الرئيسيةمشروع الوعي

مجدي طنطاوي: مصر بلد الوعي ومؤسسة رسالة السلام تدعو الشعوب للالتفاف حول مؤسساتهم

قال الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة “رسالة السلام العالمية”، إن أهم مبادئ مؤسسة رسالة السلام العالمية أن تشجع الشعوب للالتفافت حول مؤسساتهم، وأن يكون دائما معها ولا يعطى الفرصة أبدا لدعاة الفتن أن ينفذوا مخططاتهم التدميرية.

وأضاف خلال كلمة له بندوة نظمها مركز العرب للأبحاث والدراسات، إن مصر هي بلد الوعي، معتبرا أن ذلك ليس تحيزا للدولة المصرية أو تفضيلا لعا على حساب دولا أخرى، إلا أنه مع الاحترام لكل الدول لكن مصر كانت متيقظة منذ البداية وواعية بكل المخططات التي تحاك بالمنطقة، ولذا يجب دعمها في مسيرتها الواعية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف في كلمته التي تمحورت حول دور المؤسسة في نشر ثقافة المحبة والسلام والتعايش، إن التعايش بين الناس بمختلف دياناتهم وثقافاتهم ليس مجرد شعار أخلاقي، وإنما هو جوهر الرسالة التي جاء بها الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا. “فالنصوص القرآنية الكريمة والسنة النبوية المطهرة رسخت لمبادئ الرحمة، والعدل، وحفظ حقوق الإنسان أيًا كان معتقده، مؤكدًا أن اختلاف الناس سنة إلهية، وأن التنوع مصدر غنى للمجتمعات لا مدعاة للصراع أو الإقصاء”.

وتابع: “ما أحوجنا اليوم إلى استعادة تلك القيم الأصيلة في الخطاب الإسلامي والوعي المجتمعي، لنقدم للعالم الصورة الحقيقية للإسلام كدين تسامح وسلام. فالتعايش ليس خيارًا ثانويًا، بل هو السبيل لبناء أوطان مستقرة ومجتمعات مزدهرة، وهو الجسر الذي يعبر بنا من أجواء الفتن والانقسامات إلى رحابة الأخوة الإنسانية التي نادى بها الإسلام في أسمى معانيها”.

وفي ختام كلمته، وجه طنطاوي الشكر للمفكر الشرفاء الحمادي وكل دعاة السلام في العالم، كما وجه التحية للرئيس السيسي الذي قاد الدولة المصرية بحكمة واقتدار في ظل ظروف دولية عصيبة وصعبة، واستطاع أن يعيد لها دورها العربي والإقليمي والدولي.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى