الرئيسيةالسعوديةنشرة الأخبار

السعوية في أسبوع.. مباحثات بين ولي العهد والرئيس المصري والمملكة تتعهد بردع الحوثي بعد هجمات الجنوب

أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

مصر والسعودية

الأمير محمد بن سلمان يبحث مع السيسي تطورات الأوضاع بالمنطقة

تلقّى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًّا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ناقشا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وأكدا على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وفق ما ذكره المتحدث باسم الرئاسة المصرية الخميس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الاتصال تناول “مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين” وأكد السيسي “أهمية مواصلة دفع وتعزيز مختلف جوانب التعاون الثنائي، بما يحقق المصالح المشتركة ويُلبي تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين نحو التنمية والرخاء وتحسين الأوضاع في المنطقة”. وذكرت الرئاسة المصرية أن السيسي شدد على “وحدة المصير بين مصر والسعودية”، وأكد “أهمية العمل المشترك من أجل التغلب على التحديات التي تواجه المنطقة ودولها” وشدد على أن “أمن المملكة العربية السعودية، وسائر الدول العربية، يعد امتدادًا للأمن القومي المصري”.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية إلى أن الاتصال تناول “عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي الراهن حفاظًا على السلم والاستقرار بالمنطقة، وبالنظر لتداعيات التوتر الحالي على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية”.

وزارة الطاقة السعودية: هجمات على منشآت ومرافق تشغيلية في جنوب المملكة

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، إصابة عدد من الأشخاص في هجمات على عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة، الثلاثاء.

وأوضح المصدر، حسبما ورد في بيان لوزارة الطاقة، أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق في عدة مواقع مما أدى إلى توقف بعض العمليات التشغيلية مؤقتاً، مشيراً إلى أن السلطات تعمل على ضمان سلامة المنشآت والعاملين واستمرارية العمليات، إذ باشرت الفرق الميدانية المختصة أعمال احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.

وأضاف المصدر أن الاستهدافات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، ويجري تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، فيما لا تزال أعمال التقييم والمتابعة مستمرة.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن، في وقت سابق من الثلاثاء، إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء اعتداءات حوثية استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في السعودية، مؤكداً اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الجماعة والرد على مصادر التهديد.

اقرأ أيضاًوأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، أن الاعتداءات استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ووصفها بأنها انتهاك لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وسلامتهم.

واعتبر المالكي أن تصعيد جماعة الحوثي ومحاولات استهداف السعودية ومقدراتها الوطنية ومواطنيها والمقيمين فيها تمثل “تصعيداً خطيراً”، وتعكس ما وصفه بـ”النهج العدائي وغير المسؤول” للجماعة.

 


السعودية وألمانيا تؤكدان أهمية بذل الجهود لضمان حرية الملاحة

شدَّدت السعودية وألمانيا على أهمية بذل الجهود لضمان أمن وسلامة الممرات المائية وحرية الملاحة التجارية فيها، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات الراهنة، ويدعم استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بوزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش، في برلين، الاثنين، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة كاترينا رايش، أهمية تنمية العلاقات في قطاع الطاقة، وتطوير الشراكات ذات الصلة، بما يشمل أمن الطاقة واستدامتها، ورفع مرونة سلاسل الإمداد.

وبحث الوزيران الفرص المتاحة لتوسيع آفاق الشراكة، ورفع مستوى التبادل التجاري والاستثماري، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ويدعم نمو الروابط الاقتصادية، ويسهم في تحقيق المصالح المشتركة.

من جانب آخر، التقى الأمير فيصل بن فرحان بالدكتور ألكسندر رضوان، رئيس المجموعة البرلمانية للدول العربية وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، وعدداً من أعضاء البرلمان.

السعودية تشارك في “وزاري عربي” لبحث حرية الملاحة والتنسيق لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

شارك نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد الخريجي، اليوم، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ166، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله.

وجرى خلال الاجتماع استعراض مسيرة العمل العربي المشترك، وسبل تطوير آلياتها بما يحقق تطلعات الدول الأعضاء وشعوبها، إلى جانب مناقشة أهمية تكثيف التنسيق العربي المشترك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، وما نتج عنها من استهداف للمدنيين والمنشآت الحيوية.
كما بحث الاجتماع مستجدات عدد من القضايا العربية والتطورات على الساحة الدولية، ومنها أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها، وضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وشعوبها.
بالتوازي، شارك نائب وزير الخارجية السعودي في اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بالتحرك لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، حيث جرى بحث سبل تعزيز الجهود العربية المشتركة لوقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على القدس والمناطق المحتلة.
في هذا الإطار ناقش الاجتماع سبل التصدي للإجراءات الإسرائيلية في فلسطين، والسياسات التوسعية وعمليات الاستيطان والتهجير المخالفة للقوانين الدولية، وذلك بحضور مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير عبدالعزيز المطر.
السعودية تشارك في وزاري عربي لبحث حرية الملاحة والتنسيق لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى