مصر في أسبوع.. السيسي يزور السعودية وصندوق النقد يعتمد المراجعتين 5 و 6 من برنامج مصر ويتيح صرف 2.3 مليار دولار
نشرة إخبارية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.
اقرأ أيضا: السعودية في أسبوع.. ولي العهد يستقبل الرئيس المصري وميزانية المملكة تسجل 1.11 تريليون ريال إيرادات

السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان التطورات الإقليمية
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكر بيان للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي أن اللقاء شهد تأكيد السيسي على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وقال المتحدث إنه ومن جانبه، رحب ولي العهد السعودي بزيارة االسيسي، مؤكدا محورية العلاقات الراسخة بين البلدين، ومعربا عن تطلعه إلى مواصلة تعزيزها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأوضح، أن اللقاء تناول “تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي للسلام، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون عراقيل، فضلا عن سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، كما تم التشديد على رفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وعلى أن الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين”.
وذكر المتحدث أن اللقاء “تطرق كذلك إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة، ودعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات، مع التشديد على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.
وفي وقت سابق من الاثنين، توجه الرئيس المصري في زيارة أخوية إلى المملكة العربية السعودية.

صندوق النقد يعتمد المراجعتين 5 و 6 من برنامج مصر ويتيح صرف 2.3 مليار دولار
أعلن المجلس التنفيذى لصندوق النقد الدولى اليوم الخميس، اعتماد المراجعتين الخامسة والسادسة، لبرنامج الإصلاح الاقتصادى البالغ قيمته الإجمالية 8 مليارات دولار.
وأضاف صندوق النقد الدولى فى بيان رسمى أنه بعد اعتماد المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج مصر الاقتصادى من قبل المجلس التنفيذى لصندوق النقد الدولى، سيتيح ذلك صرف تمويلًا بقيمة 2.3 مليار دولار لمصر، بواقع ملياري دولار قيمة المراجعتين الخامسة والسادسة، إضافة إلى 300 مليون دولار ضمن آلية تمويل المرونة والاستدامة.

السيسى يبحث مع «GCL الصينية» توطين صناعة الطاقة المتجددة
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، أمس، «تشو جونج شن» رئيس مجلس إدارة شركة GCL الصينية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس أحمد العبد رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد.
تناول الاجتماع سبل التعاون الممكنة مع الشركة الصينية فى مجال الطاقة المتجددة، ومسألة إمكانية توطين صناعة تلك الطاقة فى مصر، حيث أشار رئيس الشركة الصينية فى هذا الصدد إلى ما تتمتع به مصر من موقع جغرافى مهم وجاذب للاستثمارات، فضلاً عن الأمن والأمان، ومناخ مصر الذى يساعد على إنتاج الطاقة الشمسية، مشيداً بالإجراءات التى اتخذتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية.
فى السياق ذاته، اجتمع الرئيس السيسى، أمس، مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، لاستعراض الخطة الاستراتيجية المقترحة للأكاديمية، ورؤيتها ورسالتها بما فى ذلك تنمية رأس المال البشرى وبناء قيادات قادرة على قيادة التحول المؤسسى والمجتمعى، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً، وكذا الإسهام الفعال فى تأهيل وتطوير الجهاز الإدارى وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة، وقيادة التغيير الإيجابى فى قضايا المجتمع، ونشر قيم القيادة والابتكار والتكامل المؤسسى، بما يدعم قوة مصر الناعمة وريادتها فى محيطها الإقليمى والدولى.
وأكد الرئيس، خلال الاجتماع، أهمية الاستثمار فى رأس المال البشرى عبر التدريب ونقل المعرفة وتطوير المهارات، باعتباره أحد أهم محركات تحسين الأداء المؤسسى وتعزيز القدرة على تنفيذ السياسات العامة بكفاءة ومرونة، مشدداً فى هذا الصدد على ضرورة قيام الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب باختيار المتدربين والدارسين بها وفقاً لمعايير موضوعية دون أى مجاملات.

مدبولي: توجيهات رئاسية بمواصلة خفض التضخم وضبط الأسواق وضمان استقرار الأسعار
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات.
واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بتقديم التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات العاشر من رمضان أكتوبر 1973، التي تذكرنا بتضحيات رجال قواتنا المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن من أجل استعادة أطهر بقاع الأرض المصرية.
واستعرض مدبولي ملفات المشهد الإقليمي والدولي، الذي يشهد عددًا من التحولات الجيوسياسية التي من شأنها إعادة صياغة الواقع وتشكيل موازين القوة والاقتصاد، مشيرًا في هذا الصدد إلى بعض القضايا التي تفرض نفسها على ساحة الأحداث، وخاصة تطورات القضية الفلسطينية ومستقبلها، والتوتر الأمريكي–الإيراني.
ولفت إلى أن هذه التطورات لا تظل في إطار السياسة فقط، بل يمتد تأثيرها إلى أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة، وتكلفة التمويل، وتوقعات النمو، مؤكدًا أن المطلوب من الحكومة قراءة هذه المتغيرات كوحدة واحدة، وربط كل قرار تنفيذي داخلي بتداعياته الخارجية، والتحرك بمنطق استباقي يحمي استقرار الاقتصاد، ويؤمّن الإمدادات، ويعزز تنافسية مصر في بيئة دولية شديدة التقلب.
وتناول مدبولي عددًا من النشاطات الرئاسية التي قام بها رئيس الجمهورية خلال الأيام الماضية، ومن أبرزها الزيارة الأخوية التي قام بها إلى المملكة العربية السعودية، ولقاؤه مع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة رئيس مجلس الوزراء.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الزيارة جاءت تأكيدًا للتطور الكبير الذي تشهده العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، موضحًا أن اللقاء تناول عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها الأوضاع في قطاع غزة، كما تطرق إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
وأشار مدبولي إلى عدد من الاجتماعات التي عقدها الرئيس هذا الأسبوع، من بينها الاجتماع مع محافظ البنك المركزي المصري، لاستعراض تطورات وإنجازات القطاع المصرفي والسياسة النقدية خلال عام 2025، موضحًا أن هناك توجيهات من رئيس الجمهورية بضرورة الاستمرار في الحد من معدلات التضخم عبر المتابعة الدقيقة للسياسات والإجراءات المستهدفة لضبط الأسواق، وضمان توافر السلع الأساسية واستقرار الأسعار، بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود والمرونة في مواجهة التحديات، وتحقيق معدلات نمو إيجابية ومستدامة.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن هناك تنسيقًا على أعلى مستوى بين الحكومة والبنك المركزي في مختلف الملفات، مع مواصلة تعزيز السياسات والآليات الداعمة للاستقرار المالي والشفافية والنمو المستدام، وتوسيع الحوافز للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي، بما يسهم في جذب المزيد من التدفقات الاستثمارية في مختلف القطاعات.
كما أشار مدبولي إلى اجتماع آخر عقده الرئيس مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لاستعراض عدد من ملفات الوزارة في إطار جهود الدولة لرفع مستوى جودة التعليم، موضحًا أن الاجتماع انتهى بتوجيهات بضرورة الاهتمام بجودة التعليم ومواكبة أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا البرمجة والذكاء الاصطناعي، وإتاحتها للطلاب بما يتوافق مع المعايير الدولية، وبذل أقصى الجهود للارتقاء بالمستوى العلمي والمهني لخريجي التعليم الفني، بما يلبي احتياجات سوق العمل المتزايدة.
وفي هذا الإطار، أكد مدبولي أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم إلى جانب قطاع الصحة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بإيلاء أهمية قصوى لملف التعليم، والعمل على توحيد جهود المؤسسات الوطنية المعنية بهذا الملف الحيوي من أجل بناء جيل واعٍ قادر على الابتكار والقيادة.
وخلال الاجتماع، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى مشاركته، نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” بالعاصمة الأمريكية واشنطن، الذي عُقد يوم الخميس الماضي، مؤكدًا أنه نقل في كلمته الرسمية دعم الدولة المصرية للرؤية الرامية إلى تدشين “عصر جديد من السلام والتعايش” في المنطقة، والتزام مصر بالعمل ضمن هذا الإطار الدولي لصياغة حلول مستدامة تنهي الصراعات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفقًا للثوابت المصرية.
وعلى الصعيد المحلي، نوّه مدبولي بإطلاق المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” من أمام ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تأتي بالتعاون بين صندوق “تحيا مصر” ووزارة التضامن الاجتماعي، في إطار تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتهم المعيشية خلال شهر رمضان بجميع المحافظات.
وأكد رئيس الوزراء أن قيمة “أبواب الخير” لا تقتصر على حجم ما تقدمه، بل تمتد إلى الفلسفة التي تحكمها والرامية إلى الإسهام في مظلة الحماية الاجتماعية الشاملة، مشددًا على أن الدولة تتحرك كوحدة واحدة، من خلال الحكومة والصناديق الوطنية والجمعيات الأهلية والمتطوعين، من أجل خدمة المواطن المصري.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



