الرئيسيةساحة الفكرمؤلفات الشرفاء الحمادي

الحياة الكريمة في التمسك بمنهج القرآن الكريم.. ومضات على الطريق للشرفاء الحمادي

الحلقة الحادية والعشرون من موسوعة "ومضات على الطريق" - الجزء الثاني - بعنوان "مقترحات لتصويب الخطاب الإسلامي"

الملخص

في الحلقة الحادية والعشرين من حلقات موسوعة “ومضات على الطريق” (الجزء الثاني)، يواصل المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الحديث عن معالم التكليف الإلهي للرسول صلى الله عليه وسلم، فيقول إن مسؤولية الرسول القيام بإبلاغ الناس كافة بما جاء في القرآن الكريم حتى تتحقق لهم حياة كريمة ويخرجوا من دائرة الضنك والشقاء، وعلى المسلمين التمسك بالقرآن الكريم وليس بغيره تستقيم حياتهم. ويختتم الشرفاء بالحديث عن أسلوب الدعوة وهي الحكمة والموعظة الحسنة.. التفاصيل في السياق التالي.

التفاصيل

طريق الحياة الآمنة

اقرأ أيضا: على محمد الشرفاء يسأل…أين الحكومة الفلسطينية التي تُمثل الشعب الفلسطيني؟

يواصل الشرفاء الحمادي حديثه حول معالم التكليف الإلهي فيقول: “خامسًا واستكمالًا لتحديد معالم التكليف الإلهي، حيث يأمر الله سبحانه وتعالى رسوله بأن مسؤوليته القيام بإبلاغ الناس كافة بما جاء في قرآنه الكريم رسالة الله لعباده تضمن لهم طريق الحياة وتؤمنهم من عذاب الآخرة يسعدون في الدنيا ويجزيهم الله الجزاء الأوفى يوم القيامة، حيث يؤكد قوله تعالى في سورة المائدة: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (سورة المائدة) (67)”.

التمسك بالقرآن

ويكمل الشرفاء حديثه ويقول إن “الله عز وجل يؤكد على التمسك بالقرآن الكريم وليس بغيره تستقيم حياة الناس والاعتصام بما أنزله الله على رسوله في كتابه الكريم تنفيذًا لقوله سبحانه: (فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ) (سورة الزخرف) (43)، ويؤكد السياق القرآني في الآية رقم (44) (سورة الزخرف) قوله تعالى: (وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ)، إن هذا القرآن هو ذكر لك ولقومك وسوف تسألون عنه يوم الحساب: (يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ) (سورة الشعراء) (88 – 89 )”.

 عناصر التكليف الإلهي

ثم يواصل الشرفاء حديثه عن أبرز التكاليف الإلهية، فيقول: “سادسًا: بعد ما حدد المولى سبحانه وتعالى عناصر التكليف الإلهي للرسول محمد (ﷺ) وبيّن له مهمته في إيصال الرسالة للناس وأسلوب الدعوة للناس لاعتناق الإسلام والمنهج الذي يجب على الرسول اتباعه في دعوته، كما جاء في قوله تعالى في (سورة النحل) الآية (125): (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ). وقال سبحانه وتعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (سورة آل عمران) (164)”.

انتهت حلقة اليوم، ويتجدد الحديث في الأسبوع المقبل إن شاء الله تعالى

ملحوظة: هذا الكتاب طبع وتم تداوله في المكتبات قبل عدة أعوام.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى