السعودية في أسبوع.. ولي العهد يؤكد لرئيس إيران دذعم المملكة للحوار وقطاع السياحة يحق إنجازات قياسية
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

ولي العهد السعودي يؤكد لرئيس إيران دعم الحوار كسبيل لتسوية الخلافات
تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالا هاتفيا، الثلاثاء، من مسعود بزشکيان رئيس الجمهورية الإيرانية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي العهد رحب خلال الاتصال باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم اليوم، معربا عن أمل المملكة أن يسهم في إعادة الأمن والاستقرار كما أكد موقف المملكة في دعم الحوار بالوسائل الدبلوماسية كسبيل لتسوية الخلافات.
وخلال الاتصال ذاته، أعرب الرئيس الإيراني عن “شكره للمملكة على موقفها في إدانة العدوان الإسرائيلي”، مجددا تقديره للدور الذي يقوم به ولي العهد من جهود ومساعٍ لإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.

السعودية تقتنص 85% من قيمة الاكتتابات العامة الخليجية بالنصف الأول
تصدرت المملكة العربية السعودية أسواق منطقة الخليج من حيث إجمالي الاكتتابات العامة الأولية للأسهم خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث استحوذت سوق “تداول” السعودية على نسبة بلغت 85% من إجمالي قيمة الاكتتابات الأولية الخليجية خلال النصف الأول من 2025.
شهدت السوق المالية السعودية 22 اكتتابًا عامًا أوليًا بقيمة إجمالية بلغت 2.8 مليار دولار، وبارتفاع بلغ 36% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يشكل نسبة بلغت 85% من إجمالي قيمة الاكتتابات الخليجية.
وبحسب تقرير صادر عن المركز المالي الكويتي “المركز” شهدت أسواق منطقة الخليج 24 طرحًا في النصف الأول من عام 2025 بقيمة إجمالية بلغت 3.4 مليار دولار، مسجلة انخفاضًا بنسبة 6% مقارنة بالنصف الأول من عام 2024، حيث بلغت قيمة الاكتتابات آنذاك 3.5 مليار دولار من خلال 23 عملية طرح أسهم أولية.
من المتوقع أن تواصل المملكة العربية السعودية هيمنتها على سوق الطروحات العامة الأولية خلال الفترة المقبلة، مع نشاط قوي مرتقب في عدة قطاعات بقيادة إدراجات شركات تابعة لصندوق الاستثمارات العامة.
في المقابل، من المتوقع أن تشهد سوق الطروحات في دولة الإمارات العربية المتحدة نشاطا في قطاعي الصناعة والتكنولوجيا، أما في الكويت فقد أطلقت هيئة أسواق المال رسميا إطارًا تنظيميًا جديدًا لدعم إدراج وتداول الشركات الناشئة، في خطوة تهدف إلى تشجيع الطروحات العامة وتعزيز جاذبية السوق الكويتية.
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي أداءً متبينًا خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث تصدرت بورصة الكويت الأداء في المنطقة بمكاسب بلغت 18.1% منذ بداية العام، تلاها سوق دبي المالي بارتفاع بلغ 10.6%، وسجل كل من سوقي أبوظبي للأوراق المالية وسوق قطر للأوراق المالية ارتفاعًا بنسبة 5.7% و1.7% على الترتيب.
في المقابل، شهد سوق مسقط للأوراق المالية انخفاضا بنسبة 1.7% وتراجع أداء بورصة البحرين بنسبة 2.1%، في حيث سجلت السوق المالية السعودية (تداول) انخفاضًا بنسبة 7.6%.
واحتل طرح شركة طيران ناس السعودية، المرتبة الأولى كأكبر طرح عام أولي في سوق تداول السعودية وعلى مستوى المنطقة بشكل عام خلال النصف الأول من 2025، لكن السهم تعرض لضغوط في أول يوم تداول ما هبط بسعره بنسبة 3.4%، لينهي النصف الأول على انخفاض بنسبة 0.2% مقارنة بسعر الطرح.
وتعد شركة ألفا داتا، العاملة في قطاع البرمجيات بدولة الإمارات، الطرح العام الأولي الوحيد في الدولة خلال النصف الأول من عام 2025، حيث جمعت 163 مليون دولار، ما يُمثل انخفاضًا بنسبة 88% لقيمة الاكتتابات الأولية في الدولة على أساس سنوي، أما في سلطنة عمان، فقد كانت شركة أسياد للشحن الطرح الوحيد خلال النصف الأول من العام، حيث جمعت 333 مليون دولار، فيما لم تشهد أسواق الكويت وقطر والبحرين أي طروحات عامة أولية خلال النصف الأول
على صعيد القطاعات، بلغت قيمة طروحات شركات قطاع الصناعة 1.4 مليار دولار، ما يشكل 43% من الإجمالي العام خلال النصف الأول من 2025، من ضمنها شركة طيران ناس السعودية التي جمعت 1.1 مليار دولار، تلتها شركة أسياد للشحن وشركة الإتمام للاستشارات.
في المركز الثاني جاء قطاع العقارات الذي مثّل 17% من إجمالي قيمة الاكتتابات الأولية العامة للأسهم الخليجية خلال النصف الأول من عام 2025، بقيمة بلغت 576 مليون دولار، تتضمن طرح شركة أم القرى للتنمية والإعمار السعودية التي جمعت 523 مليون دولار.
أما القطاع الصحي فقد جمع 505 ملايين دولار، منها 500 مليون دولار من طرح الشركة الطبية المتخصصة، كما ساهمت قطاعات الخدمات المصرفية، والتكنولوجيا، والسلع الاستهلاكية الأساسية، والمواد، والسلع الاستهلاكية الكمالية بنسبة 12%، و6%، و4%، و3%، و1% على الترتيب.
ويظهر أداء ما بعد الإدراج، أن 10 طروحات من أصل 24 طرحًا عامًا أوليًا عوائد إيجابية مقارنةً بسعر الطرح، مع نهاية النصف الأول من عام 2025.
وحققت شركة أسياد للشحن، المرجة في 12 مارس الماضي، أعلى مكاسب بنسبة بلغت 835% بنهاية الفترة، تلتها شركة أم القرى للتنمية والإعمار السعودية، والتي سجلت ارتفاعا بنسبة 51% خلال النصف الأول من 2025.
في المقابل، شهد العديد من الشركات في قطاع المواد عوائد سلبية مقارنةً بسعر الطرح، حيث انخفض سهم شركة هضاب الخليج للتجارة بنسبة 30%، وسهم دخون الوطنية بنسبة 27%، وأيضًا هبط سهم “آلات الصيانة” بنسبة 26% خلال النصف الأول من العام.

السعودية تتصدر نمو إيرادات السياح الدوليين في الربع الأول من 2025
حققت السعودية المركز الأول عالمياً كأعلى وجهة سياحية في نسبة نمو إيرادات السيَّاح الدوليين في الربع الأول من عام 2025، مقارنةً بالفترة المماثلة من العام 2019، وذلك وفقاً لتقرير باروميتر السياحة العالمية الصادر في شهر مايو 2025، من منظمة الأمم المتحدة للسياحة.
ووفقاً للتقرير، احتلت السعودية المرتبة الثالثة عالمياً في نسبة نمو أعداد السيّاح الدوليين في الربع الأول من العام 2025م مقارنةً بالربع الأول من العام 2019م، والمرتبة الثانية على مستوى الشرق الأوسط للفترة نفسها.
وسجلت المملكة نموًا في أعداد السياح الدوليين بنسبة 102% في الربع الأول من العام 2025م مقارنةً بالفترة المماثلة من العام 2019م، متجاوزةً معدل النمو العالمي 3% ومعدل نمو منطقة الشرق الأوسط 44%، وبذلك تعزز السعودية مكانتها الريادية في المشهد السياحي العالمي والإقليمي.
وتقول وكالة أنباء السعودية، واس إن تصدر السعودية المؤشرات السياحية العالمية يؤكد فاعلية الجهود التي تبذلها لتطوير القطاع السياحي، وسيرها بخطى ثابتة نحو تحقيق المستهدفات السياحية الطموحة التي وضعتها رؤية المملكة 2030.

السعودية تؤكد دعمها جهود تعزيز التعاون الدولي السيبراني
أكدت السعودية دعمها للجهود الرامية لتعزيز التعاون الدولي في الفضاء السيبراني خلال أعمال الدورة الموضوعية الحادية عشرة والختامية للفريق العامل مفتوح العضوية المعني بأمن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات واستخدامها، والتي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك من 7 وحتى 11 يوليو (تموز) الحالي.
وشاركت السعودية، ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني والوفد الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك، في أعمال الدورة التي جرى خلالها مناقشة عدة موضوعات ذات صلة بالأمن السيبراني في السياق الدولي، ومن ذلك التهديدات الحالية والمستقبلية، وقواعد ومبادئ ومعايير السلوك المسؤول للدول في هذا الفضاء.
كما نُوقِشَت التدابير اللازمة لبناء الثقة بالفضاء السيبراني، وأهمية مواصلة الجهود الرامية لبناء القدرات بما يسهم في استدامة الجهود لمواجهة التهديدات السيبرانية، ومواصلة مناقشة المسائل الملحة في الفضاء السيبراني، وأثرها في الأمن الدولي.
وتناولت السعودية في مشاركتها أهمية الموضوعات التي تُنَاقَش ضمن أعمال الفريق، وضرورة أن يتم البناء على ما تحقق من تقدم ومكتسبات، لمأسسة حوار منتظم تحت مظلة الأمم المتحدة حول مسائل الأمن السيبراني في سياق الأمن الدولي.
وأشارت السعودية إلى أهمية تعزيز العمل الدولي المشترك للتصدي للتهديدات السيبرانية، وحرصها على الإسهام في تطوير منصات إقليمية وعالمية تناقش موضوعات المجال على نحوٍ شمولي يسهم في تعزيز الجهود الدولية في هذا الفضاء، ومن ذلك إطلاقها «مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني» ترعى عدة مبادرات دولية تستثمر في رخاء الإنسان، وازدهار المجتمعات فيه.
كما سُلّط الضوء على مبادرة السعودية بتأسيس «مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب» الذي رحَّب قادة الدول العربية بإنشائه، واتخاذ مدينة الرياض مقراً دائماً له خلال قمتهم الثالثة والثلاثين بالعاصمة البحرينية المنامة في 16 مايو (أيار) 2024.
وخلص المجتمعون في أعمال الدورة إلى الاتفاق على آلية دولية لتعزيز السلوك المسؤول للدول في الفضاء السيبراني تحت مظلة اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تناقش مسائل نزع السلاح والأمن الدولي، وتسعى لإيجاد حلول للتحديات القائمة في إطار منظومة الأمن الدولي.
وتأتي مشاركة الهيئة ضمن جهودها الرامية لتعزيز التعاون الدولي بالأمن السيبراني، بصفتها الجهة السعودية المختصة به، والمرجع لشؤونه، وتهدف إلى تعزيزه، حمايةً للمصالح الحيوية للدولة، وأمنها الوطني، وتختص بتمثيل المملكة في المنظمات والهيئات واللجان والمجموعات الثنائية والإقليمية والدولية ذات الصلة، ومتابعة تنفيذ التزاماتها الخاصة بالمجال.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



