الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. مجزرة على حدود تشاد.. وإعلان دستوري مرتقب لترتيب المرحلة الانتقالية

أهم الأخبار في السودان.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل أحد

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا وأن الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية لم يصل بعد إلى أي نتيجة تذكر، بل بالعكس تتجه الأوضاع إلى الأسوء في ظل استمرار المظاهرات وفشل القوى السياسية في التوافق حتى الآن، وسط احتجاجات مستمرة منذ أشهر.

اقرأ أيضا: السودان في أسبوع.. مشاورات مع مصر وإثيوبيا بشأن السد والبرهان يشيد بدعم الاتحاد الأوروبي

السودان

مقتل 18 سودانيا بكمين نصبته جماعة تشادية.. واجتماع أمني عاجل

أعلن السودان، الجمعة، مقتل 18 مواطنا في هجوم شنته جماعة تشادية على الحدود بين البلدين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “سونا”.

وقالت “سونا” إن المواطنين السودانيين قتلوا في كمين وقع بمنطقة بير سليبة بمحلية سربا، غرب إقليم دارفور المحاذي للحدود مع تشاد.

وأوضحت أن جماعة تشادية مسلحة قتلت السودانيين أثناء تتبعهم آثار إبل تعرضت للسرقة.

وشارك نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، في تشييع القتلى.

وطالب دقلو بضبط النفس حتى تستطيع الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحفظ حقوقهم، مؤكدا ان حماية المواطنين مسئولية الدولة لجهة أن الدولة مسؤولة عن حماية حدود البلاد.

وكشف عن زيارة مرتقبة لمنطقة الحادث للتقصي أكثر حول الحادث ووضع التدابير الملائمة لعدم تكراره، لافتا إلى أن مسألة تكرار الاعتداءات على المواطنين في الحدود السودانية التشادية هي مسؤولية القوات المشتركة، مشيرا إلى قرارات ستتخذ بهذا الشأن.

وفي السياق، عقد مجلس الأمن والدفاع اجتماعا طارئا بتقنية الفيديو، برئاسة رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق دقلو في ضوء التطورات الأمنية التي حدثت بالحدود السودانية التشادية.

السودان

وزير خارجية السودان يلتقي سفير تشاد وينقل احتجاج بلاده على أحداث غرب دارفور

التقى وزير الخارجية السوداني المكلف السفير على الصادق علي، اليوم السبت بمكتبه ، بسفير جمهورية تشاد لدى السودان السفير عبدالكريم كيبروا، ونقل له إحتجاج السودان وإدانته للحادث الذي جرى يوم 3 أغسطس الجاري في ولاية غرب دارفور، إثر دخول متفلتين من تشاد إلى الأراضي السودانية وقتلهم وجرحهم لعدد من المواطنين السودانيين وسرقة مئات الرؤوس من الإبل وعودتهم راجعين إلى تشاد.

وقالت الخارجية السودانية ،في بيان اليوم، إن وزير الخارجية المكلف طالب السفير التشادي بأن تبذل بلاده جهداً في القبض على المتفلتين، ورد المسروقات إلى أهلها في السودان بأسرع ما يمكن.

ومن جهته، أكد السفير التشادي على عمق العلاقات الأخوية بين بلاده والسودان، مضيفا أن تشاد لن تدخر وسعاً في الحفاظ على هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم الأمن والسلام والإستقرار على جانبي البلدين، مشيراً إلى أن إنجمينا لن تسمح بحدوث كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقة.

السودان
ماذا يحدث في السودان

السودان.. إعلان دستوري مرتقب لإعادة ترتيب المرحلة الانتقالية 

أكدت مصادر مطلعة لموقع “سكاي نيوز عربية” أن ما يطلق عليها “قوى الشارع” في السودان تقترب من الخروج بإعلان دستوري موحد يستند في نصوصه إلى نقاط جوهرية وردت في ثلاث مواثيق أعدتها لجان المقاومة في عدد من مناطق البلاد قبل بضعة أشهر.

يأتي هذا وسط تكهنات متزايدة باحتمال حل مجلس السيادة، وتشكيل مجلس أعلى للدفاع والأمن، واختيار رئيس وزراء لقيادة حكومة الفترة الانتقالية كحل للأزمة المستفحلة التي تعيشها البلاد منذ نحو 9 أشهر. لكن مجموعة “الترويكا” المكونة من النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة أعلنت في بيان أنها لن تتعامل مع اي حكومة يتم تشكيلها في السودان دون موافقة القوى السياسية الفاعلة في الشارع.

وأوضح شهاب الطيب الناطق الرسمي باسم التحالف السوداني العضو في تجمع قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي – أن التجمع يعكف حاليا على الفراغ من الصياغة القانونية لإعلان دستوري يشكل إطارا للفترة الانتقالية.

وقال الطيب إن الإعلان الدستوري المرتقب سيطرح للتشاور مع لجان المقاومة والقوى السياسية المناهضة لإجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر والتي أنهت الشراكة التي كانت قائمة بين المدنيين والعسكريين منذ الإطاحة بنظام الإخوان.

ووفقا للطيب، فإن الإعلان الدستوري الجديد يسعى لإحداث أكبر قدر من التوافق وسد الثغرات التي تضمنتها الوثيقة الدستورية الموقعة في أغسطس 2019 من أجل إحداث تحول مدني حقيقي.

وكثف المجتمع الدولي ضغوطه على الأطراف السودانية لإيجاد حلول للأزمة في ظل وجود عدد كبير من المبادرات التي لم تفضي إلى نتائج ملحوظة حتى الآن.

وطالبت مجموعة “الترويكا” في بيان الأسبوع الماضي بتسريع نقل السلطة للمدنيين؛ مشيرة إلى أن الخروج من الأزمة الاقتصادية والإنسانية والسياسية التي تعيشها البلاد لا يتأتى إلا عبر حكومة انتقالية بقيادة مدنية وجدول زمني واضح وواقعي للانتخابات يمكن أن يضع البلاد على طريق التعافي؛ مما سيسمح باستئناف الشراكات الدولية بالكامل مع السودان.

وقال البيان إن أي حكومة لن تتمتع بالمصداقية ما لم تستند إلى اتفاق سياسي شامل. وشدد البيان على أهمية أن يفي الجيش بالتزامه المعلن بالانسحاب من المشهد السياسي.

وتعج الساحة السياسية بعدد من المبادرات التي طرحت بشكل جماعي وفردي خلال الأشهر التسع الماضية؛ لكن وفقا لمراقبين فإن أيا منها لم يقدم طرحا للحل القائم على رؤية الشارع.

وفي هذا الإطار؛ ترى الصحفية رشا عوض أن الساحة باتت متخمة بمبادرات يأتي معظمها في إطار استراتيجية تهدف لإطالة أمد الوضع الحالي وإبقاء العسكر في السلطة عبر إغراق الساحة السياسية بمبادرات من أطراف مؤيدة لإجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر.

البرهان وسلفاكير

السودان: نأمل إنجاز ما تبقى من مهام وواجبات الفترة الانتقالية فى جوبا

رحبت الخارجية السودانية، باتفاق كل الأطراف في جارتها الجنوبية، وتوقيعها على خارطة الطريق التي بموجبها اتفقت أطراف اتفاقية السلام المنشطة بجنوب السودان على تمديد الفترة الانتقالية لـ24 شهرًا.

ووقع أطراف اتفاقية السلام المنشطة بجنوب السودان في الرابع من أغسطس الجاري بجوبا على خارطة الطريق التي بموجبها اتفقت أطراف الاتفاقية على تمديد الفترة الانتقالية لـ24 شهرًا تسري اعتبارًا من 23 فبراير 2023.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، أن خارطة الطريق حددت مواقيت زمنية جديدة لإنجاز المهام التي تعسر تنفيذها خلال الفترة الماضية في جوانب الاتفاقية المختلفة، والتي من أهمها صياغة الدستور الدائم وإعداد قانون الانتخابات وإنجاز ملف الترتيبات الأمنية.

وأوضح البيان، أن “السودان إذ يعلن ترحيبه بهذه الخطوة التي جاءت بإجماع الأطراف، يأمل أن تؤدي إلى إنجاز ما تبقى من مهام وواجبات الفترة الانتقالية، خاصة فيما يلي صياغة الدستور الدائم وإعداد قانون الانتخابات والشروع في الإجراءات التي تسبقها وتهييء لها وتخريج القوات المشتركة حسب المراحل المتفق عليها، لتكون المحصلة النهائية هي التأسيس الجيد لدولة ديمقراطية يسودها حكم القانون”.

وأشارت إلى أن السودان يتطلع إلى أن تكون إجازة خارطة الطريق مدخلًا لمراجعة المانحين قرارهم بوقف تمويل آليات مراقبة وتقييم مدى التزام الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاقية المنشطة، حسبما أوردت وكالة “سونا”.

أعلنت دولة جنوب السودان الخميس 4/8 تمديد فترة الحكومة الانتقالية لمدة عامين إضافيين.

يأتي الاتفاق الأخير بين أطراف اتفاقية تسوية النزاع المنشطة في جنوب السودان، على تمديد الفترة الانتقالية مع نهاية الاتفاقية في 2023، وتنتهي آجال الحكومة الحالية في جنوب السودان في فبراير 2023، وفقاً لاتفاقية السلام المنشطة 2018م.

ودارت مداولات بين أطراف اتفاق السلام وتم تقديم مقترحات تمديد الاتفاقية وتوصلت الأطراف إلى أن يتم تمديد فترة الحكومة الحالية بـ 24 شهراً، تبدأ في فبراير 2023.

وكانت الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار قد قدمت مقترحاً لتمديد فترة الحكومة الانتقالية بـ 29 شهراً استناداً إلى الفترة الزمنية المناسبة لإنهاء عملية صياغة الدستور الدائم، فيما قدمت مجموعة الأحزاب السياسية مقترحاً بتمديد فترة الحكومة بـ 17 شهراً.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى