
إعداد: وي جيانيوان، تيان وي، خوانغ تشانغبياو، ليو زولونغ
الملخص:
أصبحت الواجهات الزجاجية مسبقة التجميع في المصنع Unitized Curtain Wallالشكل الشائع للهيكل الخارجي للمباني الشاهقة. ونظرًا لاعتمادها على خطوط التجميع بنظام تعشيق الجانبين مع بعضهما، يتطلب تركيبها توصيل طابقًا تلو طابق بشكل متسلسل. لذلك، تقترح هذه الدراسة تقنية التنفيذ المتزامن متعدد المراحل على مختلف الجهات للواجهات الزجاجية في المباني الشاهقة. تعتمد هذه التقنية على تحويل تصميم خطوط التجميع بنظام تعشيق ألواح الوحدات الزجاجية الخاصة بالطابق الفاصل بين المسطحات إلى وصلات الإدخال القابلة للضغط، مما يحل مشكلة الحاجة إلى التركيب المتسلسل للوحدات الزجاجية طابقًا تلو طابق، ويحقق التنفيذ المتزامن لتركيبها على مراحل متعددة وعلى مختلف الجهات. وتحلل الدراسة تصميم وصلات الإدخال القابلة للضغط للواجهات الزجاجية على ارتفاعات شاهقة، والمبدأ التقني لها، ومخطط تنفيذها، ونقاط التركيب الأساسية. كما تدمج النماذج الهندسية، وتتناول تقنية البناء المتزامن متعدد المراحل والتطبيق الهندسي لوصلات الإدخال ذاتية التمدد للواجهات الزجاجية مسبقة التجميع للمباني الشاهقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقديم :
دكتور/ مختار غباشى
أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية
هاني الجمل
رئيس وحدة الدراسات الأوروبية بمركز العرب -للبحوث والدراسات السياسية
على الرغم من أن فكرة استخدام الزجاج في فن العمارة من أجل بناء ناطحات السحاب قد بدأت في الولايات المتحدة. فإن الاستخدامات المبكرة لاستخدام الزجاج في العمارة لتسهيل ذلك يمكن أن تُعزى إلى الألمان. حيث نمت الإصدارات الأولى من ناطحة السحاب الحديثة من الابتكار المعماري. الذي أدى إلى إنشاء مجمعات مكاتب طويلة في شيكاغو خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر. ما يُعرف الآن باسم ناطحة السحاب “النمط الدولي” – ذلك الهيكل الزجاجي المميز حول نواة خدمة مركزية – ولد إلى حد كبير من خطط صممها المهندسون المعماريون الذين فروا من ألمانيا إلى الولايات المتحدة في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، أشخاص مثل “والتر غروبيوس” و”ميس فان دير روه ”
ويعتقد الكثيرون أن أول استخدام الزجاج في العمارة الشاهقة وبناء ناطحات سحاب حقيقية ذات جدران زجاجية كانت مبنى الأمم المتحدة (1952) و Lever House (1954) وبرج (Seagram) سرعان ما تبعهم العديد من المقلدين الذين ظهروا في جميع أنحاء العالم، حيث أصبح الزجاج الوسيلة المختارة للواجهات – سواء أكواخ المباني أو الكسوة – وكمواد للعناصر الحاملة مثل الأسطح والأرضيات.
وتتفوق الصين في مجال الواجهات الزجاجية من خلال الابتكار المستمر، وتطوير مواد زجاجية فائقة القوة والمرونة (مثل الزجاج الذي يخدش الماس والزجاج فائق الرقة والمرن للالكترونيات) وتصنيع ألواح زجاجية ضخمة لمباني شاهقة، بالإضافة إلى بناء هياكل سياحية مبتكرة مثل الجسور الزجاجية الطويلة التي تجذب السياح وتبرز القدرات الهندسية والتصنيعية مع التركيز على الجودة والاستدامة وتخفيض التكاليف في الصناعات المختلفة.
طالع البحث بشكل كامل من الرابط التالي



