مصر في أسبوع.. السيسي يحذر من تداعيات غلق مضيق هرمز والحكومة توافق على إجراء أول مسح جوي للمعادن
نشرة إخبارية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.
اقرأ أيضا: السعودية في أسبوع.. ولي العهد يستقبل الرئيس المصري وميزانية المملكة تسجل 1.11 تريليون ريال إيرادات

الرئيس السيسى: أهمية قصوى للحفاظ على أرصدة استراتيجية من المنتجات البترولية
اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية.
وصرّح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع شهد استعراضًا للمستجدات والتطورات الخاصة بفوائض الوفورات في منتجات الطاقة المتجددة والبترول، وكذلك خطة العمل، والسيناريوهات والبدائل المختلفة على مستوى قطاعي الكهرباء والبترول، لتوفير الوقود المكافئ وضمان استقرار واستمرارية توليد الطاقة الكهربائية، والتنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية في الدولة لتأمين التغذية الكهربائية وضمان الاستدامة والاستقرار للتيار الكهربائي، حيث تمت الإشارة إلى أنه سيتم إدخال قدرات جديدة من الطاقات المتجددة والتي ستصل إلى 2500 ميجاوات على الشبكة قبل الصيف المقبل.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضًا ما يتعلق بتعزيز الجاهزية لتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء للتعامل مع أي مستجدات، خاصة في ظل الحرب الجارية في المنطقة، وما ترتب عليها من تداعيات اقتصادية سلبية، وتأثير على الأسعار خاصة أسعار المنتجات البترولية.
وفي هذا السياق، اطلع الرئيس على خطة العمل الحكومية لضمان توفير احتياجات قطاع الكهرباء من المنتجات البترولية، وانتظام ضخ إمدادات الغاز للشبكة القومية للكهرباء، بما يحقق استدامة واستقرار التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية وخفض الفاقد.
وأكّد الرئيس السيسى، على الأهمية القصوى للحفاظ على أرصدة استراتيجية آمنة من المنتجات البترولية لمختلف الاستخدامات، لتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء بالكميات المطلوبة، سواء لاستخدامات المواطنين أو احتياجات القطاعات الإنتاجية، وتوفير التمويل والاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المشروعات في قطاع الطاقة، باعتبار أمن الطاقة أحد الركائز الأساسية للأمن القومي.

السيسي يوجه رسالة للمصريين ويحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
أرسل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة طمأنة للمصريين بعد الحرب الإيرانية مؤكدًا أن أحدًا لن يجرؤ على الاقتراب من مصر، لكنه حذر من تداعيات الحرب في المنطقة وتحديدًا إغلاق مضيق هرمز مشيرًا إلى ما يعنيه ذلك من ضعف تدفق للبترول والغاز وتأثيره على الأسعار العالمية، إلى جانب تأثر قناة السويس التي لم تعد لقدرتها التشغيلية منذ أكتوبر 2023.
وطالب السيسي الحكومة بالاستعداد الجيد لمختلف الاحتمالات والسيناريوهات.
وشدد الرئيس المصري على سعي الحكومة لتحسين دخل المواطن البسيط الذي عانى في صمت لسنوات، منوهًا إلى أن الكثير من التحديات كانت خارج قدرات البلاد نظرًا لكونها صدمات خارجية وعالمية.
أوضح السيسي أن بلاده عانت من آثار الأزمات العالمية منذ 2020 بداية من جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على كافة الاقتصادات العالمية مرورًا بحرب روسيا وأوكرانيا، ثم حرب غزة التي أفقدت مصر مورد دولاري مهم وهو قناة السويس، ثم الحرب الإيرانية.
وأكد السيسي دعم بلاده لدول الخليج والدول العربية ورفضها لما تواجهه من اعتداءات والتي وصفها بالحسابات الخاطئة.
وقال إن مصر حاولت من خلال جهد مخلص خلال الأشهر الماضية أن تجنب المنطقة الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، لأن الحروب دائما يكون لها تأثير سلبي في الدول التي تجري بها الحرب أو دول جوارها، خاصة مع تطور وسائل القتال.
أضاف:”جهدنا كان مخلصاً وكان مستنيراً، وأن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، فتداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن، بشكل أو بآخر، ليس فقط بسبب البعد الإنساني وغيره من الأبعاد”.

مصر توافق على إجراء أول مسح جوي للمناطق الواعدة بالمعادن منذ 40 عاماً
وافق مجلس الوزراء المصري على قيام “هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية” بالتعاقد مع شركة “X-Calibur” لتنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل لكافة أراضي مصر بإجمالي ست مناطق جغرافية وباستخدام أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.
وذكرت “وزارة البترول والثروة المعدنية”، في بيان صحفي اليوم الخميس أن ذلك يأتي في إطار استراتيجيتها لتطوير قطاع التعدين وتعظيم مساهمته في الناتج القومي.
وأكدت الوزارة أن أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي، المقرر تنفيذها بواسطة شركة “X-Calibur”، ستتم باستخدام أحدث الطائرات والتقنيات التابعة للشركة، إلى جانب التعاون والتكامل مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، وفي مقدمتها “هيئة المواد النووية”، للاستفادة من خبراتها الفنية والعلمية المتراكمة، بما يسهم في تعزيز دقة النتائج ورفع كفاءة المخرجات الفنية للمشروع.
كما ستشارك الطائرة المملوكة لـ “هيئة المواد النووية”، إلى جانب طائرات الشركة العالمية، في تنفيذ أعمال المسح، بالتعاون مع شركة “درون تك”، بما يعكس تعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات الوطنية المتاحة، وتوطين الخبرات في المشروعات القومية.
وأوضحت الوزارة أن تحويل “هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية” إلى هيئة اقتصادية منحها مرونة وقدرة أكبر على جذب الاستثمارات اللازمة لاستغلال الثروات المعدنية، والاستثمار في تنفيذ أول مشروع للمسح الجوي منذ أكثر من أربعين عاماً، وهو ما من شأنه تسريع وتيرة جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لقطاع التعدين.
ويأتي هذا التعاقد لتنفيذ أحد المشروعات القومية الاستراتيجية الكبرى، التي تمثل حجر الأساس العلمي لتحديد المناطق الواعدة بالثروات المعدنية على مستوى الجمهورية، وإتاحة قاعدة بيانات جيوفيزيقية حديثة وعالية الدقة، بما يسهم في تحديث الخريطة الجيولوجية الوطنية، ودعم إعداد وطرح فرص استثمارية قائمة على أسس علمية وفنية متقدمة، بما يعزز من تنافسية قطاع التعدين المصري إقليمياً ودولياً.
ويمكّن هذا النهج المتكامل من تحسين دقة الاستكشافات التعدينية الواعدة، وتقليل مخاطر الاستكشاف، وخفض التكاليف، فضلاً عن تعظيم القيمة الاقتصادية للبيانات الناتجة عن المشروع.
وأشار البيان إلى أن شركة “X-Calibur” تتمتع بقدرات تقنية متطورة في جمع ودمج وتحليل البيانات الجيوفيزيقية متعددة المصادر، من خلال توظيف النظم الرقمية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح إنتاج خرائط تحليلية شاملة قابلة للاستخدام في أعمال الاستكشاف ودعم اتخاذ القرار، كما تمتلك سجلاً دولياً متميزاً في تنفيذ مشروعات المسح الجوي الجيوفيزيقي لصالح حكومات وهيئات تعدين في ست قارات، حيث نفذت أكثر من 1400 مشروع بقطاعات التعدين والطاقة والبنية التحتية.

مصر تعلق تصدير الغاز مؤقتاً عبر محطة “إدكو” لتأمين السوق المحلية
أوقفت مصر ضخ نحو 350 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً لكل من شركتي “شل” الهولندية و”بتروناس” الماليزية، والتي كانت مخصصة للتصدير عبر مصنع “إدكو” للإسالة، وذلك عقب توقف الإمدادات القادمة من حقلي “تمار” و”ليفياثان” في شرق المتوسط، بحسب مسؤول حكومي لـ”الشرق”.
عزا المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، وقف الإمدادات إلى توقف تدفقات الغاز من إسرائيل إلى البلاد، على خلفية الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيراً إلى أن آخر شحنة غاز مسال غادرت الرصيف البحري لمصنع “إدكو” كانت بنهاية فبراير.
عملت مصر خلال الساعات الماضية على تعزيز إمداداتها الداخلية بوقف الضخ الخارجي وإعادة تنظيم الشحنات، حيث قررت أمس، وقف ضخ نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى سوريا ولبنان عبر “خط الغاز العربي”، بجانب العمل على “إعادة جدولة” شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها دولياً لزيادة الكميات المستوردة، في خطوة تهدف لسد الفجوة الناتجة عن توقف غاز شرق المتوسط وتأمين استقرار للشبكة القومية للكهرباء.
المسؤول أوضح ” أن شركتي “شل” و”بتروناس” انتهيتا من تصدير إجمالي 8 شحنات غاز مسال للأسواق الخارجية حتى الآن، حيث يقضي الاتفاق بالسماح بتصدير شحنتين شهرياً، إلاّ أن نقص إمدادات الغاز للسوق المحلية أدى لتعليق هذه العمليات.
كانت الحكومة المصرية وافقت لشركتي “شل” و”بتروناس” في وقت سابق من عام 2025 على تصدير ما لا يقل عن 6 شحنات غاز مسال سنوياً من مصنع “إدكو”، بسعة تقارب 150 ألف متر مكعب للشحنة الواحدة، تتركز غالبيتها في أشهر الشتاء وتستمر حتى عام 2029.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



