السعودية في أسبوع.. المملكة تنزع فتيل الأزمة بين باكستان وأفغانستان واجتماع لوزاء العدل بالخليج
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: السعودية في أسبوع.. إتاحة العمرة لكافة التأشيرات والمملكة تستعرض رؤيتها التعدينية في مؤتمر دولي

بوساطة سعودية قطرية.. أفغانستان تعلن انتهاء العمليات العسكرية على الحدود مع باكستان
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، انتهاء العمليات العسكرية على الحدود المشتركة مع جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك بوساطة سعودية قطرية أسهمت في تهدئة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
بدأ التصعيد، الخميس الماضي، بسماع دوي انفجارين في العاصمة الأفغانية، وانفجار ثالث في جنوب شرقي البلاد. الجمعة، حملت وزارة الدفاع في حكومة “طالبان” باكستان مسؤولية الهجمات، متهمة إياها بـ”انتهاك سيادتها”، لم تؤكد إسلام آباد دورها، لكنها دعت كابل إلى وقف إيواء عناصر من حركة (طالبان) الباكستانية.
في حين أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانها أمس، أعربت فيه المملكة عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات الحدودية بين البلدين، داعية إلى أقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، ومشددة على أهمية تغليب لغة الحوار والحكمة بما يسهم في خفض حدة التوتر وحماية أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت المملكة في بيانها دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار، مجددة حرصها الدائم على استتباب الأمن وتحقيق الازدهار للشعبين الباكستاني والأفغاني الشقيقين.
كما وأعربت دولة قطر عن قلقها من التصعيد والتوتر الذي تشهده المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وما قد يترتب عليهما من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة.
وحثت وزارة الخارجية القطرية في بيان الجانبين على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وضبط النفس، والعمل على احتواء الخلافات بما يسهم في خفض التوتر وتجنب التصعيد، تحقيقًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وجددت الوزارة دعم دولة قطر لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مؤكدة حرصها على استتباب الأمن والازدهار للبلدين.

السعودية تشارك في “قمة شرم الشيخ للسلام”
أعلنت الرئاسة المصرية، مشاركة السعودية بوفد برئاسة وزير الخارجية فيصل بن فرحان، في “قمة شرم الشيخ للسلام” التي تستضيفها المدينة اليوم بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان: “سوف تشارك السعودية في قمة شرم الشيخ للسلام بوفد برئاسة الأمير/ فيصل بن فرحان وزير الخارجية”.
وحتى الساعة 09:45 (ت.غ)، لم يصدر تأكيد رسمي من جانب المملكة حول المشاركة في القمة.
وفي وقت سابق الاثنين، بدأ توافد قادة ومسؤولين على مقر انعقاد القمة الدولية في شرم الشيخ، بهدف إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”.
وأفادت القناة بوصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.
كما وصل أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، وفق المصدر ذاته.
وبحسب مراسل الأناضول، تنطلق القمة اليوم في مركز المؤتمرات بمنتجع شرم الشيخ، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، وذلك برئاسة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأمريكي دونالد ترامب، وحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
القمة التي تحمل عنوان: “قمة شرم الشيخ للسلام”، تهدف إلى “إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي”، وفق بيان للرئاسة المصرية مساء السبت.
وتأتي القمة في أعقاب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرّته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.
ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت “حماس”، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.
في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك “حماس” بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن “سلاح المقاومة” للاحتلال.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وزراء العدل في الخليج يبحثون سياسة موحدة لتعزيز التعاون ومكافحة جرائم التقنية
عقد وزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم الخامس والثلاثين في دولة الكويت، بمشاركة وزير العدل السعودي الدكتور وليد الصمعاني، حيث جرى بحث عدد من الملفات العدلية المشتركة لتعزيز التعاون القانوني بين دول المجلس.
وناقش الاجتماع إعداد سياسة خليجية موحدة للتعاون بين وزارات العدل، إلى جانب مشروع القواعد الموحدة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، بما يسهم في تطوير المنظومة العدلية الخليجية وتنسيق الجهود في مواجهة التحديات القانونية المستجدة.كما تناول الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، الهادفة إلى تعزيز التكامل العدلي ودعم العمل القانوني المشترك في دول المجلس.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس الاجتماع وزير العدل الكويتي المستشار ناصر السميط، أهمية مواصلة تنفيذ القرارات السابقة الصادرة عن اللجان المختصة، بما يعزز التنسيق المستمر بين الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تشهد تطوراً ملحوظاً في الأنظمة العدلية الخليجية وتنامياً في مستوى التعاون فيما بينها.وأضاف السميط أن استضافة الكويت لهذا الاجتماع تأتي امتدادًا لدورها التاريخي في دعم العمل الخليجي المشترك، مؤكداً أن العدالة تمثل ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار في المجتمعات.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون تعيش حالة من الأمن والاستقرار والتماسك، ما يعزز قدرتها على المضي قدماً نحو تحقيق التكامل العدلي والمصير الخليجي المشترك، مؤكداً حرص الوزراء على توحيد الجهود في سبيل ترسيخ العدالة ودعم التنمية في المنطقة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



