السعودية في أسبوع.. حج العام الماضي الأفضل منذ نصف قرن والسياحة تخطط لتوطين 50% من الوظائف القيادية
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: السعودية في أسبوع.. إتاحة العمرة لكافة التأشيرات والمملكة تستعرض رؤيتها التعدينية في مؤتمر دولي

السياحة السعودية: نستهدف توطين الوظائف القيادية في القطاع بـ50%
تستهدف وزارة السياحة السعودية رفع نسبة توطين الوظائف القيادية في القطاع السياحي إلى 50% بحلول عام 2028، لتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مشهد السياحة السعودية التي تُعد الأسرع نمواً بين دول مجموعة العشرين.
وأوضح وكيل وزارة السياحة للبيانات ودعم القرار المكلف بتنمية القدرات البشرية السياحية، المهندس حسن جنَّة، أن المنظومة السياحية تطوّر القدرات الوطنية وتؤهلها في الوقت الراهن بما يعزز فرص حضور القيادات السعودية بكفاءة عالية، لافتاً إلى أن الوزارة تعكف على تطوير البرامج التعليمية والتدريبية للمستويات الوظيفية كافة.
في الإطار ذاته، نفَّذت وزارة السياحة برنامجاً تدريبياً تنفيذياً لنحو 198موظفاً للحصول على الماجستير التنفيذي في إدارة الفنادق الدولية، كما تنفذ الوزارة الدفعة الثانية من برنامج الماجستير التنفيذي البالغ عددها 300 متدرب، وتتضمن 4 تخصصات متنوعة بالشراكة مع أبرز مؤسسات التعليم والتدريب السياحي العالمية، وتوقعت إتمامها بحلول العام المقبل، وذلك ضمن التوجهات المستقبلية لبناء قيادة وطنية متخصصة في القطاع.
إلى ذلك، تستهدف الوزارة رفع عدد العاملين في الأنشطة المرتبطة بالسياحة بما يشمل الفنادق والمطاعم ونقل الركاب وغيرها إلى 1.6 مليون وظيفة بحلول عام 2030، مقارنةً بنحو مليون وظيفة في الوقت الراهن، وأوضح وكيل وزارة السياحة السعودي حسن جنة أن الوزارة قدّمت بالأعوام المنصرمة أكثر من 685 ألف فرصة تدريبية داخل وخارج المملكة، بهدف تطوير الكفاءات السعودية بالقطاع السياحي، بدءا من المهارات الناعمة ووصولاً إلى المهارات القيادية والفنية.
“نحن لا نبني وجهات سياحية فقط”.. بهذه الكلمات يجسد المسؤول عن دعم القرار المكلف بتنمية القدرات البشرية السياحية، حسن جنَّة رؤية الوزارة لافتاً إلى أن المنظومة تبني الكوادر السياحية المؤهلة التي تجعل هذه الوجهات تنبض بالحياة”، مشيراً إلى أن التركيز الأكبر في التوطين يستهدف وظائف الصفوف الأمامية كونها واجهة القطاع السياحي، بجانب الوظائف الإدارية والقيادية لضمان حضور السعوديين في مختلف المهن داخل القطاع إلى جانب تطوير مسارات وظيفية واضحة تمنح العاملين مساراً مهنياً جاذباً يواكب حجم النمو الذي يشهده القطاع.
يشار إلى أن وزارة السياحة أطلقت سياسات لتوطين الأنشطة السياحية وتسجيل العاملين، تستهدف من خلالها الوصول إلى 50% توطين في جميع المنشآت السياحية المرخصة من الوزارة بحلول عام 2028، بما ينسجم مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030” ودورها في بناء اقتصاد متنوع قائم على الكفاءات الوطنية.
بالتوازي مع جهود التوطين، حقّقت المملكة المرتبة الأولى عالمياً بنمو عدد برامج ومؤسسات السياحة المعتمدة بشهادة “UN Tourism TedQual” لعام 2025، بعد ارتفاع عدد البرامج المعتمدة من برنامج واحد فقط في 2023 إلى 28 برنامجاً تدريبياً وأكثر من 17 جهة تعليمية وتدريبية حاصلة على الشهادة الدولية وفقاً لما ذكره جنّة على هامش أعمال الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في دورتها الـ 26 المقامة في الرياض.
ويُعد اعتماد “TedQual” من أبرز برامج منظمة الأمم المتحدة للسياحة، إذ يحسن جودة برامج التعليم والتدريب والبحث في مجال السياحة حول العالم. ولتحقيق ذلك، وضع البرنامج معايير تقييم موحّدة يمكن تطبيقها على أي مؤسسة، لقياس كفاءة أنظمتها الأكاديمية ومدى دمجها لاحتياجات قطاع السياحة واحتياجات الطلاب داخل مناهجها وبرامجها التعليمية.

السعودية: الحج الماضي الأفضل خلال 50 عاماً… وجاهزية 50 % من «المشاعر المقدسة»
أكدت السعودية استثنائية موسم الحج الماضي على جميع الأصعدة، مشيرة إلى أنه يعدّ الأفضل خلال الـ50 عاماً الماضية، وارتفاع رضا الحجاج إلى 91 في المائة. كما كشفت عن الانتهاء من تجهيز 50 في المائة من المشاعر المقدسة، وتطوير 71 موقعاً ووجهة تاريخية وإثرائية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وشهدت أعمال مؤتمر ومعرض الحج في نسخته الخامسة، التي بدأت الأحد تحت شعار «من مكة إلى العالم»، إطلاق مبادرة علمية متمثلة في «ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين»، تعنى برصد تاريخ الحج ومراحله عبر العصور، منذ ما قبل الإسلام حتى العهد السعودي.
ونيابة عن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، افتتح الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة أعمال المؤتمر في قاعة «سوبر دوم» بمدينة جدة، الذي سيتضمن على مدى 3 أيام أكثر من 10 جلسات حوارية متخصصة، بمشاركة أكثر من 50 متحدثاً من المؤرخين والباحثين والمتخصصين في مجالات التاريخ والعمارة والثقافة والإعلام والتقنيات الرقمية، مشكلاً حدثاً علمياً وثقافياً فريداً من نوعه في توثيق شعيرة الحج برؤية حديثة وشاملة.
وقال نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في افتتاح المؤتمر، إن السعودية ماضية بمواصلة جهودها المباركة التي بذلها ملوكها منذ عهد الملك عبد العزيز في خدمة الحرمين الشريفين والعناية بقاصديهما.
وأشاد بنجاح موسم حج العام الماضي (1446 هجرياً) وما شهده من تميز في التنظيم والخدمات المقدمة، ما عكس الجهود الضخمة التي تبذلها جميع أجهزة الدولة والتكامل بينها.
وأكّد الحرص على استمرار تطوير الخدمات التي تقدم للحجاج والمعتمرين والزوار والارتقاء بها، بما يمكّنهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، مبتهلاً بالدعاء للمولى – عزّ وجلّ – أن تسهم مخرجات المؤتمر في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواصلة ما تحقق من نجاحات في المؤتمرات السابقة.
من جانبه، قال الأمير فيصل بن سلمان المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، إن الحج ليس عبادة موسمية فحسب، بل هو مسيرة إيمان ممتدة عبر التاريخ تجسد رحلة الإنسان منذ أقدم العصور نحو التوحيد.
وأضاف: «إن الحج على مدار العصور الإسلامية ظل رمزاً لوحدة الأمة وعزّتها، رغم ما مرّ به من اضطرابات، حتى أكرم المولى – عزّ وجلّ – هذه البلاد المباركة، التي جعلت من خدمة الحرمين الشريفين وتأمين الحج مسؤولية دينية ووطنية راسخة».

أرباح المملكة القابضة السعودية تقفز 129% في الربع الثالث إلى 794.5 مليون ريال
ارتفع صافي أرباح شركة المملكة القابضة السعودية بنسبة 128.9% في الربع الثالث من 2025، إلى نحو 794.51 مليون ريال مقارنة بصافي ربح نحو 347.06 مليون ريال في الربع المماثل من 2024.
وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي أرباح “المملكة القابضة” بنسبة 96.13% في الربع الثالث من 2025، مقارنة بصافي ربح نحو 405.1 مليون ريال في الربع الثاني من 2025.
وأرجعت “المملكة القابضة” في بيان على “تداول السعودية“، اليوم الثلاثاء، ارتفاع صافي الربح خلال الربع الثالث من العام الحالي، على أساس سنوي، إلى الارتفاع في عكس انخفاض في قيمة شركة مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، الانخفاض في النفقات المالية، الارتفاع في حصة من نتائج الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية.
ويعود كذلك إلى الارتفاع في إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى، الانخفاض في تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى، الانخفاض في مصاريف ضريبة الاستقطاع وضريبة الدخل، الارتفاع في مكاسب أخرى، بالصافي.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



