الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. الدبيبة يزور مصر ويبحث أوضاع المنطقة مع السيسي ومدبولي واحتجاجات في طرابلس بسبب انقطاع الكهرباء

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

قد تكون صورة ‏‏‏غرفة أخبار‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎ව べンん S foo ΘΘΘΘΗΟΚΟΜΙΤΝΑ ΝΑ‎‏'‏‏

السيسي يلتقي الدبيبة في العلمين.. اتفاق على تعزيز التنسيق ودعم استقرار ليبيا

أجرى رئيس الوزراء، عبدالحميد الدبيبة، زيارة إلى جمهورية مصر العربية، التقى خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مدينة العلمين.
وحضر اللقاء من الجانب المصري رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد.
ورافق رئيس الوزراء من الجانب الليبي مستشار الأمن القومي إبراهيم الدبيبة، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والنفط والغاز، والتعاون الأمني، وبناء القدرات المؤسسية، إلى جانب متابعة أعمال اللجنة العليا الليبية المصرية، ومشروعات الربط الغازي، وبرامج التعاون في مجالات التدريب والتأهيل.
كما تناول اللقاء مستجدات الملف السياسي الليبي، حيث أكد الجانبان أهمية دعم جهود ترسيخ الاستقرار، ومساندة المسار السياسي، وتعزيز التنسيق المشترك بما يسهم في الحفاظ على وحدة ليبيا، ودعم مؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف اللازمة لاستكمال العملية السياسية وإنهاء المرحلة الانتقالية.
وشدد الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز أمن واستقرار البلدين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وفي السياق ذاته عقد  الدبيبة،  اجتماعا ثنائيا مع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، بمقر مجلس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها إلى جمهورية مصر العربية.
وحضر الاجتماع من الجانب الليبي مستشار الأمن القومي إبراهيم الدبيبة، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان.
ومن الجانب المصري، حضر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، ووزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، والأمين العام لمجلس الوزراء علاء الدين فؤاد، والمشرف على مكتب رئيس الوزراء أسامة الجوهري، والمستشار الإعلامي لرئيس الوزراء هاني يونس، والمتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التحضير لانعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا الليبية–المصرية المشتركة، بما يضمن تحديث الاتفاقيات القائمة، وإعداد حزمة جديدة من مذكرات التفاهم والمشروعات التنفيذية، واعتماد آلية مؤسسية لمتابعة تنفيذ مخرجات اللجنة.
كما تناول الاجتماع التعاون في مشروعات البنية التحتية وإعادة الإعمار، وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في المشروعات التنموية بليبيا، إلى جانب تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز والطاقة، بما يشمل مشروع الربط الغازي، وتعزيز التعاون بين المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المصرية المختصة في مجالات التكرير والاستكشاف والإنتاج، ودراسة فرص التكامل والاستفادة من البنية التحتية المتاحة في البلدين، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز أمن الطاقة.كما ناقش الجانبان تنظيم منتدى اقتصادي ليبي–مصري على هامش اجتماعات اللجنة العليا الليبية–المصرية المشتركة، بمشاركة الحكومتين والقطاع الخاص، بهدف توسيع الشراكات الاقتصادية، والإعلان عن مشروعات جديدة، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
وأكد رئيسا الوزراء حرص البلدين على مواصلة التنسيق وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، بما يجسد عمق العلاقات الأخوية بين ليبيا ومصر، ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

تظاهرون يغلقون مصلحة الطيران المدني والشركة العامة للكهرباء في طرابلس بسواتر ترابية المصدر من حساب تك يحرق كل شي على فيسبوك
إغلاق مرافق الطيران والكهرباء في طرابلس ضمن عصيان مدني متصاعد

وثّقت مقاطع فيديو نشرتها حسابات محلية على منصات التواصل الاجتماعي، بالتوقيت المحلي الليبي، قيام محتجين بإغلاق مقر مصلحة الطيران المدني في منطقة زناتة غرب العاصمة الليبية طرابلس، عبر تفريغ الأتربة وإقامة سواتر ترابية، في إطار الاحتجاجات المتواصلة على تردي الأوضاع الخدمية.

كما أظهرت تسجيلات أخرى إغلاق محيط مقر الشركة العامة للكهرباء بالسواتر الترابية، في حين تداولت صفحات محلية منشورات تنتقد استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي رغم الإنفاق المتواصل على قطاع الكهرباء.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلنت الشركة العامة للكهرباء أن الشبكة الكهربائية بدأت تعود تدريجيا إلى أوضاعها التشغيلية الطبيعية، بعد استئناف العمل بمجمع مليتة الصناعي وبدء عودة إمدادات الغاز الطبيعي إلى محطات التوليد، مؤكدة أن ذلك سينعكس إيجابا على تحسن التغذية الكهربائية خلال الساعات المقبلة.

وقالت الشركة إن المؤشرات التشغيلية الحالية “تبعث على التفاؤل” مع استمرار عودة وحدات التوليد إلى الخدمة وتحسن أداء الشبكة، مجددة الدعوة إلى تحييد المؤسسات والمنشآت الحيوية عن أي ممارسات قد تؤثر على الخدمات الأساسية. كما نشرت على مدار اليوم صورا ومقاطع فيديو قالت إنها توثق أعمال صيانة عاجلة وتحديثات على الشبكة الكهربائية واستعادة التيار في عدد من المناطق.


الاتحاد الأوروبي يوافق على إنشاء مركز إنقاذ بحري في شرق ليبيا

قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، إن الاتحاد وافق على خطط لإنشاء مركز لتنسيق ​الإنقاذ البحري في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، في الوقت ‌الذي يسعى فيه التكتل إلى الحد من تدفق الوافدين عبر أحد أكثر المسارات التي يستهدفها المهاجرون إلى أوروبا.

وتعد ليبيا طريق عبور رئيسيا للمهاجرين الذين ​يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط منذ ​الانتفاضة التي أطاحت بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011 بدعم من ⁠حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وقال أورلاندو في منشور على منصة “إكس”: “انتهينا من ​الإجراءات اللازمة لإنشاء مركز تنسيق الإنقاذ البحري في بنغازي في إطار ​عملية إيريني (البحرية)، بتمويل من إيطاليا ومالطا”.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع في روما حضره قائد عملية إيريني الأدميرال ماركو كاسابيري وسفير مالطا لدى إيطاليا دانيال أزوباردي ​والأمين العام للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية الفريق أول خيري ​التميمي.

ويدعم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء منذ وقت طويل خفر السواحل الليبي ويدربه.
وينفذ ‌خفر ⁠السواحل عمليات اعتراض للمهاجرين في البحر.

ورغم أن الاتحاد لا يعترف رسميا إلا بالحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، فقد كثف اتصالاته مع السلطات في شرق ليبيا منذ العام الماضي، مع ​تزايد أعداد المهاجرين ​المغادرين من تلك المناطق.

ويقول ​مسئولو الاتحاد الأوروبي إن التعاون مع السلطات ​الليبية ضروري لتحسين السلامة البحرية ومكافحة شبكات التهريب والحد من الوفيات في البحر.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى