فلسطين في أسبوع.. كوشنر يلتقي قادة حماس في مصر وبدء تسجيل الناخبين لأول انتخابات تشريعية منذ 20 عاما

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع
اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

كوشنر يجتمع مع قادة حماس وومثلين لدول إقليمية في مصر
التقى صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه جاريد كوشنر، مع وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية في مصر، الأحد، بحضورٍ مصري وقطري وتركي.
انضم إلى كوشنر في الاجتماع نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، العضو في المجلس.
وشارك في الاجتماع كذلك رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، ومسؤول تركي رفيع المستوى.
وهدفَ لقاء كوشنر بوفد حماس إلى ترجمة التزامات حماس بتجريد قطاع غزة من السلاح إلى خطوات ملموسة وقابلة للتحقق، بحسب ما أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مصدر مطلع على حيثيات الاجتماع.
هذا اللقاء هو الثاني الذي يعقده جاريد كوشنر مع قيادات من حركة حماس، بعد اللقاء الأول في أكتوبر 2025، وبحث حينها تفاصيل تتعلق بالتهدئة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.
وقال “أكسيوس” نقلا عن المصدر، إن الخطوات المقبلة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، تشمل نقل السلطة الإدارية إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، وضمان عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا.
وأضاف المصدر أن مجلس السلام يطالب حماس بالبدء في تفكيك الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، والسماح لقوة الاستقرار الدولية بالانتشار، وتسهيل إعادة إعمار غزة وتعافيها دون سرقة أو ترهيب الفلسطينيين المشاركين في هذه الجهود.
وأكدت حماس خلال الاجتماع التزامها بالاتفاق، بينما حثها كوشنر على نزع سلاح شامل وإنهاء أي دور مستقبلي للحركة في إدارة غزة، بحسب مصادر نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية. كما يطالب مجلس السلام إسرائيل بالانسحاب من غزة، إذا بدأت حماس في نزع سلاحها، وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ومن المتوقع أن يزور كوشنر إسرائيلن الاثنين، ويلتقي رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، لمناقشة “الخطوات المقابلة” التي يجب على إسرائيل اتخاذها، في إطار الخطة الأميركية للسلام في غزة، والمكونة من 20 بلدا.
ويضغط فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب، على كل من حماس وإسرائيل، للانتقال إلى المرحلة التالية من تنفيذ الخطة.

فلسطين تبدأ تسجيل الناخبين لأول انتخابات تشريعية منذ 20 عاما
بدأت، السبت، في محافظات الضفة الغربية، عملية تسجيل الناخبين وتحديث بياناتهم استعدادا للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في أول اقتراع من نوعه منذ نحو 20 عاما.
وفتحت مراكز التسجيل أبوابها أمام المواطنين اعتبارا من صباح السبت، على أن تستمر العملية حتى مساء الأربعاء 19 أغسطس/آب الجاري، وفق الجدول الزمني الذي أعلنته لجنة الانتخابات المركزية.
ودعت اللجنة المواطنين الذين تنطبق عليهم شروط التسجيل ولم ترد أسماؤهم في سجل الناخبين إلى المبادرة بالتسجيل، كما حثت المسجلين الراغبين في تحديث بياناتهم على القيام بذلك، مؤكدة أن التسجيل يمثل إحدى المراحل الأساسية للعملية الانتخابية.
وبحسب اللجنة، ستجرى الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها القدس، فيما يحق لكل من بلغ 17 عاما فأكثر التسجيل في سجل الناخبين.
ولفتت اللجنة إلى أن عملية تحديث البيانات تقتصر على الضفة الغربية، بينما يعد مواطنو قطاع غزة مسجلين تلقائيا حسب السجل المدني الفلسطيني.
وتعد هذه أول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ عام 2006، وتأتي بعد سنوات من الانقسام الفلسطيني وحرب غزة، ما يجعلها اختبارا لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وتجديد شرعيتها.
والأربعاء، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران أن الحركة ستشارك في الانتخابات “ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن”.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر، في 9 يوليو/تموز الماضي، مرسوما حدد فيه يوم 28 نوفمبر 2026 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن يحدد موعد الانتخابات الرئاسية لاحقا، والمقرر إجراؤها خلال الربع الأول من عام 2027.
ووفقا للجنة الانتخابات المركزية، تبدأ مرحلة الترشح في 26 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول، فيما تنطلق الدعاية الانتخابية في 6 نوفمبر، على أن يجرى الاقتراع العام في 28 من الشهر نفسه.

أكسيوس: «مجلس السلام» يطالب بانسحاب إسرائيلى من غزة فور بدء نزع سلاح «حماس»
ذكر موقع «أكسيوس» نقلا عن مصادر له أن مجلس السلام، الذى تقوده الولايات المتحدة، يريد من إسرائيل تنفيذ «انسحاب مناسب للقوات» من قطاع غزة إذا شرعت حركة «حماس» فى نزع سلاحها.
ويطالب المجلس الحركة بالبدء فى تسليم الأسلحة وتفكيك البنية التحتية العسكرية، والسماح بنشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار فى غزة، والتعاون فى إعادة الإعمار والترميم.
وأشار «أكسيوس» إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، التقى اليوم 16 أغسطس فى مصر بالرئيس عبد الفتاح السيسى وممثلين عن «حماس» لإقناعهم بالالتزام بتعهدات نزع السلاح، وبحث نقل السلطة فى القطاع إلى حكومة تكنوقراط، وضمان عدم لعب «حماس» أى دور فى إدارة غزة المستقبلية.

فلسطين.. إطلاق نار من الطيران المروحي الإسرائيلي شرق مدينة غزة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الإثنين، بأن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة.
وأمس الأحد، تواصلت وتيرة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين في عدد من محافظات الضفة الغربية، فيما سجل قطاع غزة إصابات جديدة واستشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال. وشملت التطورات الميدانية عمليات اقتحام واعتقال ومداهمة منازل، إلى جانب الاعتداء على المواطنين والممتلكات وتشديد القيود على الحركة.
في قطاع غزة، أصيب عدد من المواطنين إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما أصيب ثلاثة آخرون برصاص الاحتلال بعد استهداف خيام للنازحين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس. كما انتشلت طواقم الهلال الأحمر جثمان الطفل سهيل مسعود شلوف، الذي كان قد أصيب برصاص الاحتلال مساء السبت جنوب خان يونس.
وفي الضفة الغربية، تركز جانب من التصعيد في محافظة الخليل، حيث أصيب عشرة مواطنين خلال هجمات نفذها مستعمرون بمشاركة قوات الاحتلال في حارة الجعبري بمنطقة الرأس، بينهم مواطنان أصيبا بالرصاص الحي، قبل اعتقال أحدهما. كما تعرض أكثر من 20 مواطنا للاعتداء في منطقة بيت عينون شرق الخليل، واعتقلت قوات الاحتلال نحو 12 شابا واقتادتهم إلى إحدى البؤر الاستعمارية القريبة.
وامتدت المداهمات إلى بلدة ترقوميا، حيث داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل واعتدت بالضرب على مواطنين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم. كما شهدت بلدتا بيت أمر والمنيا وكيسان عمليات اقتحام واعتقال، فيما طالت الاعتقالات مواطنين من بيتين وسلواد والعيسوية.
وفي رام الله والبيرة، أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند مدخل قرية المغير، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وتعطيل حركة الأهالي. كما أخطرت أصحاب منازل في بيت لقيا بوقف البناء والهدم.
وفي نابلس، تواصل حصار ثلاثة منازل في قرية قصرة، مع منع إدخال صهريج مياه رغم وصول مساعدات غذائية وطبية إليها. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت أمرين بعد حصار مستعمرين لمنزل المواطن محمد ثابت ماجد حسون لنحو ثلاث ساعات، واعتقلت تسعة أشخاص كانوا بداخله.
وترافقت هذه التطورات مع تحركات استعمارية جديدة في عدد من المناطق، بينها إدخال بيوت متنقلة إلى مستعمرة “كاديم” شرق جنين، في خطوة تمهد، وفق مصادر محلية، لإعادة تفعيل الموقع الذي أخلي عام 2005.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال مواطنا على هدم منزله في سلوان بحجة عدم الترخيص، فيما صدرت أوامر بإخلاء منازل وأجزاء من منازل أخرى في البلدة، وسط مخاوف من فقدان عائلات مقدسية مساكنها. كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط منزل عائلة مهدد بالإخلاء لصالح المستعمرين.
وفي المسجد الأقصى، اقتحم 179 مستعمرا المسجد برفقة حاخامات وتحت حماية شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسا وصلوات علنية في الجهة الشرقية منه، في استمرار للاقتحامات المتكررة للمسجد.
كما شهدت عدة مناطق اعتداءات على الممتلكات والمواطنين، شملت تخريب آليات في كسارة شمال سنجل وسرقة معدات تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل، ونصب خيام في منطقة واد الزيتون جنوب أم صفا، ومهاجمة مركبات على طريق رام الله–نابلس. وفي الأغوار الشمالية، حاول مستعمرون الاستيلاء على خيول تعود لأحد المواطنين قبل أن يتدخل شبان من المنطقة ويستعيدوها.
وفي بيت لحم، أصيب الطبيب المقدسي ماجد عليان دويات بكسر في يده بعد تعرضه لهجوم من نحو عشرة مستعمرين بالحجارة والعصي، كما تعرضت مركبته للتخريب.
وتعكس مجمل هذه التطورات اتساع نطاق الاعتداءات والعمليات العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتوازي مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين واستمرار الاقتحامات والتهديدات المرتبطة بالمنازل والأراضي والممتلكات.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



