الرئيسيةمصرنشرة الأخبار

مصر في أسبوع.. قادة العالم شهدون توقيع اتفاق السلام بشرم الشيخ والسيسي يستقبل البرهان

نشرة إخبارية أسبوعية تهتم بالشأن المصري.. تأتيكم الخميس من كل أسبوع

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.

اقرأ أيضا: رانيا ضيف تكتب.. مصر وجهودها المضنية في دعم القضية الفلسطينية ومنع التهجير

الوسطاء يوقعون في شرم الشيخ وثيقة اتفاق لإنهاء الحرب في غزة

استضافت مصر قمة دولية في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة قادة وزعماء العالم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وانطلقت القمة بدعوة من جانب مصر والولايات المتحدة، التي تسعى إلى إطلاق المرحلة التالية من خطتها للسلام، بما يشمل التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ووضع ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع، لا سيما ما يتعلق بالحكم والأمن وإعادة الإعمار.وقّعت كلّ من مصر وقطر وتركيا إلى جانب الولايات المتحدة وثيقة الرئيس الأمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك خلال قمّة عُقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية بمشاركة قادة إقليميين ودوليين، في خطوة وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “يوم عظيم للشرق الأوسط”.

وقال ترامب، فور وصوله إلى شرم الشيخ لحضور القمة التي حملت عنوان قمة السلام حول غزة، إن “المرحلة الثانية من المحادثات بدأت بالفعل”، مشيراً إلى أن الجهود المقبلة ستركّز على إعادة الإعمار ونزع سلاح الفصائل داخل القطاع.

من جانبه، وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاتفاق بأنه “يفتح حقبة جديدة من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”، معتبراً أن اللحظة “تاريخية” وأن الاتفاق “ينهي صفحة أليمة من تاريخ البشرية”.

وقال السيسي في كلمته أمام القمة إن “السلام يظل خيارنا الاستراتيجي، وهو خيار لا يمكن أن يتأسّس إلا على العدل والمساواة”، معلناً أن مصر ستستضيف قمة إعادة إعمار غزة في وقت لاحق، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل التنسيق مع الأطراف كافة لضمان تنفيذ بنود الاتفاق.

وفي بادرة رمزية، منح السيسي نظيره الأمريكي قلادة النيل، أرفع وسام في الدولة المصرية، تقديراً لما وصفه بـ”دور ترامب في التوصل إلى الاتفاق”.

وبحسب ما أُعلن خلال القمة، يتضمن الاتفاق تبادل الرهائن والسجناء بين إسرائيل وحركة حماس، إلى جانب انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من غزة، تمهيداً لبدء مرحلة انتقالية تُشرف عليها هيئة دولية أُطلق عليها اسم “مجلس السلام الخاص بغزة”.

وأعلن ترامب رغبته في انضمام السيسي إلى المجلس، قائلاً خلال مؤتمر صحفي مشترك: “سأكون هناك”، في إشارة إلى التزام القاهرة بالمشاركة في إدارة المرحلة الانتقالية.

وصرّح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن هذا اليوم يُعد “من أهم الأيام في مسيرة السلام العالمي خلال العقود الخمسة الماضية”، فيما أشار مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى وجود “قائمة طويلة من المتقدمين” للانضمام إلى المجلس.

لقاء ترامب والسيسي
وشهدت القمة اجتماعاً بين ترامب والسيسي، حضرته وسائل الإعلام في بدايته. ووصف ترامب نظيره المصري بأنه “رجل قوي للغاية”، مضيفاً: “لا توجد جريمة لديهم، إنه يوقفها قبل أن تبدأ”، في تصريحات أثارت انتقادات في الولايات المتحدة على خلفية سجل مصر الحقوقي.

وأشاد ترامب بالدور المصري في إنجاح اتفاق غزة، قائلاً إن القاهرة “قامت بعمل رائع”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات رفع الأنقاض وإعادة التنظيم في غزة كخطوة أولى نحو إعادة الإعمار.

ردود الفعل الإسرائيلية
وفي إسرائيل، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لن يتمكن من حضور القمة في شرم الشيخ، لكنه قال في بيان إن إسرائيل “حققت انتصارات هائلة” في غزة، مضيفاً أن “المعركة لم تنتهِ بعد”.

كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الصليب الأحمر تسلّم أربعة رهائن في غزة، فيما أكدت مصادر إسرائيلية أخرى أنه “لم يعد هناك أي رهائن أحياء لدى حماس”.

وفي المقابل، أكدت السلطة الفلسطينية أن عدداً من السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم وصلوا إلى رام الله، بعد إعلان إسرائيل إطلاق سراح نحو 1,968 معتقلاً مقابل 20 رهينة أفرجت عنهم حماس في إطار الاتفاق.آفاق المرحلة المقبلة
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة

وقال ترامب إن المرحلة المقبلة ستتمحور حول إعادة إعمار غزة، مشدداً على أن ذلك “يتطلب نزع السلاح” لضمان استقرار دائم.

وأضاف أن التعاون بين الدول “لتحقيق السلام بموجب اتفاق غزة يُعدّ انتصاراً لإسرائيل والعالم”، مضيفاً أن التوقعات السابقة باندلاع حرب عالمية ثالثة في الشرق الأوسط “لن تتحقق”.

واعتبر السيسي أن ما تحقق “ثمرة جهود دبلوماسية غير مسبوقة”، بينما وصف ترامب الاتفاق بأنه “انطلق كالصاروخ”، مؤكداً أن “الجميع سعداء”.

وأكد السيسي خلال اجتماع على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، ضم ملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيسي فرنسا وتركيا، وأمير دولة قطر، والمستشار الألماني، إلى جانب رؤساء وزراء إيطاليا والمملكة المتحدة وكندا، ووزير خارجية السعودية، على أهمية عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في نوفمبر 2025، معتبراً أن قمة شرم الشيخ للسلام خلقت زخماً دبلوماسياً يمكن البناء عليه.

و في المملكة المتحدة، عقد عشرات من كبار مسؤولي دول الشرق الأوسط وأوروبا الاثنين، اجتماعاُ مع مؤسسات مالية عالمية بارزة في بريطانيا لبحث إعادة إعمار قطاع غزة.

وجمعت وزارة الخارجية البريطانية مسؤولين من الشرق الأوسط وأوروبا، بالتزامن مع قمة شرم الشيخ، وقالت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان إن الهدف من المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام هو إطلاق “جهود التخطيط والتنسيق الحيوية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة”، على أن تكون بقيادة فلسطينية.

ولفت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى أن المملكة المتحدة عرضت المساهمة في الجهود المبذولة خلف الكواليس، بغية متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، والعمل على تفكيك قدرات حماس العسكرية، مؤكداً أنه لم يطرح نفسه كعضو في ما يُعرف في الخطة الأمريكية باسم “مجلس السلام”.

وقالت مؤسسة “هالو تراست” الخيرية البريطانية لبي بي سي إنها تُجهّز فريقاً مؤلفاً من 100 خبير في تفكيك القنابل للذهاب إلى قطاع غزة، والتعامل مع الكميات الكبيرة من الذخائر غير المنفجرة المتبقية بعد عامين من الحرب.

اتفاق السلام بشرم الشيخ

السيسي: مصر ستستضيف مؤتمرا لإعادة الإعمار بغزة في نوفمبر

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر ستستضيف مؤتمرا لإعادة الإعمار والتنمية في غزة، وأوضح أن القاهرة ستعمل خلال أيام على وضع الأسس المشتركة لإعادة إعمار القطاع المُدمر.

وأكد الرئيس المصري، أهمية عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس المصري، قبيل انطلاق قمة شرم الشيخ للسلام، ضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والملك الأردني عبد الله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

كما ضم الاجتماع، المستشار الألماني، ورؤساء وزراء إيطاليا، والمملكة المتحدة، وكندا، ووزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وهدف الاجتماع، بحسب البيان، إلى التنسيق بين الدول المشاركة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار، وتقديم المساعدات الإنسانية.

تشجيع ومساع
وأشار السيسي إلى أهمية قيام الدول الأوروبية بتشجيع كافة الأطراف المعنية على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.

ولفت إلى أن مصر والأردن يدربان عددا من أفراد الشرطة الفلسطينية، وأنه من المهم قيام الدول الأوروبية بتقديم الدعم للقاهرة وعمّان في هذا الصدد لمواصلة التدريب وتوسيع نطاقه.

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/آذار الماضي، وتهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، ويستغرق تنفيذها 5 سنوات، وتُكلف نحو 53 مليار دولار.

وقد عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية فعاليات قمة السلام حول غزة برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.

اتفاق السلام بشرم الشيخ

مدبولي: تعامل مصر الهادئ مع ملف سد النهضة لا يعني التنازل عن حقوقنا التاريخية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تسعى بقوة إلى زيادة أعداد السياح خلال الفترة المقبلة، مستندة إلى ما تمتلكه مصر من مقومات سياحية فريدة، ومواقع أثرية استثنائية، بالإضافة إلى ما تشهده البلاد من استقرار وأعلى درجات الأمان.

وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، أن الحكومة تعمل على تطوير البنية التحتية للقطاع السياحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزوار، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

وفي سياق آخر، شدد رئيس الوزراء على أن الدولة المصرية تدير ملف سد النهضة بحكمة واحترافية، مضيفًا أن «تعامل مصر الهادئ والمسؤول مع هذا الملف لا يعني مطلقًا ضعفًا أو تنازلًا عن الحقوق التاريخية لمصر في مياه نهر النيل».

وأشار إلى أن مصر تتحرك في هذا الملف ضمن مسارات سياسية ودبلوماسية مدروسة، تضمن الحفاظ على حقوقها المائية دون التصادم مع حق الشعوب الأخرى في التنمية، قائلًا: «ثوابتنا الوطنية لا تتغير، ومصالح الشعب المصري المائية غير قابلة للمساومة».

واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تضع أمن المواطن وحقوقه على رأس الأولويات، سواء من خلال تعزيز الأمن والاستقرار في الداخل وجذب المزيد من السياح، أو عبر الدفاع عن المصالح القومية في الخارج، وفي مقدمتها الحفاظ على مياه النيل.

مصر السيسي رئيس الجابون

تفاصيل لقاء الرئيس السيسى والبرهان ورفضهما لأى إجراء أحادي يتخذ على النيل الأزرق

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، تطورات الأوضاع في السودان، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق الاستقرار، إلى جانب مستجدات ملف مياه النيل وسد النهضة الإثيوبي.

وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن السيسي أكد خلال اللقاء في القاهرة، دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها القاطع لأي “محاولات تهدد أمنه أو تنال من تماسكه الوطني، أو تسعى إلى تشكيل كيانات حكم موازية للحكومة السودانية الشرعية”.

كما شدد الجانبان على أهمية “المجموعة الرباعية” (الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات) باعتبارها مظلة فاعلة للسعي نحو تسوية الأزمة السودانية ووقف الحرب، معربين عن تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع الرباعية المرتقب في واشنطن خلال الشهر الجاري عن نتائج ملموسة تسهم في إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.وفي شأن ملف سد النهضة الإثيوبي، جدد السيسي والبرهان رفضهما لأي إجراءات أحادية تُتخذ على النيل الأزرق، بما يتعارض مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة. وأكد البرهان وحدة الموقف بين مصر والسودان وتطابق مصالحهما بشأن قضية سد النهضة الإثيوبي، وفق بيان الرئاسة المصرية.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى