//atef
مصر

 ندوة عن اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى ” بالجمعية المصرية للأمم المتحدة”

القاهرة /يسرا محمد مسعود

عقدت الجمعية المصرية للأمم المتحدة ،يوم 2 ديسمبر، ندوة عن القضية الفلسطينية واليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى والذى هو فى  يوم 29 نوفمبر ،تحدث فيه عدد من السفراء والأساتذة ،وكان سفير فلسطين فى القاهرة إحدى المتحدثين بالندوة والسفير المصرى محمد منير ،وقد ذكر أن ما يحدث الآن هو تحطيم عشوائى ضد البشر ومعايير مزدوجة من الدول الكبرى ،لا تعترف بقانون دولى ولا قانون إنسانى ولا بالرحمة الآدمية وأن اسرائيل تمضى قدماً فى تنفيذ مخطط شيطانى والقضاء على البشر والحجر  أنه لا سلام مع الفلسطينيين ولا مع العرب إلا بالقضاء على حماس وقد مضى قدماCNN وأضاف أن نيتنياهو بوقاحته يعلن صراحة القضاء على الأطفال والنساء والشيوخ بلا رحمة ولا شفقة واختراق للقانون الدولى العام وأمريكا والدول الغربية تقيس بمقاييس ،ولم يبقى إلا التضامن مع الشعب الفلسطينى ،والعدو الإسرائيلى هو عدو جبان ،فالكلام كثير والمحنة كبيرة لأهلنا فى غزة .أما دكتور عصام الدين فرج فقد قال إننا نمر بوقت عصيب أمام عدو لا يعترف إلا بالقوة ،عدو جبان ،انتهك كل القواعد والقيم والسلوك وفشل كل الفشل فى تحقيق الحل السياسى وقام بالتدمير العشوائى بضوء أخضر من أمريكا.

ويظل الشعب الفلسطينى هو البطل والمقاومة الباسلة أمام هذه الحرب.ووصف الدكتور عصام العدو بإنه يتخبط كالأعمى والأصم ولا يجد من يردعه ،وإننا نمر فى أوقات عصيبة ونتساءل ما الوضع بعد هذه الحرب ؟

وعن السفير دياب اللوح ،سفير فلسطين بالقاهرة فقد قال إن الشعب الفلسطينى لا يزال يواجه كوارث نكبة 1948 ويتعرض لحرب الإبادة الجماعية الممنهجة وهو يستهدف وجوده على أرضه وتدمير المرافق الحيوية وهى أبشع جريمة حرب مكتملة الأركان على مرأى وصمت مخجل من العالم ،وأضاف إن ما يتعرض له الشعب الفلسطينى هو نكبة ،فهو يعيش أفظع كارثة إنسانية ،بدون غذاء ولا دواء وتدمير الكثير من المساكن وإننا أما مشهد مأساوى ومجازر وأطفال وشيوخ ماتوا ،فالمساجد والكنائس دمرت والمسلمون والمسيحيون قتلوا واستشهدوا ،فالشعب الفلسطينى بين شهيد وشاهد أو مشروع شهادة وكل فرد يودع أخاه وصديقه ويضيف السفير أنه من لم يمت بالقصف يموت بالجوع أو حسرة على موت أخوته وأهله .

ويتقدم السفير دياب للرئيس السيسى ومصر بالشكر لما قدمته من دعم وإسناد للقضية الفلسطينية وفى مقدمتها حقه فى تقرير مصيره واستقراره وقيام دولته المستقلة وكذلك شكر ما تقدمه مصر من مساعدات إنسانية مع الشركاء والأصدقاء الآخرين وفتح الجامعات العلمية أمام طلاب دولة فلسطين .وتحدث عن رفض مصر لمخططات التوطين والتهجير وشكر سعادة سفير فلسطين فى القاهرة رعاية مصر المستمرة للحوار الوطنى الفلسطينى لإنهاء الإنقسام الفلسطينى وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإعادة ما دمره العدوان الإسرائيلى وقدم  سعادة السفير أيضاً الشكر لمعالى وزير الخارجية سامح شكرى لما توفره الدبلوماسية المصرية للتحرك الدبلوماسى .

وطالب  السفير /دياب اللوح بعدة مطالب كان أبرزها هى :

نطالب بوقف حرب الإبادة ،فنحن لا مصلحة لنا فى استمرارية هذه الحرب لا إقليمياً ولا دولياً ،ونطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطينى من العصابات المسلحة والمنظمات الإرهابية الإسرائيلية ،ومطالبة المجتمع الدولى برغم ما يعتريه من ضعف بالتدخل الفورى والعاجل لوقف الحرب الذى يتعرض لها الشعب الفلسطينى مكتملة الأركان ووقف تهويد مدينة القدس وتغيير الوضع القائم ،وكذلك مطالبة الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن بالتزام قواعد القانون الدولى ،بما لها من تأثير على حكومة اليمين المتطرف وتنفيذ وعود جو بايدن وكذا المطالبة بفتح أفق سياسي وتمكين الفلسطينين وحقه فى تقرير مصيره والحفاظ على وحدة نظامه السياسى ،نظام سياسى يقوم على سلطة واحدة ومن منطلق تمسكنا بخيار السلام الاستراتيجى وضرورة المفاوضات التى تقوم على أساس المبادرة العربية للسلام من الألف للياء وليس من الياء للألف ،وبالعمق العربى للتحرك على المستوى الدبلوماسى ورؤية حل الدولتين وطالب أيضاً سعادة السفير الفلسطينى دياب اللوح بضرورة تمكين الشعب الفلسطينى من إقامة دولته المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس ،وأكد سعادة السفير بإسم الشعب الفلسطينى بأننا نرفض المخطط الإسرائيلى ونحترم سيادة مصر على كامل ترابها العزيزة ولا نقيم دولتنا إلا على أرضنا وأكد أن القدس هى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين .وأضاف قائلاً: “نرفض كل المخططات الإسرائيلية القديمة والجديدة وإحلال المستوطنين الغرباء مكان المواطن الفلسطينى .” ويؤكد أيضاً قائلاً:” أننا لا نترك أرضنا ولا نغادرها .”وكرر سعادة السفير دياب الشكر لمصر والرئيس السيسى لرفضه لمخطط التهجير وهو ما يؤدى لشطب القضية الفلسطينية .وأضاف سيادة السفير دياب قائلا:”ما ضاع حق وراءه مطالب.”وعاشت فلسطين ،وعاشت مصر .

وأكد بعد ذلك سيادة السفير محمد منير على أن عملية التهجير خط أحمر وهذا ما قاله الرئيس السيسى وأن صمت مصر وتدبرها لم يأتى عن ضعف وإنما صادر عن قوة وأننا لم نقبل أبداً بسياسة التهجير .

وأضاف الدكتور عصام فرج قائلاً:”إن الفلسطينيين فى غزة يعانون.” وتقدم بخالص التعازى وأدان هجمات حماس ولكن هذا ليس معناه قتل الشعب والمدنيين الفلسطينيين وأكد على ضرورة وقف الإحتلال وضرورة وجود دولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة وأن تعيش الدولتين جنب إلى جنب وأن تكون العاصمة هى القدس .

وفى الختام ،ذكر السفير دياب اللوح ،سفير فلسطين بالقاهرة إن الشعب الإسرائيلى كله جنود وهو مجتمع عسكرى وقال أن الفدائى هو من يدافع عن حقه فى الوجود وأضاف قائلاً:” أن الدبلوماسية المصرية دبلوماسية واضحة تدعم الحق الفلسطينى والإعلام المصرى إعلام وطنى مهنى ملتزم ،وأضاف قائلاً أيضاً :”إننا نخوض اليوم حرب رواية إسرائيل ،تنتهج الكذب وأن أمريكا تدعو لوقف إطلاق النار وليس وقف إطلاق الحرب ،أى إنها تعطى إسرائيل الضوء الأخضر .”وصرح أن الحرب العالمية سببها الغاز فى غزة .

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى