الرئيسيةمصرنشرة الأخبار

مصر في أسبوع.. المتحف الكبير يستعد لاستقبال قادة العالم والسيسي يرسخ الحوار بين الأديان بلقاء مجلس الكنائس العالمي

نشرة إخبارية أسبوعية تهتم بالشأن المصري.. تأتيكم الخميس من كل أسبوع

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.

اقرأ أيضا: رانيا ضيف تكتب.. مصر وجهودها المضنية في دعم القضية الفلسطينية ومنع التهجير

مصر المتحف المصري الكبير
ملوك ورؤساء دول سيحضرون افتتاح المتحف المصري الكبير

فيما تتجه الأنظار إلى افتتاح المتحف المصري الكبير في 1 نوفمبر، أعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، محمد الحمصاني، أن حفل الافتتاح سيشهد مشاركة غير مسبوقة من قادة العالم.

وأوضح الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية على قناة “الحياة” مساء الثلاثاء، أنه من المتوقع أن يشارك ما لا يقل عن 40 رئيس دولة وملك ورئيس حكومة، فضلاً عن عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين من عدة دول.كما أكد أن حفل الافتتاح سيكون على أعلى مستوى من التنظيم والمهنية، مشيراً إلى أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية “تبذل جهوداً ضخمة في الإعداد للحفل بالتنسيق مع جميع أجهزة الدولة لضمان خروج الحدث بصورة تليق بمكانة مصر وحضارتها العريقة”.

كذلك بيّن أن الاستعدادات تجري على قدم وساق داخل المتحف والمنطقة المحيطة به، بالإضافة إلى تنظيم محاور مرورية جديدة لتسهيل الحركة. ولفت إلى أن “الحفل سيأتي بمستوى يفوق تنظيم موكب المومياوات الملكية الذي أبهر العالم”

يشار إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف أثري في العالم مخصصاً للحضارة المصرية القديمة.

كما يجمع المتحف، المقام على مقربة من أهرامات الجيزة، بين الحداثة المعمارية والمضمون الأثري العريق، ويضم آلاف القطع الأثرية النادرة، في مقدمتها كنوز الملك توت عنخ آمون التي تعرض بالكامل لأول مرة في مكان واحد.

وكانت وزارة السياحة قد أعلنت عن إغلاق المتحف بصفة مؤقتة من 15 أكتوبر (تشرين الأول) وحتى 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وذلك في إطار التجهيزات والاستعدادات النهائية الجارية للافتتاح الرسمي في 1 نوفمبر.

مصر المتحف المصري الكبير
مجلس الكنائس: حكمة الرئيس السيسى بإدارة الأزمات نموذج يحتذى به لقادة العالم

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفد مجلس الكنائس العالمي، برئاسة القس البروفيسور دكتور جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، وبحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، وشارك من وفد مجلس الكنائس الأسقف هينرتس بيدفورد استورهم، المنسق العام للمجلس، والمطران فيكن إيكازيان والقس مارلين هيدي ريلي، نائبا المنسق العام للمجلس، ونيافة الأنبا توماس، مطران القوصية ومير وعضو اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي، ونيافة الأنبا ابراهام، الأسقف العام في إيبارشية لوس أنجلوس وعضو سكرتارية المجمع المقدس واللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي.

وصرّح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسى رحّب بالوفد الزائر، معربًا عن تهنئته بنجاح المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي، الذي استضافته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في وادي النطرون، مؤكداً أن انعقاد هذا المؤتمر في مصر، ولأول مرة في أفريقيا وآسيا منذ عام 1927، يحمل دلالات عميقة على مكانة مصر الروحية والتاريخية.
وأكد الرئيس السيسى تقديره العميق لقداسة البابا تواضروس الثاني ولدور الكنيسة المصرية الوطني والروحي، مشدداً على أن مصر، التي احتضنت العائلة المقدسة وكثيراً من الرسل والأنبياء، ستظل دوماً أرض السلام والتسامح، وأن الدولة المصرية ملتزمة بصون حرية العبادة والعقيدة، وتعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية بما يسهم في ترسيخ قيم التفاهم والتسامح.

وأضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسى استعرض جهود مصر الحثيثة لوقف الحرب في غزة، واستضافتها لقمة شرم الشيخ للسلام، مشيراً إلى أهمية دعم مجلس الكنائس العالمي وكافة المؤسسات الدينية لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، والمساهمة في إعادة إعمار القطاع.

ومن جانبهم، أعرب أعضاء وفد مجلس الكنائس عن تقدير المجلس للدور الجوهري الذي قامت به مصر، والرئيس السيسى شخصيًا، لوقف الحرب في قطاع غزة، حيث أوضحوا أن العالم يدرك الدور الذي قامت به مصر في هذا الصدد، معربين عن الأمل في تحقيق العدالة والسلام في غزة والسودان وأوكرانيا وميانمار، وغيرها من مناطق الأزمات في العالم، مشيرين إلى أن حكمة الرئيس في إدارة الأزمات تمثل نموذجاً يُحتذى به لقادة العالم.

كامل الوزير يتفاخر بمصانع تجميل المشهد رغم الغلاء والبطالة والديون

وزير النقل: مصر نفذت مشروعات تنموية وبنية تحتية في أكثر من 23 دولة بإفريقيا

أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن مصر نجحت في تنفيذ مشروعات بنية تحتية وتنموية في أكثر من 23 دولة إفريقية، إلى جانب ارتفاع حجم التجارة البينية بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.

وقال الوزير إن مصر تؤمن بأن مشروعات الربط القارية تعد شرايين الحياة للقارة الإفريقية، إذ أصبحت ضرورة لتنفيذ أجندة أفريقيا 2063، مشددا على أن المشروعات العابرة للحدود هي السبيل الأمثل لتعزيز معدلات التجارة وفتح الأسواق وخلق فرص عمل جديدة.

جاء ذلك في إطار مشاركة وزير النقل نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات قمة لواندا لتمويل تطوير البنية التحتية في أفريقيا، والمقامة بالعاصمة الأنجولية لواندا، بحسب بيان الوزارة اليوم الخميس.

وقد شارك الوزير في جلسة “الممرات الأفريقية” التي انعقدت تحت عنوان “كيفية تمكين وتأهيل المشروعات وتوفير قابلية التمويل والتأثير”، وذلك بحضور كل من مايك سالاو، مدير البنية التحتية والتنمية الحضرية بمجموعة البنك الأفريقي للتنمية (AfDB)، وكاموجشا كازورا، مدير البنية التحتية والطاقة بمفوضية الاتحاد الإفريقي.

وأضاف أن الأجندة الإفريقية تأتي على رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية، إذ تعتز مصر بانتمائها الإفريقي وتحرص على دعم جهود التنمية والتكامل الإقليمي، لافتا إلى أن القيادة السياسية المصرية أولت اهتماما كبيرا بإفريقيا من خلال فتح مجالات جديدة للعلاقات مع دول حوض النيل، والعمل على عدة محاور لتدعيم تلك العلاقات.

ومن أبرز هذه الجهود المبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل، التي تمثل أولوية للدول الإفريقية عامة، عبر الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والجهات المصرية المختلفة، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص المصري على استكشاف الأسواق الإفريقية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري والثقافي مع الأشقاء الأفارقة.

وأوضح الوزير أن مصر، برئاسة السيسي خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي، أطلقت منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، حيث تسارعت الدول الإفريقية لإقامة تكتل اقتصادي بحجم 3.4 تريليون دولار يضم 1.3 مليار نسمة، ليكون أكبر منطقة تجارة حرة منذ تأسيس منظمة التجارة العالمية، مما يمثل فرصة كبرى لإحداث تحول اقتصادي وتنموي في القارة السمراء.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن مصر باتت على يقين بأن “أفريقيا التي نريدها” يمكن أن تكون واقعا ملموسا رغم التحديات الاقتصادية العالمية، منوها إلى أن عددا من الدول الإفريقية نجح في تحقيق معدلات نمو مرتفعة وتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز التجارة البينية، بما في ذلك التقدم في تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية، التي تفتخر مصر برئاستها لمجلسها الوزاري خلال العام الحالي، الأمر الذي يؤكد ضرورة الاستمرار في العمل المشترك من أجل دفع الجهود التنموية على صعيد القارة ومواصلة السعي لتحقيق المطالب المشروعة والدفع بالمواقف المشتركة في المحافل الدولية.

ونوه إلى تنفيذ مصر 7 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة لربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني والخدمي بالموانئ البحرية، مرورا بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية المتكاملة، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

وتابع أنه يجري تنفيذ مجموعة من مشروعات الربط التنموية التي تعزز العلاقات المصرية الإفريقية، وتشمل مشروعات الربط البري ومن أبرزها محور (القاهرة – كيب تاون) مرورا بـ9 دول إفريقية، ومشروع الربط البري بين مصر وتشاد مرورا بليبيا، ومحور طرابلس – إنجامينا – كيب تاون، وطريق بورسعيد – السلوم الممتد حتى بنغازي، ومشروع الطريق الساحلي من السويس إلى بورتسودان.

وقال إنه جاري تنفيذ مشروعات الربط السككي، ومنها مشروع القطار الكهربائي السريع، وإعادة تأهيل خط (سملا – السلوم) ومده إلى بنغازي، ومشروع الربط السككي مع السودان (أبو سمبل – وادي حلفا – أبو حمد)، إلى جانب تنفيذ مجموعة من مشروعات الربط البحري، مثل إنشاء وتطوير أرصفة جديدة بالموانئ المصرية تجاوزت أطوالها 100 كم، مثل موانئ برنيس، سفاجا، السخنة، الأدبية، نويبع، والعريش، بورسعيد، دمياط، أبوقير، الإسكندرية، جرجوب، إضافة إلى تعميق الممرات الملاحية وإنشاء خطوط ملاحية جديدة تربط مصر بالدول الإفريقية.

وأضاف أن قطاع الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجستية يشهد تنفيذ مجموعة من المشروعات أبرزها تطوير موانئ قسطل وأرقين ومنفذ رأس حدربة، وتطوير ميناء السلوم البري وإنشاء منفذ الكفرة، بجانب إنشاء مناطق لوجستية في السلوم وقسطل وأرقين.

وتابع أن قطاع النقل النهري يشهد تنفيذ الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط (VICMED)، الذي يربط دول مجرى نهر النيل الرئيسية ودول الروافد، ومشروع تطوير هيئة وادي النيل لتعزيز التبادل التجاري بين مصر والسودان، منوها إلى أن الشركات المصرية أصبحت تتمتع بسمعة متميزة في دول القارة، خاصة في مجالات النقل والبنية التحتية والتشييد والبناء، مما يؤهلها لتنفيذ كبرى المشروعات الإفريقية.

وأكد الفريق كامل الوزير أن تعزيز التعاون المشترك بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة يمثل أحد الركائز الأساسية لرؤية مصر، في ظل العلاقات التاريخية والمصالح الحيوية المشتركة، مشددا على أن الانتماء المصري للقارة الإفريقية يظل يقينا راسخا في صدارة دوائر السياسة الخارجية المصرية، بل ويشكل أحد المعالم الرئيسية في تاريخها ودورها في صياغة مستقبل القارة.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى