الرئيسيةالسعوديةنشرة الأخبار

السعودية في أسبوع.. ولي العهد يبحث مع رئيس الإمارات أوضاع المنطقة والاقتصاد ينمو 3.9% في الربع الثاني 2025

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

السعودية ولي  العهد يبحث

محمد بن زايد ومحمد بن سلمان يبحثان العلاقات الأخوية

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، العلاقات الأخوية الراسخة ومختلف جوانب التعاون الإستراتيجي والعمل المشترك بين البلدين.

كما تناول الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي، خلال اللقاء الذي جرى في الرياض، عددا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين خاصة المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة تجاه تداعياتها الأمنية والإنسانية، مؤكدين في هذا السياق أهمية العمل على ترسيخ أركان الاستقرار والأمن والسلم الإقليمي من خلال إيجاد مسار واضح للسلام الدائم والشامل والعادل الذي يقوم على أساس “حل الدولتين” لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها.

السعودية ولي  العهد يبحث
اقتصاد السعودية ينمو 3.9% في الربع الثاني 2025

قالت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية الاثنين، إن تقديراتها تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة نما بنسبة 3.9 بالمئة في الربع الثاني من عام 2025 مدفوعا بنمو بالأنشطة غير النفطية.

وذكرت الهيئة أن الأنشطة غير النفطية نمت 4.6 بالمئة مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي. وشهدت أنشطة مثل الكهرباء والغاز والمياه أعلى معدل نمو، تلتها أنشطة خدمات المال والتأمين والأعمال.
وسجل الاقتصاد نموا في كافة الأنشطة، إذ ارتفعت الأنشطة النفطية 3.8 بالمئة والأنشطة الحكومية 0.6 بالمئة.

وحققت الأنشطة النفطية أكبر نمو مقارنة بالربع الأول، إذ ارتفعت 5.6 بالمئة على أساس فصلي.

واتفق تحالف أوبك+ بقيادة السعودية على زيادة إنتاج النفط بشكل أكبر أمس الأحد، واتفقت ثماني دول أعضاء في التحالف أمس خلال اجتماع عبر الإنترنت على زيادة الإنتاج اعتبارا من أكتوبر بمقدار 137 ألف برميل يوميا، وهو أقل بكثير من الزيادات الشهرية البالغة نحو 555 ألف برميل يوميا في سبتمبر وأغسطس و411 ألف برميل يوميا في يوليو ويونيو.

وأدت زيادات الإنتاج إلى انخفاض أسعار النفط بنحو 15 بالمئة حتى الآن هذا العام. ومع ذلك، لم تشهد الأسعار تراجعا حادا، إذ يجري تداولها قرب 65 دولارا للبرميل بدعم من العقوبات الغربية المفروضة على روسيا وإيران.

وتنفذ السعودية برنامج تحول اقتصادي يعرف باسم رؤية 2030، والذي يهدف إلى تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط، ويتضمن إنفاق مليارات الدولارات لتعزيز قطاعات مثل السياحة والترفيه والرياضة.

ومن المتوقع أن يبلغ العجز المالي للمملكة في عام 2025 نحو 101 مليار ريال (27 مليار دولار).

وكان صندوق النقد الدولي قد أشاد بأداء الاقتصاد السعودي بمناسبة اختتام المجلس التنفيذي في 28 يوليو الماضي مشاورات المادة الرابعة مع المملكة، حيث قال أن المملكة أثبتت قدرتها على الصمود بقوة في مواجهة الصدمات الخارجية، في ظل تقدمها في تنويع نشاطها الاقتصادي، وأوضح تقرير صندوق النقد الدولي أن “الاقتصاد غير النفطي في المملكة سجل نموا حقيقيا بنسبة 4.5 بالمئة في عام 2024، مدفوعا بنشاط ملحوظ في قطاعات التجارة والضيافة والبناء”.

وتوقع الصندوق أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى 3.6 بالمئة هذا العام، و3.9 بالمئة العام المقبل.

السعودية محمد بن سلمان

السعودية تطلق مئات المشاريع التنموية في سوريا

أطلقت السعودية، أمس، حزمة مشاريع تنموية وإنسانية في سوريا، تشمل إعادة تأهيل مدارس ومستشفيات ومخابز في أرجاء البلاد وإزالة أنقاض في العاصمة دمشق وريفها، وذلك بعد أسابيع من تعهدها استثمار أكثر من 6.4 مليار دولار في البلاد.

وقال عبد الله الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة»، إن المشاريع تأتي تلبية لاحتياجات تمثل أولوية ملحّة لدى الشعب السوري.

ونقل الربيعة في كلمته خلال حفل التوقيع على المشاريع في دمشق، بحضور وزير الطوارئ والكوارث في الحكومة السورية رائد الصالح، وسفير المملكة العربية السعودية لدى سوريا، فيصل المجفل، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما استئناف مسيرة البناء لسوريا المنفتحة على محيطها العربي. ولفت إلى أن المساعدات الإنسانية التي قدمتها السعودية خصصت لسوريا ما يزيد على 454 مشروعاً، بقيمة 5 مليارات ريال.

من جهته، أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبدالله الربيعة، أن المركز منذ تدشينه في عام 2015 خصص نحو 454 مشروعاً إغاثياً، بقيمة تتجاوز 5 مليارات ريال من إجمالي 28 مليارا ومئة مليون ريال مقدمة إلى الجمهورية السورية.

وأشار الربيعة إلى أن سوريا لم تغب لحظة عن وجدان السعوديين، وشهدت الحقبة التي سبقت تأسيس المركز دعماً مستمراً منذ عقود في كافة المجالات، ومواقف متتالية جسدت هذا الحضور، سواء باستضافة الأشقاء السوريين بجميع مكوناتهم كأشقاء وليسوا لاجئين في المملكة، ومنحهم حقوق العيش الكريم والتعليم والرعاية الصحية المجانية، أو من خلال تسيير القوافل الإنسانية إلى الداخل السوري ولمخيمات اللاجئين في دول الجوار.

من جهته، اعتبر وزير الطوارئ السورية رائد الصالح، أن الدعم السعودي المقدم إلى سوريا عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ساهم في صمود السوريين في السنوات الماضية، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة مع المركز لتصبح بمثابة ركيزة أساسية في مجالات الإغاثة والاستجابة الإنسانية.

وذكر أن بلاده تؤمن بالمستقبل والقدرة على التعافي، مؤكداً أن الشراكة مع مركز الملك سلمان تدفع إلى بناء وطن آمن ومستقر، قائلاً: “بمثل هذه الشراكات الصادقة التي تجمع العزيمة الوطنية والدعم الأخوي، نمضي في بناء وطن آمن ومستقر يليق بتضحيات أبنائه وتطلعاتهم، ونحن اليوم ندخل مرحلة جديدة من التعاون الإنساني عنوانه الأمل والعمل المشترك”.

إلى ذلك، دفعت السعودية بثقلها نحو تحقيق استقرار سوريا، وتعزيز نمو وتيرة الاستثمارات في دمشق لتأهيل البلاد التي أنهكتها أتون الحرب، عقب الإطاحة بنظام الأسد. وشهدت سوريا في الفترة المنصرمة انعقاد “منتدى سعودي – سوري” في العاصمة السورية دمشق، جرى على ضوئه توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع سوريا، بإجمالي استثمارات يتجاوز 24 مليار ريال.

وحمل المنتدى في الوقت ذاته رغبة نحو أكثر من 500 من قادة الأعمال السعوديين للدخول إلى السوق السورية، في حين يأتي هذا المنتدى امتداداً للجهود التي تقودها المملكة، بدعم وتوجيه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، لإسناد الاقتصاد السوري وتمكين الحكومة السورية من استعادة عافيتها، وذلك في أعقاب رفع العقوبات الأميركية بما يمهد الطريق لانطلاقة اقتصادية جديدة لسوريا.

في الوقت ذاته، شهد البلدان تبادل زيارات متعددة، آخرها زيارة وزير الزراعة السوري الدكتور أمجد بدر، والوفد المرافق له، لهيئة الأمن الغذائي، لتبادل الموضوعات المشتركة، والتباحث في مجالات الأمن الغذائي، وتعزيز سبل التعاون، وتبادل الخبرات والتجارب.

قبل ذلك، زار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، السعودية من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتمكين ريادة الأعمال الرقمية، بما يسهم في دعم نمو الاقتصاد الرقمي الثنائي، ومناقشة المبادرات لتوسيع الفرص الاستثمارية في المجال التقني.

هذه الزيارات تدلل رغبة الرياض بإعادة رسم الأمل لسوريا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، وتقديم العون والمساندة لها في هذه المرحلة المهمة لاستعادة الاستقرار على كامل أراضيها، وعودة الحياة في مؤسساتها الوطنية بالشكل الذي يتوافق مع تطلعات وطموحات الشعب.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى