الرئيسيةالمركز في الإعلام

بالفيديو.. «صالون العرب» يفند الأزمة الليبية ويقدم حلولا للانسداد السياسي

قدم رؤية تحليلة للأزمة الليبية

محمد جبريل العرفي يقترح تكوين لجنة من 1000 ليبي للتوافق على حل الأزمة

رمزي الرميح: أرفض تشكيل حكومة جديدة والحديث عن الاستفتاء على الدستور عبث

عفاف الفرجاني:  المرأة الليبية تعيش وضع سيء في الداخل والخارج

أحمد شيخو: الشعب الكردي في صراع مع تركيا منذ 100 سنة وأنقرة تهرب من أزماتها الداخلية بالعدوان على شعوب المنطقة

ليلى موسى: الدول المتداخلة في ليبيا هي نفسها التي صنعت أزمة سوريا

محمد أرسلان علي: سوريا وليبيا كانا ملاذا آمنا للمضطهدين لكن حاليا سقطت كل دول الممانعة التي كانت تتصدى للعدو

الشريف: القوة القاهرة في ليبيا هي الميليشيات المسلحة وداعميها في الخارج

القاهرة- عبد الغني دياب 

 

عقد مركز العرب للدراسات والأبحاث ندوة  موسعة بحضور عدد كبير من الخبراء والباحثين السياسيين لمناقشة الانسداد السياسي في ليبيا ودور التيار الوطني لمعالجة الأزمة وتقديم مقترحات بناءة للتحول الديمقراطي في البلد الذي يعاني من الحرب الأهلية منذ 10 سنوات.

وتحدث في الندوة التي أداءها محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب، ودينا محسن مديرة المركز، الدكتور محمد جبريل العرفي، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الشعبية الليبية، ورمزي الرميح،مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومي، والكاتبة الصحفية عفاف الفرجاني، رئيس تحرير صحيفة الموقف الليبي الإلكترونية، والباحثة السورية ليلى موسى، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بمصر، والباحثان الكرديان السوريان أحمد شيخو، ومحمد أرسلان علي.

وفي البداية قال الباحث محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للدراسات والأبحاث، إن القوة القاهرة التي تحدثت عنها المفوضية العليا للانتخابات دون ان تبين ما هي تتمثل في الميليشيات الإرهابية وداعميها في الخار ومن يوفرون لها غطاء سياسي في الداخل.

وأضاف أن مشكلة ليبيا أمنية بالأساس وأي حلول سياسية ستتجاهل الميليشيات المسلحة، والمرتزقة لن تقدم أي حلول واقعية للأزمة.

مقترح الـ1000 مفاوض لحل الأزمة 

في بداية اللقاء قال الدكتور محمد جبريل العرفي، إنه يقترح تكوين لجنة 1000 ليبي لحل الأزمة الليبية، يمكن تشكيلها من المرشحين للرئاسة، وبعض المرشحين للبرلمان الذي فاق عددهم خمسة آلاف.

وأضاف العرفي: “المرشحين للرئاسة استطاعوا تجميع آلاف التوقيعات وبالتالي يمتلكون قوة شعبية يمكنهم صناعة صياغة جديدة للمشهد، مشيرا إلى أنه قبل 2013 كانت ليبيا تعيش في وسط بؤرة من الأعداء الإخوان المسلمين كانوا يتحكمون في الجهات الأربعة لكن الآن تفك التنظيم الظلامي ولم يبق له موطئ قدم إلا في ليبيا .

وأضاف أن مصر هي المحور الأكثر فاعلية في الأزمة الليبية حاليا، لافتا إلى أن مصر تشهد نهضة تنموية رهيبة وقريبا سنرى ليبيين يسعون للعمل في مصر وليس العكس.

وقال: “قبل ثورة الكرامة كانت الميليشيات في ليبيا تلعب الكرة برؤس الرجال ونعول على القوات المسلحة العربية الليبية، ليبيا لم تعد محورا في الصراع الدولي حاليا ولكنها أحد أدوات الصراع لكن المعركة تنقل إلى أوروبا”.

وأوضح أن الأمم المتحدة مشلولة حاليا بسبب الفيتو الذي تتحكم فيه القوى الغربية، وعلى الليبيين أن يلتفتوا لأنفسهم الجميع يريد استقرار ليبيا والمجتمع الدولي لا يريد خلق بؤر جديد من الإرهاب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وتابع أن المجتمع الدولي ينظر إلى النخبة الحاكمة حاليا في ليبيا أسوأ ممن كانوا يحكمون قبل 2011، ولا يمكن أن تتعرض ليبيا للتقسيم والانفصال لأن التركيبات الاجتماعات ترفض ذلك خصوصا المرابطين المنتشرين في ليبيا كلها وأهل الغرب الذي يعيشون في ليبيا.

رفض دعوات التقسيم«صالون العرب» يفند الأزمة الليبي

وانتقد العرفي الدعوات التي تنادي بالتقسيم في ليبيا قائلا إنه لو تم الانفصال في ليبيا ستتحول رأس لانوف إلى كاشمير جديدة، لافتا إلى أن الفاعلون في ليبيا حاليا أربعة تيارات منهم ثلاثة أيديولوجية الأول الإخوان يمثلهم خالد المشري، والثاني هو التيار القومي يمثله المشير حفتر والثالث تيار جماهيري يمثله مصطفى الزائدي أما الرابع فهو نفعي يمثلة الدبيبة

وأشار إلى أن الإخوان يريدون تحويل ليبيا لبيت مال لتنظيمهم، ولا  يريدون رئيس لليبيا في المستقبل وإذا وجد يكون شكلي حتى يتمكنوا من فرض سيطرتهم على البلاد.

الانتخابات أولا

قال رمزي الرميح مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومي، إن المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز ترغب في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا، مشيرا إلى أن هذه الرغبة تظهر في تحركاتها الأخيرة في الداخل والخارج.

وأضاف في ندوة عقدها مركز العرب للدراسات والأبحاث إنه  يرفض تغيير حكومة الدبيبة حاليا لأن ذلك يطيل أمد الأزمة لكن يجب أن نتحمل هذه الحكومة حتى تنتهى هذه المرحلة الانتقالية بالانتخابات.

وتابع: “لو قلنا نريد حكومة جديدة ستقول الحكومة الجديدة أيضا إنها تريد وقت إضافى أطول”.

وأضاف أنه لابد من الاستفادة من زخم التيار الوطني الحالي لإجراء الانتخابات الليبية، مشيرا إلى  أن من سجلوا في منظومة مفوضية الانتخابات يمكن اعتبارهم استفتاء ليبي على إجراء الانتخابات.

وأوضح أن القول بالإبقاء على الدبيبة ليس حبا في النهب الذي تجريه حكومته ولكن هو محاولة للتخلص من هذه المرحلة كاملة.

واستدرك الرميح قائلا إنه يرفض أي دور لجامعة  الدول العربية في حل الأزمة الليبية لأن جامعة الدولة العربية هي من مررت قرار ضرب ليبيا، وأن ليبيا تعاني إلى من أثار قرار الجامعة في 2011 حتى الآن.

وطالب الرميح بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة من تسبب في قرار ضرب ليبيا داخل جامعة الدول العربية.

وتابع: “لم نعد نثق في أي جهود جزائرية في حل الأزمة الليبية، لأنها وقفت ضد تسليح الجيش العربي الليبي”.

وقال أن مندوبي الجزائر والسودان سابقا وقطر كانوا ضد تسليح الجيش الليبي.

وأكد أن الدولة الوحيدة التي وقفت بجوارنا هي مصر.

رفض مقترح المرحلة الانتقالية

مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومي قال في ندوة مركز العرب، إن تصريحات  عقيلة صالح في الجلسة الأخيرة للبرلمان عن تشكيل لجنة 30 لإعداد دستور جديد عبث

وتابع إنه يرى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وليدخل كل من سمح له القانون إلى السباق الرئاسي وليفصل الصندوق بين الجميع.

الفرجاني: المرأة الليبية تغتصب في الشوارع على يد الميليشيات

وفي كلمة لها قالت الصحفية عفاف الفرجاني رئيس تحرير صحيفة الموقف الليبي الإلكترونية: “تفائلنا بوزيرة الثقافة لكن في النهاية رأيناها أمام القضاء بتهمة الاختلاس

المرأة الليبية لو وقفت أمام البنك تغتصب وتعتقل في الشوارع من قبل الميليشيات”.

وأضافت أن: “منظمات المجتمع المدني الموجودة في المنطقة الغربية مجندة للخارج

المرأة الليبية تم استخدامها من قبل تركيا وقطر لضرب الدولة الليبية

وتابعت: “أخجل أن أرى شابات ليبيات في تركيا يظهرن بشكل كارثي عبر السوشيال ميديا

وأوضحت: “الحقوق التي منحتها ثورة الفاتح للمرأة غير مسبوقة قبل 2011 منحت المرأة الليبية كافة حقوقها السياسية، مشيرة إلى أن أول قرار اتخذته حكومة فبراير الأولى هو العدوان على المرأة الليبية”.

وقالت: “منذ سقوط حكم القذافي سقطت كل القوانين التي تحمي المرأة الليبية، منوها إلى أن  أول امرأة قاضية وطيارة وشرطية ومقاتلة كانت في العهد السابق، وأن الليبية تحولت لآلة للإنجاب فقط ويتم تزويجها وهي أقل من السن القانونية”.

وتابعت: “استبشرنا خيرا بتعيين وزيرات في حكومة الدبيبة لكن صدمنا بوجود شخصيات مشبوهة”.

وفي سياق مختلف سلط الباحث الكردي السوري أحمد شيخو خلال ندوة مركز العرب للأبحاث الضوء على التدخلات التركية في المنطقة، قائلا إن “المنطقة تعاني من فراغ فكري وثقافي وهذا سبب عدم قدرتنا على حل أزماتنا داخليا”.

وأضاف أن الشعب الكردي دخل منذ 100 سنة في صراع مع تركيا، وأن التدخلات التركية في المنطقة هي محاولة للهروب من الأزمة الداخلية للضغط على النظام الدولي ليغض الطرف عن المطالب الداخلية

وأوضح أن الأكراد كان لديهم صداقة قديمة مع الدولة الليبية وهناك علاقات قوية بين الليبيين والأكراد.

ومن جهتها قالت ليلى موسى، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، إننا كمجتمعات شرق أوسيطية أو أفريقية نفتقد دوما إلى الحلول الجماعية، منتقدة لجوء كل مجتمع للبحث عن حل لمشكلته بشكل منعزل عن محيطها الإقليمي وكأنها مشكلة لا تتأثر بما يحدث في الخارج.

وأضافت أنه في حقيقة الأمر القضية على العكس تماما، لأن الدول المتداخلة في سوريا على سبيل المثال هي نفسها المتداخلة في ليبيا، وهم سبب الأزمة وغن اختلفت الادوار.

وعطفا على ذلك قال الباحث الكردي السوري محمد أرسلان علي، خلال ندوة مركز العرب للأبحاث، إنه يجب أن نضع أيدينا على الجراح التي تعاني منها الدول العربية حاليا.«صالون العرب» يفند الأزمة الليبي

وأضاف أن سوريا وليبيا كانا ملاذا آمنا للمضطهدين لكن حاليا سقطت كل دول الممانعة التي كانت تتصدى للعدو.

وتابع: “كلنا نريد الانتخابات في ليبيا لكن ما هو الشكل الذي نريد أن نجرى عليه الانتخابات حتى لا نكرر الأخطاء الحالي، وأي ليبيا سوف نبني أو أي ليبيا نريد أن نبني”.

بعد ان تناولنا موضوع  «صالون العرب» يفند الأزمة الليبي يمكنك قراءة ايضا

المفكر العربي  الكبير علي محمد الشرفاء يكتب.. الصلاة على النبي

الإمارات في أسبوع.. إشادة امريكية بأنظمة الدفاع الجوي لأبوظبي وأسهم موانئ دبي تقفز في أول يوم تداول

يمكنك متابعة منصة العرب 2030 على الفيس بوك

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى