//atef
الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. 5  ملايين شخص على حافة الجوع ومعارك قاسية في الخرطوم وأم درمان 

نشرة إخبارية تهتم بأحداث السودان.. تنشر الأحد من كل أسبوع

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع وفشل الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية لم يكتمل حتى الان، في ظل تطلعات رسمية وسياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية واختيار حكومة منتخبة للبلاد.

اقرأ أيضا: السودان في أسبوع.. الحرب تحصد 14 ألف قتيل والأمم المتحدة تنهي تواجدها بالبلاد

السودان الحرب الخرطوم

السودان.. معارك عنيفة في الخرطوم بحري وأم درمان وبابنوسة

شهد السودان، معارك عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعد فشل الهدنة المقترحة التي كان مقررا أن تتزامن مع حلول شهر رمضان.

وفيما يلي أبرز ملامح الاشتباكات التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، السبت:

احتدمت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول سلاح المهندسين الاستراتيجي في مدينة الخرطوم بحري، وهو أحد 4 مواقع عسكرية لا تزال تحت سيطرة الجيش من بين 18 موقعا، سيطرت قوات الدعم السريع على 14 منها منذ اندلاع القتال منتصف أبريل 2023.

نشرت قوات الدعم مقاطع فيديو تقول فيها إنها تتقدم نحو السيطرة الكاملة على سلاح الإشارة، الذي يعتبر من مواقع الإمداد المعلوماتي والعسكري المهم للجيش السوداني ويقع جنوبي الخرطوم بحري، على بعد أقل من 3 كيلومترات من القيادة العامة في الخرطوم، التي يسيطر الجيش على 70 بالمئة من مبانيها في حين تتخندق قيادات عليا من الجيش في بقية المباني.

شهدت أم درمان أيضا هجمات متبادلة، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والخفيفة وسط شوارع الأحياء القديمة والمناطق الغربية والجنوبية من المدينة.

لا يزال كل طرف من طرفي القتال يتخندق في مناطق سيطرته في أحياء ومناطق أم درمان، حيث يسيطر الجيش على معظم المناطق الشمالية والشرقية في حين تسيطر قوات الدعم السريع على جنوب وغرب المدينة، فيما عدا مقر سلاح المهندسين الذي تقول قوات الدعم السريع إنها تسيطر على مداخله الشرقية والغربية.

دارت اشتباكات عنيفة بمدينة بابنوسة في كردفان، التي لا يزال الطرفان يتقاسمان السيطرة عليها.

تضم بابنوسة مقر الفرقة 22، وهي واحدة من أهم القيادات العسكرية في إقليم كردفان، الذي تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء كبيرة منه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان، حيث شهدت مناطق الاشتباكات المزيد من موجات النزوح.

واتهمت هيئة “محامو الطوارئ”، وهي هيئة حقوقية ترصد الانتهاكات اليومية التي تقع بحق المدنيين، قوات الجيش والدعم السريع بارتكاب جرائم، وقالت في تقرير لها السبت، إن انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي ترتكب بسبب هجمات قوات الدعم السريع والغارات الجوية التي يقوم بها الطيران الحربي التابع للجيش.

ورغم قرار وقف إطلاق النار الصادر عن مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، تفاقمت حدة المعارك بين الجانبين خلال الأيام الثلاث الماضية.

وبينما كثفت قوات الدعم السريع هجماتها، استمر قصف الطيران الحربي لمناطق في عدة أحياء بالعاصمة السودانية الخرطوم.

ووضعت الحكومة السودانية 4 شروط لتنفيذ الهدنة، شملت خروج قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها في الخرطوم وإقليمي دارفور وكردفان، إضافة إلى ولايتي الجزيرة والنيل الأبيض وسط البلاد.

ومنذ بدء الحرب قبل نحو عام، انهارت 4 هدن سابقة بين الجيش وقوات الدعم السريع خلال الأشهر التسع الأولى من الحرب، ولم يصمد أي منها سوى لساعات قليلة.

وفشلت حتى الآن الجهود الدولية الرامية لوقف الحرب، التي تمثلت في 3 جولات تفاوض في جدة وقمتين للهيئة الدولية المعنية بالتنمية في إفريقيا “إيغاد”، إضافة إلى مفاوضات في المنامة خلال يناير الماضي.

وخلال الأشهر الماضية اتسعت رقعة القتال لتمتد من الخرطوم وتشمل نحو 70 بالمئة من مناطق السودان، وسط مخاوف كبيرة من فشل الجهود الجارية حاليا لتوصيل المساعدات الغذائية لأكثر من 25 مليون شخص من مجمل سكان البلاد البالغ تعدادهم نحو 42 مليون نسمة.

السودان الجوع معارك الخرطوم

الأمم المتحدة تحذر من تعرض نحو 5 ملايين شخص لـ”جوع كارثي” في السودان

بعد مرور قرابة عام على الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، حذر منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن غريفيث، مجلس الأمن الدولي من أن نحو 5 ملايين شخص معرضون لـ “جوع كارثي” في بعض مناطق السودان خلال الأشهر المقبلة، داعيا الجمعة 03/15 عبر رسالة وجهها لمجلس الأمن الدولي إلى “وصول غير مقيد” للعاملين في المجال الإنساني بالسودان

وبحسب آخر تصنيف أممي لحالة الأمن الغذائي في السودان، فإنّ عدد الذين يعانون من حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) في هذا البلد يقدّر بنحو 4.9 مليون شخص، أكثر من 300 ألف منهم يعيشون في وسط دارفور وأكثر من 400 ألف آخرين في غرب دارفور. وحتى الآن لم يتم تصنيف أحد في السودان في المرحلة الخامسة أي “المجاعة”. 

في هذا السياق، لفت المسؤول الأممي إلى أنه “لوحظت بالفعل زيادة غير مسبوقة في علاج حالات الهزال الحاد، وهو الشكل الأكثر فتكاً من سوء التغذية، في المناطق التي يمكن الوصول إليها”، معرباً عن قلقه بشأن المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث “ما يقرب من ثلاثة أرباع الأطفال البالغ عددهم 4.7 مليون طفل” يعانون من سوء تغذية خطير وتحتاج النساء الحوامل أو المرضعات إلى مساعدة عاجلة.

ودعا غريفيث إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لمنع هذه الكارثة من “أن تترسّخ”، مطالباً بالخصوص بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير مزيد من الأموال، وتحقيق وقف لإطلاق النار.

ومنذ بدء الحرب بين طرفي النزاع، تتواصل التحذيرات من خطر انتشار الجوع، إذ سبق لبرنامج الأغذية العالمي أن وصف شهر شباط الماضي الوضع في السودان بأنه كارثي، مشيرا إلى أن نحو 18 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد يواجهون حاليا الجوع الحاد، على الرغم من الجهود التي يبذلها البرنامج لتقديم المساعدة الغذائية لملايين الأشخاص منذ اندلاع الحرب. 

السودان الجوع معارك الخرطوم

الصحة العالمية: نصف سكان السودان في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية

قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم السبت، إن نصف سكان السودان في “حاجة ماسة” للمساعدات الإنسانية.

وأفاد جيبريسوس في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقا) بأن “نصف سكان السودان في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية. الاحتياجات الصحية هائلة، حيث يعاني نحو 3.4 ملايين طفل من سوء التغذية”.

وأوضح جيبريسوس أنه رغم الاحتياج الكبير في السودان إلا أن “الأزمة المروعة لا تحظى بالاهتمام الدولي الكافي”.

وأضاف: “ما يزال ملايين الأشخاص، وخاصة بولايات دارفور، محرومين من المساعدات الإنسانية المباشرة”.

وناشد مدير منظمة الصحة العالمية بتوفير “وصول آمن إلى جميع المناطق المتضررة من النزاع، لتتمكن المنظمة وشركاؤها من حماية الفئات الأكثر ضعفا” في البلاد.

وبحسب الأمم المتحدة، فقد نحو 14 ألف شخص حياتهم، ونزح 8 ملايين آخرين جراء الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث وقعت “أكبر حالة نزوح” بالعالم، وربما ستشهد البلاد “أكبر أزمة جوع” في العالم.

ووفقًا لأحدث تقرير لبرنامج الأغذية العالمي بتاريخ 5 فبراير الماضي، لا يستطيع 19 مليون طفل سوداني من الذهاب إلى المدرسة بسبب الحرب الأهلية، ويحتاج 25 مليون شخص، أي ما يعادل نصف السكان تقريبًا إلى المساعدة، ويعاني ما يقرب من 18 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويعاني 5 ملايين منهم من الجوع.

وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن القاضي بوقف الأعمال القتالية خلال شهر رمضان في السودان، تستمر الاشتباكات بين الأطراف المتحاربة.

حميدتي

 «قوات الدعم السريع» تعطّل شبكات الاتصالات في أنحاء السودان

انقطعت الاتصالات عن معظم السودانيين، في حين يعتقد مصدران في قطاع الاتصالات ووكالة السودان للأنباء المتحالفة مع الجيش أنها خطوة متعمدة من «قوات الدعم السريع» التي تخوض قتالاً مع الجيش.

وبحسب «رويترز»، لم تعلق «قوات الدعم السريع»، لكن مصدراً منها قال: إن القوات شبه العسكرية لا علاقة لها بانقطاع الاتصالات.

وقال كثيرون من السودانيين إنهم لا يستطيعون الوصول إلى أفراد عائلاتهم؛ مما يفاقم آثار الحرب بين «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني التي أجبرت أكثر من 7.5 مليون شخص على الخروج من منازلهم وأثارت تحذيرات من مجاعة.

ويعتمد ملايين على الدفع عبر الإنترنت لشراء المواد الغذائية وغيرها من الضروريات التي لا يمكن الوصول إليها الآن بسبب تعطل الشبكة.

ونشرت منظمة «نتبلوكس» التي تراقب الإنترنت بيانات على منصة «إكس»، أمس (الأحد)، أظهرت أن الاتصال لاثنين من مقدمي الخدمة الرئيسيين، «إم تي إن سودان» المملوكة لجنوب أفريقيا و«سوداني» المملوكة للدولة، انخفض إلى صفر وقرب الصفر بدءاً من يوم (الجمعة) الماضي.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى