الرئيسيةالسعوديةنشرة الأخبار

السعودية في أسبوع.. اكتشاف أثري عمره 50 ألف سنة والمملكة الثانية عالميا في مؤشر تطور الاتصالات

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

السعودية اكتشاف أثري

السعودية.. اكتشاف قطع أثرية تعود إلى 50 ألف سنة

أنهت هيئة التراث السعودية، أعمال مشروع المسح والتنقيب الأثري في أحد المواقع الأثرية ببلدة القرينة شمال غرب مدينة الرياض، بمشاركة مجموعة من الخبراء السعوديين، في إطار جهودها في المسح والتنقيب الأثري لمواقع التراث الوطني وصونها والحفاظ عليها والتعريف بها، والاستفادة من تلك المحفظة التراثية الوطنية بوصفها موردا ثقافيا واقتصاديا مهما للمملكة.

ووفق وكالة الأنباء السعودية، الأحد، سعى المشروع إلى جمع أكبر قدر من المعلومات لتعزيز الدراسات العلمية عن موقع القرينة، وذلك للتعرف على التسلسل الحضاري والتاريخي للموقع، فضلا عن التعرف على الطرز المعمارية وطرق البناء، وتوثيق المعثورات الأثرية الناتجة من أعمال المشروع.وأسفرت أعمال المسح والتنقيب عن اكتشاف منشآت دائرية تشبه إلى حدٍ كبير مقابر الألف الثالث والثاني قبل الميلاد، إضافة إلى رصد طريقٍ أثريّ يمتد من الوادي إلى أعلى الهضبة في موقع القرينة وصولًا إلى مدينة الرياض، فضلًا عن اكتشاف العديد من القطع الفخّارية والأدوات الحجرية، التي يعود بعضها إلى ما قبل 50 ألف سنة في فترة العصر الحجري الوسيط.

ويعدّ هذا الاكتشاف أحد ثمار مبادرة “اليمامة” التي أطلقتها هيئة التراث بهدف إعادة رسم الخريطة الأثرية لمنطقة الرياض والمناطق المجاورة، عبر تنفيذ مسوحات دقيقة باستخدام تقنيات بحثية متقدمة، لتوثيق المواقع غير المستكشفة سابقًا وتحليل أنماط الاستيطان البشري عبر العصور المختلفة، مما يعكس عمق الإرث الثقافي والحضاري للمنطقة.

وأشارت هيئة التراث إلى أن أعمالها في مجال المسح والتنقيب الأثري في مناطق المملكة تعد استمرارا لسعيها في حفظ المقدرات التراثية الوطنية، موضحة أن ما تحمله المملكة من تراثٍ ثقافيّ هو امتداد للحضارات المتعاقبة التي استوطنت على أراضيها عبر العصور المختلفة، وهذا يعكس ثراء المملكة بالموارد التراثية والثقافية والتاريخية.

السعودية معايير السلامة المائية

السعودية الثانية عالميًا في مؤشر تطور الاتصالات بمجموعة العشرين

ذكرت شركة صكوك كابيتال أن السعودية، احتلت المرتبة الثانية بين دول مجموعة العشرين في مؤشر تطور الاتصالات وتقنية المعلومات، بعد الولايات المتحدة.

وأشارت الشركة في تقريرها لقطاع الاتصالات لشهر يوليو، أن حجم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة وصل إلى 180 مليار ريال متجاوزا نظيره في كل من جنوب أفريقيا وماليزيا وسنغافورة وأسبانيا.

وقال رئيس الأبحاث في شركة صكوك المالية فارس القحطاني في مقابلة مع “العربية Business”، إن المملكة استثمرت نحو 93 مليار ريال في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات خلال السنوات الست الماضية، ما أسهم في إدخال الألياف الضوئية إلى أكثر من 3.5 مليون منزل، وبناء وتشغيل أكثر من عشرة مراكز بيانات وطنية.

وأضاف القحطاني، أن السعودية تستهدف أيضًا إنشاء مصانع خاصة بالذكاء الاصطناعي، وتأسيس شركات ذات قيمة عالية تخدم القطاع، مثل شركة “هيوماين وشركة “آلات” التابعة لصندوق الاستثمارات العامة.

أشار إلى أن هذه الجهود مكّنت المملكة من تحقيق مراكز متقدمة عالميًا، حيث حلت في المركز الثاني بين دول مجموعة العشرين في مؤشر تطور تقنية المعلومات، والرابع عالميًا في مؤشر الخدمات الحكومية الرقمية.

مساهمة القطاع بالاقتصاد
وأوضح أن مساهمة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات (ICT) تمثل نحو 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما يصل إسهام الاقتصاد الرقمي – الذي يشمل جميع التقنيات الأخرى – إلى نحو 15.6%، وبحجم قطاع يبلغ نحو 180 مليار ريال وفق أحدث البيانات.

وأشار القحطاني إلى أن الطيف الترددي يعد موردًا استراتيجيًا تديره هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، مبينًا أن المملكة من أوائل دول الشرق الأوسط التي مكّنت القطاع الخاص من استخدام النطاقات الخاصة، حيث خصصت له أكثر من 1000 ميغاهرتز، وهو ما ساعد على انتشار شبكات الجيل الخامس إلى أكثر من 17% مقارنة بمتوسط 3% في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أسهم الطيف الترددي بنحو 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

السعودية اكتشاف أثري

السعودية تقتحم بقوة عالم الأقمار الاصطناعية بتكنولوجيات متطورة

جاء إعلان «آي روكيت» الأميركية إبرام اتفاق بـ640 مليون دولار مع شركة «سبايس بيلت» السعودية، ليفتح الباب أمام دخول سعودي قوي إلى عالم صناعة الأقمار الاصطناعية والخدمات الفضائية، بهدف توفير بنية تحتية آمنة لإطلاق الأقمار الاصطناعية في المملكة، ليفتح الباب أمام دخول سعودي قوي إلى عالم صناعة الأقمار الاصطناعية، وتقديم تطوير تكنولوجي جديد. ويؤكد أطراف الصفقة أنها تخدم أهداف المملكة في «رؤية 2030» والتحول الرقمي الأوسع نطاقاً.

بموجب هذا الاتفاق، ستوفر «آي روكيت» مركبات الإطلاق لما يصل إلى 30 عملية إطلاق لصالح «سبايس بيلت»، بهدف تأسيس شبكة اتصالات فضائية آمنة، ومرنة، ومستقلة، تغطي جميع أنحاء المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. ويشمل التعاون اختبارات مشتركة وعمليات إطلاق مستقبلية داخل دول مجلس التعاون الخليجي بما يمهد الطريق لنقل التكنولوجيا والتصنيع الإقليمي وتوسيع القدرات الفضائية.

وكانت «آي روكيت» أعلنت في يوليو (تموز) الماضي صفقة بقيمة 400 مليون دولار لطرح أسهمها للاكتتاب العام عبر الاندماج مع شركة «بي بي جي سي BPGC Acquisition Corp»، وهي شركة استحواذ ذات أغراض خاصة مدعومة من المستثمر ووزير التجارة الأميركي السابق ويلبر روس.

وقد أشرف روس على هذا الاتفاق الذي يمتد لخمس سنوات والذي يستهدف إنشاء منصة لوجيستية فضائية وتوفير آمن لإطلاق أقمار اصطناعية يكون مقرها السعودية.

وقدّم كل من روس، والرئيس التنفيذي لشركة «آي روكيت» أسد مالك، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، خريطة طريق لانطلاق المملكة في مجال أنظمة الفضاء والأقمار الاصطناعية، وما تعنيه من استخدامات بما يحقق الطموحات الوطنية والتجارية لـ«رؤية 2030» وتعزيز القدرات التكنولوجية للمملكة، وخلق وظائف تتطلب مهارات عالية وجذب الاستثمارات الدولية ودفع عجلة التنويع الاقتصادية.

فيما قال المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة «سبايس بيلت» السعودية، المهندس محمد التويجري، في بيان، إن هذه الشراكة تدعم الطموحات الوطنية والتجارية لـ«رؤية 2030»، معرباً عن أمله في أن يُسهم هذا التعاون ليس فقط في تعزيز القدرات التكنولوجية للمملكة العربية السعودية وخلق وظائف جديدة تتطلب مهارات عالية، بل أيضاً في تعزيز مكانة المملكة بصفتها دولة رائدة إقليمياً في قطاع الفضاء، وجذب الاستثمارات الدولية، ودفع عجلة التنويع الاقتصادي بما يعود بالنفع على جميع السعوديين.

كما أعرب الرئيس التنفيذي لشركة «سبايس بيلت»، كليف بيك، عن تفاؤله بشأن الشراكة، واصفاً إياها بأنها «خطوة مهمة» نحو هدف الشركة المتمثل في قيادة العمليات الفضائية الآمنة.

يصف روس لـ«الشرق الأوسط» الاتفاق بأنه عبارة عن صفقة مهمة للغاية للشركتين، وتزامن مع خبر طرح شركة أخرى في المجال نفسه تُدعى «فاير فلاي» للاكتتاب العام بتقييم بلغ 10 مليارات دولار، مما يؤكد أهمية هذه الصناعة المتنامية.

السعودية حل الدولتين

شركة البحري السعودية تنفي نقل شحنات أسلحة إلى إسرائيل

نفت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) بشكل قاطع صحة ما تم تداوله بشأن مشاركتها في نقل شحنات أسلحة إلى إسرائيل.

وفي بيان رسمي عبر موقعها، أكدت “البحري” أن هذه المزاعم عارية تماما عن الصحة ولا أساس لها، مشددة على التزامها الكامل بسياسات المملكة العربية السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وبكافة القوانين والأنظمة المحلية والدولية المنظمة لعمليات النقل البحري.

وأوضحت الشركة أنها لم تنقل في أي وقت من الأوقات أي بضائع أو شحنات إلى إسرائيل بأي شكل من الأشكال، وأن جميع أنشطتها التشغيلية تخضع لرقابة صارمة وإجراءات تدقيق دقيقة لضمان الالتزام التام بالأنظمة ذات الصلة.

كما أبدت الشركة استعدادها لاتخاذ الإجراءات النظامية تجاه أي ادعاءات تحاول المساس بسمعتها أو الإساءة لسياساتها.

يأتي هذا النفي ردا على تقارير إيطالية تحدثت عن اعتراض عمال في ميناء جنوة لناقلة سعودية تحمل اسم “بحري ينبع” كانت محملة بأسلحة قادمة من الولايات المتحدة لصالح إسرائيل، وهو ما نفته “البحري” بشكل قاطع.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى