الكويت في أسبوع.. الحكومة تطالب العراق باحترام الحدود والاحتفالات الوطنية تعم البلاد
أهم الأخبار في الكويت خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل جمعة


الكويت تدعو العراق إلى الأخذ بعين الاعتبار مسار العلاقات التاريخية بين البلدين
أفادت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، الثلاثاء، بأن مجلس الوزراء أحيط علماً بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية بشأن “تسليم القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت مذكرة احتجاج رسمية على ما تضمنته الادعاءات العراقية المودعة لدى الأمم المتحدة من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية والمرتفعات المائية التابعة لها”.
وقالت الوكالة إن مجلس الوزراء استمع إلى شرح قدمه وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حول “قيام جمهورية العراق بإيداع قائمة إحداثيات وخارطة لدى الأمم المتحدة تتضمن ادعاءات حول المجالات البحرية العراقية، وما تضمنته تلك الإحداثيات والخارطة من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية، ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة بالعلاقة مع جمهورية العراق مثل فشت القيد، وفشت العيج، التي لم تكن محلاً لأي خلاف حول سيادة دولة الكويت التامة عليها”.
ودعا الوزير، العراق إلى الأخذ بعين الاعتبار مسار العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وشعبيهما، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين البلدين.
العراق: الالتزام باستدامة العلاقات مع دول الجوار
من جانبه، أكد مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، التزام بغداد باستدامة العلاقات مع كل دول الجوار “بما يضمن الحقوق المتبادلة والسيادة الوطنية”، وذلك بعد نزاع مع الكويت حول الحدود البحرية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في بيان بعد جلسة للحكومة، إن مجلس الوزراء أكد على “حق العراق السيادي في أراضيه ومياهه الإقليمية، مع كامل الالتزام بالمقررات الدولية وأحكام القانون الدولي”.
وكانت وزارة الخارجية السعودية، قالت الاثنين، إنها تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية- الكويتية، مؤكدة ضرورة احترام العراق لسيادة الكويت ووحدة أراضيها.

مظاهر الفرح تعم الكويت ابتهاجًا بالمناسبات الوطنية
احتفلت الكويت، أوائل فبراير الجارى، بمراسم رفع العلم تحت رعاية صاحب السمو، أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، إيذانا ببدء احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.
ويمثل يوم رفع العلم، انطلاقة الاحتفالات الوطنية بالذكرى الـ٦٥ للعيد الوطنى والـ٣٥ ليوم التحرير لتبقى معانيها وقيمها ودلالاتها حية وخالدة فى نفوس أبناء الوطن يستذكرون فيها مسيرته التاريخية المجيدة والإنجازات المتحققة فى عهود قياداته الحكيمة فى كل المجالات. وتجسد هذه المناسبات الوطنية أيضا معانى الولاء بين القيادة الحكيمة والشعب الوفى وتعكس مكانة العلم باعتباره يمثل تاريخ مجتمع وهوية وطن يلتف حوله أبناء الوطن فى مختلف الأحداث والمناسبات. ويأتى هذا الاحتفال حرصا من القيادة الحكيمة على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز روح المواطنة وغرس القيم فى نفوس المواطنين وتعميق مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن والتأكيد على أن علم البلاد سيبقى راية العزة والسيادة ورمز الوحدة الوطنية وعنوانا لمسيرة البناء والنهضة.
وشهد علم الكويت الرسمى مراحل تغيير عدة إلى أن اعتمد بشكله الحالى حينما أصدر الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم، مرسومًا أميريًا بهذا الشأن فى ٧ سبتمبر ١٩٦١ ليرفع العلم على ساريات المؤسسات والدوائر الحكومية فى ٢٤ نوفمبر ١٩٦١ للمرة الأولى فى مراسم احتفالية مهيبة عمت البلاد.

الكويت تقر تعديلات جديدة على قانون الجنسية لضبط صلاحياتها في المنح والسحب
أقرت الحكومة الكويتية، مشروع مرسوم بقانون يقضي بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن مساعي تحديث الإطار التشريعي المنظم لهذا الملف.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن التعديل يستهدف تحقيق التوازن بين حماية النسيج الوطني ومراعاة الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب ضمان ممارسة الدولة لصلاحياتها السيادية في منح وفقد وسحب وإسقاط الجنسية وفق حدود واضحة وضوابط قانونية رصينة.
وجاءت الموافقة خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في قصر بيان برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، حيث أقر المجلس مشروع المرسوم بقانون ورفعه إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وأوضح المجلس أن مشروع المرسوم ينطلق من اعتبار تنظيم الجنسية أحد الركائز السيادية للدولة، ويعكس الحرص على صون الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني والحفاظ على السيادة القانونية لدولة الكويت في مختلف مسائل الجنسية.

خادم الحرمين وولي العهد يعزّيان قيادة الكويت بوفاة سلمان الصباح
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقيتيْ عزاء ومواساة، للشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في وفاة الشيخ سلمان حمود السلمان الحمود الصباح.
وجاء في برقية الملك سلمان: «علمنا بنبأ وفاة الشيخ سلمان حمود السلمان الحمود الصباح، رحمه الله، وإننا إذ نبعث لسموّكم ولأسرة الفقيد بالغ التعازي، وصادق المواساة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون».
كما بعث ولي العهد السعودي برقية مماثلة للشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي العهد الكويتي. وكتب الأمير محمد بن سلمان في البرقيتين: «تلقيت نبأ وفاة الشيخ سلمان حمود السلمان الحمود الصباح، رحمه الله، وأبعث لسموِّكم ولأسرة الفقيد أحرّ التعازي، وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب».



