السعودية في أسبوع.. المملكة الأولى عالميا في معايير السلامة المائية واتفاق جديد مع بريطانيا لتعزيز الأمن
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

السعودية الأولى عالمياً في استيفاء معايير السلامة المائية
تصدّرت السعودية دول العالم في استيفاء أعلى معايير السلامة المائية والوقاية من الغرق، منذ اعتماد «السياسة الوطنية للوقاية من الغرق»، ما انعكس على انخفاض معدل وفيات الغرق بنسبة 17 %، نظرًا لفاعلية البرامج الوطنية في تعزيز السلامة العامة وتحقيق الأثر الاقتصادي والمجتمعي.
وأكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن تصدر السعودية في معايير السلامة المائية تحقق بتنفيذ 12 مبادرة وطنية متكاملة للوقاية من الغرق، تماشت مع السياسات الوقائية والاستثمار في المبادرات الوطنية، مضيفة أن هذه المبادرات جعلت السعودية تتفادى عبئًا اقتصاديًا يقدر بأكثر من 800 مليون ريال.
وفي ورشة عمل نظمتها الوزارة بالتزامن مع اليوم العالمي للوقاية من الغرق الذي يوافق 21 يوليو (تموز)، مع عدد من الجهات الحكومية، اعتبرت النتائج التي تحققت في خفض معدلات الغرق وتفادي الأعباء الاقتصادية نتيجة تكامل الجهود الوطنية وتعزيز سُبل التعاون بين الجهات المعنية، بالإضافة إلى حرص المملكة على بناء منظومة فعالة ومستدامة في مجال السلامة المائية.
وتبنت السعودية في جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جدة، اليوم العالمي للوقاية من الغرق في 25 يوليو (تموز)، وأكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي أن هذا القرار يُجسِّد الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع من القيادة والتزام البلاد الراسخ بصحة الإنسان وسلامته، ما يُكرّس مكانتها الريادية في مجال الصحة العامة والوقائية، وذلك انسجامًا مع برنامج «تحول القطاع الصحي» المنبثق عن «رؤية المملكة 2030» الرامية إلى بناء «مجتمع حيوي» ينعم أفراده بصحة عامرة.
إلى ذلك، تطور السياسة الوطنية للوقاية من الغرق منظومة السلامة المائية، عبر إطار وطني موحد يركز على حماية الأرواح في مختلف المسطحات المائية داخل المملكة، عبر سياسات مستندة إلى الأنظمة والتشريعات المحلية والمتوافقة مع المعاهدات الدولية، مشيرةً إلى أن المملكة تتبنى أفضل الممارسات العالمية، بما يتناسب مع خصائصها البيئية والجغرافية.

السعودية وبريطانيا توقعان اتفاقيات أمنية لتعزيز التعاون الثنائي
وقع الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، مع نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر، في لندن، عددًا من الاتفاقيات الأمنية ذات العلاقة بالتعاون المستقبلي بين البلدين.
واجتمع الأمير عبد العزيز بن سعود مع وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، بتوجيهات من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حيث ناقشا عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشأن الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين.
وذكر وزير الداخلية السعودي في منصة إكس: «بحثنا اليوم في اجتماع مجلس الأمن المشترك لبرنامج التعاون السعودي البريطاني (JPO) الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال، ووقعنا عددًا من الاتفاقيات في إطار شراكتنا الاستراتيجية، وتعاوننا المستمر في كافة المجالات الأمنية».
وأكد الأمير عبد العزيز بن سعود، أن الاجتماع يأتي لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين الصديقين تنفيذًا لتوجيهات القيادة، مشيرًا إلى حرص حكومة المملكة على رفع مستوى التعاون والعمل مع بريطانيا في مكافحة الجريمة المنظمة بجميع أشكالها وتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين لدى الجانبين.
كما نوه بالتطور الذي تشهده مجالات التعاون الأمنية بين البلدين عبر الاتفاقيات التي وُقعت، لافتًا إلى أهمية الاستمرار في تعزيز العمل الأمني المشترك بما يسهم في تحقيق تطلعات حكومتي البلدين في المجالات الأمنية.

نمو الإيرادات يقفز بأرباح «موبايلي» السعودية الفصلية بأكثر من 25 %
ارتفع صافي ربح شركة «موبايلي» السعودية للاتصالات بنسبة 25.5 في المائة على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الحالي إلى 830 مليون ريال (221.2 مليون دولار) بما يتجاوز التوقعات، وذلك بسبب نمو الإيرادات.
وبحسب النتائج المالية للشركة التي نشرت على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، ارتفع إجمالي الربح الفصلي 10.3 في المائة ليصل إلى 2.62 مليار ريال، إضافة إلى زيادة الأرباح التشغيلية 17.4 في المائة لتصل إلى 891 مليون ريال. كما انخفض صافي المصاريف الأخرى ليصل إلى 38.7 مليون ريال، نظراً لارتفاع حصة الشركة في أرباح مشروع مشترك، رغم ارتفاع مصاريف التمويل نتيجة حصول الشركة على عقود أطياف ترددية. فيما ساهم أيضاً انخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل إلى 23 مليون ريال في زيادة صافي الدخل.
فيما بلغت ربحية السهم 2.07 ريال في الربع الثاني، مقارنة مع 1.69 ريال في الربع المماثل من العام السابق.
كما ارتفعت إيرادات «موبايلي» بنسبة 8.1 في المائة على أساس سنوي إلى 4.82 مليار ريال (1.28 مليار دولار) بأعلى قليلاً من التوقعات، بدعم نمو مبيعات كافة قطاعات الشركة، إضافة إلى الزيادة في قاعدة العملاء.
هذا وقرر مجلس إدارة «موبايلي» توزيع أرباح نقدية بقيمة 924 مليون ريال عن النصف الأول بواقع 1.2 ريال للسهم.

مصر تؤكد على أهمية اتفاقية حماية الاستثمار مع السعودية
أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أهمية اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار مع السعودية، منوها إلى حل الجزء الأكبر من المشكلات التي واجهت المستثمرين السعوديين العالقة منذ سنوات.
واجتمع مدبولي، اليوم الاثنين، بمجموعة من كبار المستثمرين السعوديين، على رأسهم عايض القحطاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة “سمو القابضة” السعودية لاستعراض خطط المجموعة للاستثمار في مصر.
وأكد مدبولي تقديم جميع صور التحفيز والتيسيرات الممكنة للمستثمرين، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في جميع القطاعات، مشيرا إلى توجيهه تكليفات للوزراء المعنيين بإعطاء أولوية قصوى لهذا الملف المهم.
وأشار رئيس الوزراء المصري إلى عمل الحكومة على جذب الاستثمارات الخارجية وترحيبها بالمستثمرين من المملكة العربية السعودية.
وخلال الاجتماع، أكد القحطاني أن الشركة تعمل على إنشاء صندوق عقاري بمصر، مشيرًا إلى أن المجموعة كانت لها تجربة شراكة مع عددٍ من الشركات المصرية في السعودية، منذ سنوات.
وأكد رغبة مجموعته للاستثمار في مصر على أن تعلن عن أول مشروعاتها في السوق المصرية قريبا، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية أنجزت الكثير خلال الفترة الأخيرة خاصة في قطاع البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، مثل “العاصمة الإدارية الجديدة” و”العلمين الجديدة” وغيرها.
وأشاد باتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين مصر والسعودية، وهو ما يهدف إلى تشجيع الكثير من المستثمرين السعوديين على ضخ الاستثمارات في السوق المصرية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب


