الإمارات في أسبوع.. بن زايد ينضم لمجلس السلام العالمي والدولة الـ 10 عالميًا في مؤشر القوة الناعمة

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

محمد بن زايد: تمكين الأسرة أولوية وطنية واستثمار في مستقبل الإمارات
أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بمناسبة انطلاق “عام الأسرة”، الالتزام بمواصلة العمل على تعزيز نماء الأسرة وتماسكها ودورها في بناء الإنسان وتنشئة الأجيال على حب الوطن والانتماء إليه والتمسك بقيمه ومبادئه.
وقال الشيخ محمد بن زايد عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، إن تمكين الأسرة أولوية وطنية ومسؤولية اجتماعية مشتركة، والاستثمار فيها استثمار في مستقبل الإمارات واستدامة نهضتها.

رئيس الإمارات يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة
قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، الدعوة الموجهة من الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي اليوم إن قرار دولة الإمارات يعكس أهمية المضي قدما في التنفيذ الكامل لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، والتي تضم عشرين نقطة، نظرا لدورها المحوري في صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجدد التأكيد على ثقة دولة الإمارات بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “والتزامه الراسخ بإحلال السلام على الصعيد العالمي، وهو ما تجسّد في رعايته للاتفاقيات الإبراهيمية التاريخية”.
واكد جاهزية دولة الإمارات للإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف مجلس السلام، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون، وترسيخ الاستقرار، وتحقيق الازدهار للجميع
محمد بن راشد يؤكد الحاجة لتعزيز العمل العربي المشترك والتضامن وتكامل الجهود إقليميا ودولياأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك والتضامن لمواجهة التحديات التي تمر بها منطقتنا العربية والشرق الأوسط عموما من خلال تكامل الجهود، إقليمياً ودولياً، لإنهاء التطرّف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة، وتعزيز جسور التواصل، وتفعيل دور الدبلوماسية والحوار في حل الخلافات، وتدعيم قواعد وسلطة الدولة العربية الوطنية وتقوية مؤسساتها الشرعية، والتركيز على نشر الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار.
وقال سموه، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الـ 33 التي عقدت اليوم في المنامة برئاسة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، إن منطقتنا العربية، والشرق الأوسط عموماً، يمران بمرحلة خطيرة من تفاقم الأوضاع وتصاعد حدة التوترات والنزاعات والتحديات الكبيرة، التي أصبحت تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، وتشكل عقبات أمام تحقيق التقدم والتنمية والازدهار لدولنا وشعوبنا.
وأضاف سموه، أن دولة الإمارات تؤكد على استمرار دعمها للجهود الخيرة في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار لشعوبنا العربية باعتباره النهج الأمثل نحو مستقبل زاهر لشعوب المنطقة، مشيرا سموه إلى أن الإمارات تضطلع بدور بارز في التصدي للتحديات الحاسمة الماثلة أمامنا على المستويين الإقليمي والدولي، على أساس من تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك، وتغليب حل النزاعات بالطرق السلمية .
وقال سموه إنه في مواجهة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، أكدت دولة الإمارات مراراً أن الأولوية في هذه المرحلة تكمن في توحيد وتكثيف الجهود الدولية لحماية كافة المدنيين وحفظ أرواحهم، وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وضمان تقديم ووصول المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية بالكميات الكافية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بشكل آمن وعاجل ومستدام ودون أي عوائق، براً وبحراً وجواً.
وأكد سموه، على موقف دولة الإمارات الداعم والداعي إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، وفي إطار أفق سياسي يعتمد خارطة طريق واضحة وشفافة ومُلزمة تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة تعيش بأمن واستقرار وحياة حرة وكريمة للشعب الفلسطيني الشقيق إلى جانب دولة إسرائيل، وفقا للشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة.
الإمارات الـ 10 عالميًا في مؤشر القوة الناعمة لعام 2026حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على موقعها المتقدم بين أقوى 10 دول في العالم ضمن مؤشر القوة الناعمة لعام 2026، وذلك حسب تقرير مؤسسة براند فاينانس العالمي الصادر مؤخرا والمعلن خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

الإمارات الـ 10 عالميًا في مؤشر القوة الناعمة لعام 2026
التقرير، الذي شمل 193 دولة وقام على آراء أكثر من 150 ألف مستجيب عالمي من قادة أعمال وصناع سياسة ومفكرين، يُعد من أهم المؤشرات التي تعكس مكانة الدول في النفوذ غير القسري، والقدرة على التأثير، وجذب الثقة الدولية.
والإمارات، هي العاشر عالميًا في الترتيب العام لمؤشر القوة الناعمة، والثاني عالميًا في العطاء (Generosity)، ما يعكس الدور الإنساني والمبادرات الدولية التي تقدمها الإمارات.
والثالث عالميًا في فرص النمو الاقتصادي المستقبلية، والثامن عالميًا من حيث التأثير في الدوائر الدبلوماسية الدولية.وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، في منشور عبر حسابه الرسمي، إنه وفق التقرير العالمي الذي قيّم 193 دولة، جاءت الإمارات في المركز العاشر عالميًا في مؤشر القوة الناعمة، وتصدّرت مراكز مهمة في العطاء، وفرص النمو، والتأثير الدبلوماسي، بقيادة الشيخ محمد بن زايد، يزداد حضورنا الدولي كل يوم، وترتفع مستويات الثقة العالمية في نموذجنا التنموي والاقتصادي والاجتماعي الذي بُني عبر خمسة عقود.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



