الاماراتالرئيسيةنشرة الأخبار

الإمارات في أسبوع.. رئيس الدولة يشيد بشباب الدولة وإحباط هجوم سيبراني استهدف مواقع حيوية

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

اقرأ أيضا: د. فيفي حجي تكتب المستشفى الميداني الإماراتي.. رسالة الحياة لغزة

الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي

محمد بن زايد: شباب الإمارات صنّاع المستقبل وروّاد الابتكار

أكّد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، بمناسبة “اليوم الدولي للشباب”، ثقته بشباب الإمارات واعتزازه بدورهم في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته عالمياً.
وقال عبر منصة “إكس” إنّ الشباب “صنّاع المستقبل”، مُشدّداً على أنّ “الاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم يمثل استثماراً في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها”.
أكّد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، بمناسبة “اليوم الدولي للشباب”، ثقته بشباب الإمارات واعتزازه بدورهم في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته عالمياً.

وقال عبر منصة “إكس” إنّ الشباب “صنّاع المستقبل”، مُشدّداً على أنّ “الاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم يمثل استثماراً في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها”.

يأتي “اليوم الدولي للشباب” في 12 آب/أغسطس من كل عام، وهو مناسبة تسلّط الضوء على دور الشباب في التنمية وتعزيز مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وتولي الإمارات اهتماماً متزايداً بتمكين الشباب، من خلال دعم مشاركتهم في قطاعات الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا، وإشراكهم في مسارات التنمية وصناعة القرار، بما يتماشى مع توجهاتها لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز تنافسيتها عالمياً.

الإمارات قمة الـ7

74.6 مليون دولار صافي مبيعات الأجانب في أسهم الإمارات

اتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب في سوقي دبي وأبوظبي نحو البيع بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، لتحقق صافي بيع استثماري قدره 274.284 مليون درهم (74.685 مليون دولار).

ووفق إحصائية لـ”مباشر” استاداً لبيانات أسواق المال المحلية، بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب 655.889 مليون درهم (178.594 مليون دولار) مقابل مبيعات إجمالية بلغت 930.173 مليون درهم (253.280 مليون دولار).

تفصيلاً، اتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع بنهاية تعاملات اليوم في سوق دبي المالي؛ إذ بلغت قيمة مبيعاتهم 245.486 مليون درهم مقابل مشتريات بقيمة 164.339 مليون درهم، ليسجلوا صافي بيع استثماري بقيمة 81.147 مليون درهم.

وبالمثل، سجل المستثمرون الخليجيون صافي بيع بقيمة 13.423 مليون درهم، بعد تحقيق إجمالي مبيعات بلغت 35.346 مليون درهم مقابل مشتريات بقيمة 21.923 مليون درهم.

وفي المقابل، اتجهت تعاملات المستثمرين العرب نحو الشراء بصافي استثمار بلغ 14.063 مليون درهم، بعد أن بلغت مشترياتهم 26.908 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 12.845 مليون درهم.

وبذلك بلغ صافي استثمار الجنسيات غير الإماراتية نحو 80.507 مليون درهم كمحصلة بيعية، إثر مشتريات إجمالية بلغت 213.170 مليون درهم مقابل مبيعات كليّة بلغت 293.678 مليون درهم.

وعلى الجانب الآخر، اتجهت تعاملات الإماراتيين نحو الشراء بصافي استثمار بلغ 80.507 مليون درهم، حيث سجلت مشترياتهم الإجمالية 244.293 مليون درهم مقابل مبيعات بلغت 163.785 مليون درهم.وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب، مبيعات بقيمة 684.686 مليون درهم مقابل مشتريات بقيمة 491.550 مليون درهم، ليسجلوا صافي بيع استثماري بقيمة 193.136 مليون درهم.

كما اتجهت تعاملات العرب نحو البيع بصافي استثمار بلغ 194.358 ألف درهم، بعد بلغت مشترياتهم 28.570 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 28.765 مليون درهم.

وسجلت استثمارات المستثمرين الخليجيين صافي بيع بلغ 17.608 مليون درهم، بعد تحقيق إجمالي مشتريات بلغت 54.631 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 37.022 مليون درهم. وسجلت الاستثمارات غير الإماراتية محصلة بيعية قيمتها 175.722 مليون درهم.

في المقابل، اتجهت تعاملات الإماراتيين نحو الشراء بصافي استثمار بلغ 175.722 مليون درهم، حيث سجلت مشترياتهم الإجمالية 793.815 مليون درهم مقابل مبيعات بلغت 618.092 مليون درهم.

الإمارات قمة الـ7

دولة الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، نجاح المنظومات الوطنية للأمن السيبراني في رصد وإحباط هجمات سيبرانية متقدمة ومنظمة استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم في الدولة، مؤكدا أنه تم التعامل معها باستباقية وفورية واحتواء محاولات الاختراق قبل تمكن الجهات المهاجمة من تحقيق أهدافها أو التأثير في استمرارية الأنظمة والخدمات الحيوية.

وأوضح المجلس أن الهجمات تضمنت مسارات وأساليب هجومية متعددة شملت محاولات اختراق الأنظمة والبنى الرقمية، واستهداف حسابات وبيانات تشغيلية، إلى جانب حملات تصيد إلكتروني “Phishing” موجهة، ومحاولات لاستغلال المستخدمين كنقطة دخول إلى البيئات المستهدفة.وتمكنت الفرق الوطنية للأمن السيبراني من كشف هذه الأنشطة وصدها وتتبع مساراتها ومؤشرات الاختراق المرتبطة بها، واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لتحييد التهديدات ومنع انتشارها.

وأكد مجلس الأمن السيبراني، أن المنظومة الوطنية للرصد والاستجابة عملت بأعلى مستويات الجاهزية، حيث جرى التعامل مع الهجمات لحظة رصدها وتطبيق إجراءات الاحتواء والحماية بصورة متزامنة، بما أسهم في منع المهاجمين من الوصول إلى أهدافهم والحفاظ على أمن واستمرارية القطاعات المستهدفة.ويعكس إحباط هذه الهجمات مستوى التطور الذي بلغته القدرات السيبرانية الوطنية في دولة الإمارات، وما تمتلكه من إمكانات متقدمة في “الرصد المبكر” والتحليل الاستباقي للتهديدات، وربط مؤشرات الهجوم والاستجابة السريعة للحوادث السيبرانية ضمن منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة لحماية الفضاء الرقمي للدولة.

وفي مواجهة مشهد سيبراني يتغير بشكل متسارع، تبقى منظومات دولة الإمارات في حالة يقظة مستمرة؛ ترصد التهديد، تكشف مساره، وتتحرك قبل وصوله إلى هدفه، حمايةً لمكتسبات الدولة واستدامةً لخدماتها وقطاعاتها الحيوية.

مستقبل الذكاء الاصطناعي
2.46 مليار درهم صافي أرباح “الإمارات العالمية للألمنيوم” في النصف الأول من 2026

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، اليوم عن أداء مالي قوي في النصف الأول من عام 2026، رغم الاضطرابات اللوجستية والجيوسياسية في المنطقة منذ مارس الماضي.

وحققت الشركة أرباحاً أساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 4.50 مليار درهم بزيادة قدرها 11% مقارنة بمبلغ 4.06 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025، مدفوعة بارتفاع متوسط أسعار الألمنيوم المحققة والعلاوات السعرية القوية على المستوى الإقليمي وانخفاض أسعار الألومينا والإدارة المنضبطة للتكاليف.

وبلغ هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 33% في النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 27% في النصف الأول من عام 2025.

وبلغت الأرباح المعلنة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وبعد احتساب التكاليف المرتبطة بالآثار المترتبة على الهجوم الإيراني على كيزاد ما أدى إلى إيقافٍ طارئ للعمليات بقيمة 84 مليون درهم (23 مليون دولار أمريكي)، 4.42 مليار درهم.

وارتفع صافي الربح بنسبة 34% ليصل إلى 2.46 مليار درهم مقارنة بـ 1.83 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025، مدفوعاً بقوة الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إلى جانب انخفاض صافي التكاليف التمويلية والضرائب.

وبلغ صافي الدخل المُعلن 1.73 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026، بعد احتساب أثر صافٍ قدره 725 مليون درهم إماراتي (197 مليون دولار) مرتبط بالحادثة.

ووافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح مرحلية عن النصف الأول من عام 2026 بقيمة 1.72 مليار درهم بما يمثل نسبة توزيع تبلغ 70% من صافي الأرباح المعدلة.

وانخفضت إيرادات الشركة إلى 13.54 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بمبلغ 15.07 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025، وذلك نتيجةً لحادثة الطويلة التي أدت إلى خفض حجم المبيعات، والذي تم تعويضه جزئياً بارتفاع أسعار الألمنيوم المحققة.

كما انخفض إنتاج الألمنيوم المصبوب إلى 1006 آلاف طن في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1420 ألف طن في النصف الأول من عام 2025، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الإنتاج في موقع الطويلة. وحافظت منشأة جبل علي على استمرارية عمليات الإنتاج دون انقطاع طوال الفترة.

وانخفض إجمالي مبيعات الألمنيوم بنسبة 32% ليصل إلى 939 ألف طن في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1373 ألف طن في النصف الأول من عام 2025. وأدت القيود اللوجستية الناجمة عن الصراع الإقليمي إلى التعليق المؤقت للشحنات الجديدة المصدرة من دولة الإمارات في مارس وزيادة مخزون الألمنيوم داخل الدولة. ومنذ ذلك الحين، اتخذت الشركة إجراءات بديلة للتصدير عبر مسارات وموانئ خارج مضيق هرمز، ما أتاح زيادة القدرة على الشحن تدريجياً وخفض المخزونات في دولة الإمارات.

ويتوقع حالياً أن تعتمد عودة مستويات الشحن إلى ما كانت عليه قبل الحادثة على إعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن من شأن التطوير المستمر للممرات البديلة أن يقلل الاعتماد على المضيق على المدى الطويل.

وأمّنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عملياتها اللوجستية المتعلقة بالواردات بما يضمن تجاوز توريدات المواد الخام احتياجات منشأة جبل علي ومتطلبات إعادة التشغيل في الطويلة. وأتاح ذلك إعادة بناء المخزونات الإستراتيجية وتعزيز استمرارية العمليات.

وتواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تنفيذ برنامج شامل ومنضبط لاستعادة العمليات التشغيلية في الطويلة، التي تعرضت لأضرار كبيرة في 28 مارس عندما أدت الهجمات الإيرانية على منطقة خليفة الاقتصادية – كيزاد في أبوظبي إلى إيقاف طارئ لجميع المنشآت.

واستعيدت الخدمات الأساسية في أنحاء الموقع، ومن المتوقع زيادة توفر الغاز الطبيعي والكهرباء تدريجياً بما يتماشى مع احتياجات برنامج إعادة التشغيل.

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: “واجهت الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 أكثر الفترات تحدياً في تاريخها العريق. وكانت سلامة موظفينا وأمنهم على رأس أولوياتنا طوال هذه الفترة، وتؤكد نتائجنا المالية والتشغيلية قدرة وموظفيها على مواجهة الضغوط؛ إذ حافظنا على استقرار سلسلة التوريد وواصلنا تسليم الشحنات إلى العملاء رغم التحديات اللوجستية الكبيرة. كما نحرز تقدماً كبيراً في استعادة مستويات الإنتاج في الطويلة، ونواصل في الوقت ذاته تنفيذ إستراتيجيتنا للنمو العالمي. وأنا على يقين من أننا سنخرج من هذه المرحلة أقوى من أي وقت مضى”.

من جانبه قال بول كيلديمو، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الإمارات العالمية للألمنيوم: “تمنحنا القوة المالية للشركة وبرنامجها للتحسين “نجاح 2.0″ المنضبط للحفاظ على السيولة النقدية أساساً قوياً لاستكمال استعادة العمليات في الطويلة، مع مواصلة التقدم في أولويات النمو الإستراتيجية. والتي تشمل مزيجاً متوازناً من فرص النمو العضوي وغير العضوي. كما يستند مركزنا المالي إلى الأسس القوية لسوق الألمنيوم، التي دخلت مرحلة انخفاض في المعروض، ما يدعم هوامش أرباحنا”.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى