظر عموم قبائل دار حمر في كردفان (جنوب)، بعد أن قيدت حركته ومنعته من السفر للعلاج خارج البلاد، وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له”.

وعدّ ذلك “انتهاكا واضحا للحق في الحياة والصحة وقد يرقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية”.

وفي وقت سابق اليوم، توفي منصور إثر علة مرضية بمدينة النهود بولاية غرب كردفان، بحسب السلطات السودانية.

واعتبر البيان أن “استهداف رجالات الإدارة الأهلية من النُظّار والعُمد الذين استُشهدوا في مناطق متعددة من ولايات كردفان، ودارفور (غرب) يمثل عملا عدائيا وجريمة حرب مكتملة الأركان”.

وتابع أن “استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل تصعيدا خطيرا واعتداء سافرا يهدد أمن وسلامة المواطنين ويُعد جريمة حرب، وخرقا لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية”.

وشدد على أن “استمرار هذه الأعمال الإرهابية الآثمة بين الحين والآخر يثبت بما لا يدع مجالا للشك حجم الخطر الذي تمثله هذه المليشيا على أمن واستقرار البلاد ويجسد تحديا سافرا للقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق الدولية ذات الصلة”.

ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص حتى الساعة 20:00 تغ.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش السوداني تصديه لهجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور (غرب)، عبر خمسة محاور، في واحدة من أعنف المعارك التي تشهدها المدينة منذ أشهر.

وفي الآونة الاخيرة تصاعدت حدة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات كردفان ودارفور.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023، حرباً أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدّتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى