الحلقة 17 روائع الكلمات: الشهادة كما يراها الشرفاء الحمادي
عبارات تتجاوز مفهوم الزمان والمكان

يطرح المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، تساؤلًا مهمًا حول معنى الشهادة، ثم يجيب عن هذا التساؤل، ويقول: «الشهادة أن يُخبِر الإنسان عمّا رأى، وأن يُقِرّ بما علِم، من خلال ما يُدرَك بالبصر والحس، ثم ينزل التعريف السابق على شهادة دخول الإسلام وهي (لا إله إلا الله – محمد رسول الله)، ليؤكد لنا أهمية إدراك الإنسان معنى ومفهوم الشهادة الحقيقية الصادقة النابعة عن فكر وتدبر، والتي تجعل الإنسان يصل إلى درجة اليقين بمضمون ومعنى الشهادة، وهذا الأمر يجعلنا ندرك خطورة أن تشهد بما لا تعلم، لأن العلم هو مفتاح الإيمان، وأن تقِرّ بغير إدراك وبصيرة، لأن الإنسان عندما يصل إلى اليقين يطبق التعاليم عن وعي وعلم وإدراك، ويتبع وقتها فقط المنهج الإلهي، ويترك كل ما عداه من أقوال وروايات. ويختتم الشرفاء الحمادي حديثه عن الشهادة بقول الله تعالى عز وجل: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُور رَّحِيم) صدق الله العظيم».
الأسبوع المقبل يتجدد اللقاء مع “روائع الكلمات”
فكرة أعدها وأشرف على تنفيذها
محمد فتحي الشريف
تعليق صوتي
سامح رجب
إنتاج
مركز “العرب للأبحاث والدراسات”


