“أمين الفتوى” خلال ندوة رسالة السلام : الإسلام رسالة سلام
- القرآن هو الحل لإنقاذ البشرية .. العودة الصادقة لآيات الرحمن أساس العيش بسلام ومحبة وأمان

اكد الدكتور مصطفى الأقبصي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أهمية نشر السلام والحوار الحضاري بين الناس كافة، مشيراً إلى أن الإسلام جاء برسالة سامية تقوم على الأخلاق الحميدة والعيش المشترك .
وقال الأقبصي خلال فعاليات ندوة مؤسسة رسالة السلام والتي انعقدت تحت عنوان: «دعوة الله الناس إلى السلام.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾» والتي ترأسها الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة، وأدارها الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، إن القرآن الكريم هو المرجع الأساسي الذي يجب العودة إليه، محذراً من هجره والابتعاد عن توجيهاته، ومؤكداً أن الإسلام يدعو إلى مكارم الأخلاق والقول الحسن في مخاطبة العالمين.
وأضاف أن مفتاح السلام، الذي دخَل به الرسول صلي الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، كان السلام نفسه، مؤكداً أن الإنسان الطيب والمسالم ينشر الفرح والسكينة فيمن حوله من خلال الكلمة الحسنة والعمل الصالح. وأوضح أن “الكلمة الطيبة حياة نابضة بالنور والتفاؤل، والحلم الطيب ينير عالم الواقع والعالم الافتراضي”، مشيراً إلى أن من يلتزم بالقول الحسن يرتفع ذكره عند الله.
وربط الدكتور الأقبصي كلمته بالمشروع الفكري للأستاذ علي الشرفاء الحمادي، الذي يحث على العودة الصادقة إلى القرآن الكريم والتمسك بتوجيهاته كأساس للحياة السليمة ونشر السلام العالمي. وأكد أن هذا المشروع الفكري يعكس رسالة الإسلام الحقيقية في العيش في سلام ومحبة وأمان مع الجميع بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس.
واختتم كلمته بالدعاء لمصر الحبيبة ورئيسها، مشيداً بمبادرة مؤسسة رسالة السلام التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار ونشر السلام على المستوى المحلي والعالمي.



