الإمارات في أسبوع.. أبو ظبي خارج منظمة أوبك ورئيس الدولة يبحث أوضاع المنطقة مع رئيس وزراء السويد


رئيس الإمارات ورئيس وزراء السويد يبحثان هاتفيًا تطورات المنطقة
بحث رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، مع رئيس وزراء السويد أولف كريسترشون، تطورات الأوضاع في المنطقة وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال المستجدات المتسارعة في المنطقة، في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن سبل دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد.
كما بحث الطرفان أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل الأزمات المتعددة التي تشهدها بعض مناطق العالم، وما تفرضه من ضرورة العمل المشترك لضمان الأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلام، مع التشديد على دور المجتمع الدولي في دعم هذه الجهود.
كما تطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والسويد، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويأتي هذا الاتصال في إطار حرص الإمارات والسويد على استمرار التواصل والتنسيق بشأن القضايا الدولية، في ظل التحديات المتزايدة التي تتطلب تعاونًا دوليًا أوسع.
ويرى مراقبون أن هذه المباحثات تعكس اهتمام البلدين بتعزيز الشراكات الدولية، والعمل على دعم الاستقرار الإقليمي من خلال الحوار والتنسيق المشترك.

الإمارات تعلن قرار الخروج من “أوبك” و “أوبك +”
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، قرارها بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” و “أوبك +” على أن يسري القرار اعتباراً من الأول من مايو 2026، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام”.
ويتماشى هذا القرار مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية.وجاء هذا القرار بعد مراجعة مستفيضه لسياسة دولة الإمارات الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، ونظراً لما تقتضيه المصلحة الوطنية والتزام الدولة بالمساهمة بشكل فعال في تلبية الاحتياجات الملحّة للسوق، فيما تستمر التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز والتي تؤثر على ديناميكيات العرض، إذ تشير الاتجاهات الأساسية إلى مواصلة نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد.
ويعتمد استقرار منظومة الطاقة العالمية على توفر إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار معقولة وقد استثمرت الإمارات لتلبية متغيرات الطلب بكفاءة ومسؤولية، مع إعطاء الأولوية لاستقرار الإمدادات، والتكلفة، والاستدامة.

عبد الله بن زايد يمثل رئيس الإمارات في قمة الخليج التشاورية
نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ، شارك الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في القمة التشاورية التاسعة عشرة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، التي عقدت في جدة، الثلاثاء.
وناقشت القمة التطورات الإقليمية والتداعيات الخطيرة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية، التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في عددا من الدول الخليجية والعربية الشقيقة، وانعكاساتها على استقرار المنطقة والسلم والأمن الإقليمي.
ودان المشاركون في الاجتماع واستنكروا بأشد العبارات، العدوان الإيراني الإرهابي الذي شكل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أكدوا حق كافة الدول المستهدفة في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين.
وتوجه الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير إلى المشاركين في الاجتماع، على موقف بلدانهم الأخوي الداعم لدولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات الإقليمية، والتصدي لكافة أشكال التطرف والإرهاب، بما يسهم في صون أمن واستقرار دولنا وشعوبنا.
وشدد الشيخ عبد الله بن زايد على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد يمس سيادة أي دولة عضو يعد مساسا مباشرا بأمن المنظومة الخليجية بأكملها، مؤكدا تضامن دولة الإمارات الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحماية مكتسباتها الوطنية.
كما أشار إلى التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز دوره المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، مؤكدا أهمية الدفع نحو تعزيز الجهود المبذولة لإرساء السلام المستدام في المنطقة، ودعم مسارات التنمية لمصلحة شعوبها.
وكان الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قد وصل جدة في وقت سابق من الثلاثاء، حيث كان في استقباله في المطار الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي.

«الإمارات للدواء» تشارك في «اصنع في الإمارات 2026»
تشارك مؤسسة الإمارات للدواء، في فعاليات الدورة الخامسة من معرض “اصنع في الإمارات 2026″، بهدف تقديم نموذج متكامل يوائم بين الجاهزية التنظيمية والتوسع الصناعي في القطاع الدوائي.
ويشهد جناح المؤسسة حضور مصانع وطنية للأدوية البشرية والبيطرية، إلى جانب منشآت متخصصة في المنتجات الزراعية والصحية، وشركات ناشئة في مجالات الابتكار والتقنيات الدوائية، ما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية ودورها في دعم سلاسل الإمداد وتكامل مراحل الإنتاج، من التصنيع إلى التوزيع، ويعزز من قدرة القطاع على تلبية الطلب المحلي والانطلاق نحو الأسواق العالمية.
وتستعرض المؤسسة على هامش “اصنع في الإمارات” توجهاتها نحو مواءمة أنظمة التفتيش مع أعلى المعايير الدولية، وتعزيز الجاهزية للاعتراف الدولي، بما يُرسخ موثوقية البيئة التنظيمية، ويسهم في تسهيل وصول المنتجات الإماراتية إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تعزيز فرص التصدير وجذب الاستثمارات النوعية في القطاع الدوائي.
وتنظم المؤسسة خلال أيام المعرض لقاءات واجتماعات مع شركاء من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب مؤسسات بحثية وشركات ومصانع دوائية، بهدف تطوير مشاريع مشتركة قابلة للتنفيذ، وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات التصنيع الدوائي والابتكار، بما يدعم نقل المعرفة وتطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز مستوى التنافسية في القطاع.
كما ستعرض الدكتورة فاطمة الكعبي، المديرة العامة لمؤسسة الإمارات للدواء، ضمن جلسة حوارية بعنوان “صناعات الأدوية: الإنتاج المستمر وأنظمة الجودة الرقمية”، التحولات العالمية في أنماط التصنيع، إضافة إلى توجهات “الإمارات للدواء” في تطوير البيئة الإنتاجية وتكاملها مع الأطر التنظيمية، بما يرفع كفاءة الإنتاج ويُحسن جودته واستدامته.
وأكدت المؤسسة أن مشاركتها في “اصنع في الإمارات 2026” تسهم في تسريع تحويل التوجهات الصناعية إلى مشاريع وشراكات تنفيذية، من خلال ربط الجهات التنظيمية مع المصنعين والمستثمرين ضمن بيئة عمل واحدة تتيح اتخاذ قرارات أسرع وأكثر تكاملاً، إضافة إلى استعراض وتطبيق نماذج تشغيلية متقدمة تدعم التصنيع الدوائي والتوسع الصناعي المحلي.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



